الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للسور

سورة Ø§Ù„نحل

وَإöذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بöمَا يُنَزّöلُ قَالُواْ إöنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (101)  قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسö مöن رَّبّöكَ بöالْحَقّö لöيُثَبّöتَ الَّذöينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لöلْمُسْلöمöينَ (102)  وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إöنَّمَا يُعَلّöمُهُ بَشَرñ لّöسَانُ الَّذöي يُلْحöدُونَ إöلَيْهö أَعْجَمöيّñ وَهَِذَا لöسَانñ عَرَبöيّñ مُّبöينñ (103)  إöنَّ الَّذöينَ لاَ يُؤْمöنُونَ بöآيَاتö اللّهö لاَ يَهْدöيهöمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابñ أَلöيمñ (104)  إöنَّمَا يَفْتَرöي الْكَذöبَ الَّذöينَ لاَ يُؤْمöنُونَ بöآيَاتö اللّهö وَأُوْلِئöكَ هُمُ الْكَاذöبُونَ (105)  مَن كَفَرَ بöاللّهö مöن بَعْدö إيمَانöهö إöلاَّ مَنْ أُكْرöهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئöنّñ بöالإöيمَانö وَلَِكöن مَّن شَرَحَ بöالْكُفْرö صَدْراً فَعَلَيْهöمْ غَضَبñ مّöنَ اللّهö وَلَهُمْ عَذَابñ عَظöيمñ (106)  ذَلöكَ بöأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا عَلَى الآخöرَةö وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدöي الْقَوْمَ الْكَافöرöينَ (107)  أُولَِئöكَ الَّذöينَ طَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبöهöمْ وَسَمْعöهöمْ وَأَبْصَارöهöمْ وَأُولَِئöكَ هُمُ الْغَافöلُونَ (108)  لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فöي الآخöرَةö هُمُ الْخَاسöرونَ (109)  ثُمَّ إöنَّ رَبَّكَ لöلَّذöينَ هَاجَرُواْ مöن بَعْدö مَا فُتöنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إöنَّ رَبَّكَ مöن بَعْدöهَا لَغَفُورñ رَّحöيمñ (110)  يَوْمَ تَأْتöي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادöلُ عَن نَّفْسöهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمöلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (111)  وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمöنَةً مُّطْمَئöنَّةً يَأْتöيهَا رöزْقُهَا رَغَداً مّöن كُلّö مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بöأَنْعُمö اللّهö فَأَذَاقَهَا اللّهُ لöبَاسَ الْجُوعö وَالْخَوْفö بöمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ (112)  وَلَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولñ مّöنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالöمُونَ (113)  فَكُلُواْ مöمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلالاً طَيّöباً وَاشْكُرُواْ نöعْمَتَ اللّهö إöن كُنتُمْ إöيَّاهُ تَعْبُدُونَ (114)  إöنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالْدَّمَ وَلَحْمَ الْخَنزöيرö وَمَا أُهöلَّ لöغَيْرö اللّهö بöهö فَمَنö اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإöنَّ اللّهَ غَفُورñ رَّحöيمñ (115)  وَلاَ تَقُولُواْ لöمَا تَصöفُ أَلْسöنَتُكُمُ الْكَذöبَ هَِذَا حَلاَلñ وَهَِذَا حَرَامñ لّöتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهö الْكَذöبَ إöنَّ الَّذöينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهö الْكَذöبَ لاَ يُفْلöحُونَ (116)  مَتَاعñ قَلöيلñ وَلَهُمْ عَذَابñ أَلöيمñ (117)  وَعَلَى الَّذöينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مöن قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَِكöن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلöمُونَ (118)  ثُمَّ إöنَّ رَبَّكَ لöلَّذöينَ عَمöلُواْ السُّوءَ بöجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُواْ مöن بَعْدö ذَلöكَ وَأَصْلَحُواْ إöنَّ رَبَّكَ مöن بَعْدöهَا لَغَفُورñ رَّحöيمñ (119)  إöنَّ إöبْرَاهöيمَ كَانَ أُمَّةً قَانöتاً لöلّهö حَنöيفاً وَلَمْ يَكُ مöنَ الْمُشْرöكöينَ (120) 
|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] |التالي|

 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca