الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للسور

سورة Ø§Ù„بقرة

وöمöنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتöنَا فöي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفöي الآخöرَةö حَسَنَةً وَقöنَا عَذَابَ النَّارö (201)  أُولَِئöكَ لَهُمْ نَصöيبñ مّöمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ سَرöيعُ الْحöسَابö (202)  وَاذْكُرُواْ اللّهَ فöي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فöي يَوْمَيْنö فَلاَ إöثْمَ عَلَيْهö وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إöثْمَ عَلَيْهö لöمَنö اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إöلَيْهö تُحْشَرُونَ (203)  وَمöنَ النَّاسö مَن يُعْجöبُكَ قَوْلُهُ فöي الْحَيَاةö الدُّنْيَا وَيُشْهöدُ اللّهَ عَلَى مَا فöي قَلْبöهö وَهُوَ أَلَدُّ الْخöصَامö (204)  وَإöذَا تَوَلَّى سَعَى فöي الأَرْضö لöيُفْسöدَ فöيöهَا وَيُهْلöكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحöبُّ الفَسَادَ (205)  وَإöذَا قöيلَ لَهُ اتَّقö اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعöزَّةُ بöالإöثْمö فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبöئْسَ الْمöهَادُ (206)  وَمöنَ النَّاسö مَن يَشْرöي نَفْسَهُ ابْتöغَاء مَرْضَاتö اللّهö وَاللّهُ رَؤُوفñ بöالْعöبَادö (207)  يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فöي السّöلْمö كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبöعُواْ خُطُوَاتö الشَّيْطَانö إöنَّهُ لَكُمْ عَدُوّñ مُّبöينñ (208)  فَإöن زَلَلْتُمْ مّöن بَعْدö مَا جَاءتْكُمُ الْبَيّöنَاتُ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ عَزöيزñ حَكöيمñ (209)  هَلْ يَنظُرُونَ إöلاَّ أَن يَأْتöيَهُمُ اللّهُ فöي ظُلَلٍ مّöنَ الْغَمَامö وَالْمَلآئöكَةُ وَقُضöيَ الأَمْرُ وَإöلَى اللّهö تُرْجَعُ الأمُورُ (210)  سَلْ بَنöي إöسْرَائöيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مّöنْ آيَةٍ بَيّöنَةٍ وَمَن يُبَدّöلْ نöعْمَةَ اللّهö مöن بَعْدö مَا جَاءتْهُ فَإöنَّ اللّهَ شَدöيدُ الْعöقَابö (211)  زُيّöنَ لöلَّذöينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مöنَ الَّذöينَ آمَنُواْ وَالَّذöينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقöيَامَةö وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بöغَيْرö حöسَابٍ (212)  كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحöدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبöيّöينَ مُبَشّöرöينَ وَمُنذöرöينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكöتَابَ بöالْحَقّö لöيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسö فöيمَا اخْتَلَفُواْ فöيهö وَمَا اخْتَلَفَ فöيهö إöلاَّ الَّذöينَ أُوتُوهُ مöن بَعْدö مَا جَاءتْهُمُ الْبَيّöنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذöينَ آمَنُواْ لöمَا اخْتَلَفُواْ فöيهö مöنَ الْحَقّö بöإöذْنöهö وَاللّهُ يَهْدöي مَن يَشَاءُ إöلَى صöرَاطٍ مُّسْتَقöيمٍ (213)  أَمْ حَسöبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتöكُم مَّثَلُ الَّذöينَ خَلَوْاْ مöن قَبْلöكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزöلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذöينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهö أَلا إöنَّ نَصْرَ اللّهö قَرöيبñ (214)  يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفöقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مّöنْ خَيْرٍ فَلöلْوَالöدَيْنö وَالأَقْرَبöينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكöينö وَابْنö السَّبöيلö وَمَا تَفْعَلُواْ مöنْ خَيْرٍ فَإöنَّ اللّهَ بöهö عَلöيمñ (215)  كُتöبَ عَلَيْكُمُ الْقöتَالُ وَهُوَ كُرْهñ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرñ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحöبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرّñ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (216)  يَسْأَلُونَكَ عَنö الشَّهْرö الْحَرَامö قöتَالٍ فöيهö قُلْ قöتَالñ فöيهö كَبöيرñ وَصَدّñ عَن سَبöيلö اللّهö وَكُفْرñ بöهö وَالْمَسْجöدö الْحَرَامö وَإöخْرَاجُ أَهْلöهö مöنْهُ أَكْبَرُ عöندَ اللّهö وَالْفöتْنَةُ أَكْبَرُ مöنَ الْقَتْلö وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتöلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دöينöكُمْ إöنö اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدöدْ مöنكُمْ عَن دöينöهö فَيَمُتْ وَهُوَ كَافöرñ فَأُوْلَِئöكَ حَبöطَتْ أَعْمَالُهُمْ فöي الدُّنْيَا وَالآخöرَةö وَأُوْلَِئöكَ أَصْحَابُ النَّارö هُمْ فöيهَا خَالöدُونَ (217)  إöنَّ الَّذöينَ آمَنُواْ وَالَّذöينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فöي سَبöيلö اللّهö أُوْلَِئöكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهö وَاللّهُ غَفُورñ رَّحöيمñ (218)  يَسْأَلُونَكَ عَنö الْخَمْرö وَالْمَيْسöرö قُلْ فöيهöمَا إöثْمñ كَبöيرñ وَمَنَافöعُ لöلنَّاسö وَإöثْمُهُمَا أَكْبَرُ مöن نَّفْعöهöمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفöقُونَ قُلö الْعَفْوَ كَذَلöكَ يُبيّöنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتö لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219)  فöي الدُّنْيَا وَالآخöرَةö وَيَسْأَلُونَكَ عَنö الْيَتَامَى قُلْ إöصْلاَحñ لَّهُمْ خَيْرñ وَإöنْ تُخَالöطُوهُمْ فَإöخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسöدَ مöنَ الْمُصْلöحö وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إöنَّ اللّهَ عَزöيزñ حَكöيمñ (220) 
|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] |التالي|

 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca