الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للسور

سورة Ø§Ù„رعد

المر تöلْكَ آيَاتُ الْكöتَابö وَالَّذöيَ أُنزöلَ إöلَيْكَ مöن رَّبّöكَ الْحَقُّ وَلَِكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لاَ يُؤْمöنُونَ (1)  اللّهُ الَّذöي رَفَعَ السَّمَاوَاتö بöغَيْرö عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشö وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلّñ يَجْرöي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبّöرُ الأَمْرَ يُفَصّöلُ الآيَاتö لَعَلَّكُم بöلöقَاء رَبّöكُمْ تُوقöنُونَ (2)  وَهُوَ الَّذöي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فöيهَا رَوَاسöيَ وَأَنْهَاراً وَمöن كُلّö الثَّمَرَاتö جَعَلَ فöيهَا زَوْجَيْنö اثْنَيْنö يُغْشöي اللَّيْلَ النَّهَارَ إöنَّ فöي ذَلöكَ لَآيَاتٍ لّöقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (3)  وَفöي الأَرْضö قöطَعñ مُّتَجَاوöرَاتñ وَجَنَّاتñ مّöنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعñ وَنَخöيلñ صöنْوَانñ وَغَيْرُ صöنْوَانٍ يُسْقَى بöمَاء وَاحöدٍ وَنُفَضّöلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فöي الأُكُلö إöنَّ فöي ذَلöكَ لَآيَاتٍ لّöقَوْمٍ يَعْقöلُونَ (4)  وَإöن تَعْجَبْ فَعَجَبñ قَوْلُهُمْ أَئöذَا كُنَّا تُرَاباً أَئöنَّا لَفöي خَلْقٍ جَدöيدٍ أُوْلَِئöكَ الَّذöينَ كَفَرُواْ بöرَبّöهöمْ وَأُوْلَئöكَ الأَغْلاَلُ فöي أَعْنَاقöهöمْ وَأُوْلَِئöكَ أَصْحَابُ النَّارö هُمْ فöيهَا خَالöدونَ (5)  وَيَسْتَعْجöلُونَكَ بöالسَّيّöئَةö قَبْلَ الْحَسَنَةö وَقَدْ خَلَتْ مöن قَبْلöهöمُ الْمَثُلاَتُ وَإöنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفöرَةٍ لّöلنَّاسö عَلَى ظُلْمöهöمْ وَإöنَّ رَبَّكَ لَشَدöيدُ الْعöقَابö (6)  وَيَقُولُ الَّذöينَ كَفَرُواْ لَوْلا أُنزöلَ عَلَيْهö آيَةñ مّöن رَّبّöهö إöنَّمَا أَنتَ مُنذöرñ وَلöكُلّö قَوْمٍ هَادٍ (7)  اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمöلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغöيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عöندَهُ بöمöقْدَارٍ (8)  عَالöمُ الْغَيْبö وَالشَّهَادَةö الْكَبöيرُ الْمُتَعَالö (9)  سَوَاء مّöنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بöهö وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بöاللَّيْلö وَسَارöبñ بöالنَّهَارö (10)  لَهُ مُعَقّöبَاتñ مّöن بَيْنö يَدَيْهö وَمöنْ خَلْفöهö يَحْفَظُونَهُ مöنْ أَمْرö اللّهö إöنَّ اللّهَ لاَ يُغَيّöرُ مَا بöقَوْمٍ حَتَّى يُغَيّöرُواْ مَا بöأَنْفُسöهöمْ وَإöذَا أَرَادَ اللّهُ بöقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مّöن دُونöهö مöن وَالٍ (11)  هُوَ الَّذöي يُرöيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشöئُ السَّحَابَ الثّöقَالَ (12)  وَيُسَبّöحُ الرَّعْدُ بöحَمْدöهö وَالْمَلاَئöكَةُ مöنْ خöيفَتöهö وَيُرْسöلُ الصَّوَاعöقَ فَيُصöيبُ بöهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادöلُونَ فöي اللّهö وَهُوَ شَدöيدُ الْمöحَالö (13)  لَهُ دَعْوَةُ الْحَقّö وَالَّذöينَ يَدْعُونَ مöن دُونöهö لاَ يَسْتَجöيبُونَ لَهُم بöشَيْءٍ إöلاَّ كَبَاسöطö كَفَّيْهö إöلَى الْمَاء لöيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بöبَالöغöهö وَمَا دُعَاء الْكَافöرöينَ إöلاَّ فöي ضَلاَلٍ (14)  وَلöلّهö يَسْجُدُ مَن فöي السَّمَاوَاتö وَالأَرْضö طَوْعاً وَكَرْهاً وَظöلالُهُم بöالْغُدُوّö وَالآصَالö (15)  قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتö وَالأَرْضö قُلö اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مّöن دُونöهö أَوْلöيَاء لاَ يَمْلöكُونَ لöأَنفُسöهöمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوöي الأَعْمَى وَالْبَصöيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوöي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لöلّهö شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقöهö فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهöمْ قُلö اللّهُ خَالöقُ كُلّö شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحöدُ الْقَهَّارُ (16)  أَنزَلَ مöنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدöيَةñ بöقَدَرöهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رَّابöياً وَمöمَّا يُوقöدُونَ عَلَيْهö فöي النَّارö ابْتöغَاء حöلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدñ مّöثْلُهُ كَذَلöكَ يَضْرöبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطöلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فöي الأَرْضö كَذَلöكَ يَضْرöبُ اللّهُ الأَمْثَالَ (17)  لöلَّذöينَ اسْتَجَابُواْ لöرَبّöهöمُ الْحُسْنَى وَالَّذöينَ لَمْ يَسْتَجöيبُواْ لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فöي الأَرْضö جَمöيعاً وَمöثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بöهö أُوْلَِئöكَ لَهُمْ سُوءُ الْحöسَابö وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبöئْسَ الْمöهَادُ (18)  أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزöلَ إöلَيْكَ مöن رَبّöكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إöنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابö (19)  الَّذöينَ يُوفُونَ بöعَهْدö اللّهö وَلاَ يöنقُضُونَ الْمöيثَاقَ (20) 
[1] [2] [3] |التالي|

 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca