الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للسور

سورة Ø¢Ù„ عمران

وَلöيُمَحّöصَ اللّهُ الَّذöينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافöرöينَ (141)  أَمْ حَسöبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمö اللّهُ الَّذöينَ جَاهَدُواْ مöنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابöرöينَ (142)  وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مöن قَبْلö أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ (143)  وَمَا مُحَمَّدñ إöلاَّ رَسُولñ قَدْ خَلَتْ مöن قَبْلöهö الرُّسُلُ أَفَإöن مَّاتَ أَوْ قُتöلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابöكُمْ وَمَن يَنقَلöبْ عَلَىَ عَقöبَيْهö فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزöي اللّهُ الشَّاكöرöينَ (144)  وَمَا كَانَ لöنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إöلاَّ بöإöذْنö الله كöتَاباً مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرöدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتöهö مöنْهَا وَمَن يُرöدْ ثَوَابَ الآخöرَةö نُؤْتöهö مöنْهَا وَسَنَجْزöي الشَّاكöرöينَ (145)  وَكَأَيّöن مّöن نَّبöيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رöبّöيُّونَ كَثöيرñ فَمَا وَهَنُواْ لöمَا أَصَابَهُمْ فöي سَبöيلö اللّهö وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحöبُّ الصَّابöرöينَ (146)  وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إöلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفöرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإöسْرَافَنَا فöي أَمْرöنَا وَثَبّöتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمö الْكَافöرöينَ (147)  فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابö الآخöرَةö وَاللّهُ يُحöبُّ الْمُحْسöنöينَ (148)  يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوَاْ إöن تُطöيعُواْ الَّذöينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابöكُمْ فَتَنقَلöبُواْ خَاسöرöينَ (149)  بَلö اللّهُ مَوْلاَكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصöرöينَ (150)  سَنُلْقöي فöي قُلُوبö الَّذöينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بöمَا أَشْرَكُواْ بöاللّهö مَا لَمْ يُنَزّöلْ بöهö سُلْطَاناً وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبöئْسَ مَثْوَى الظَّالöمöينَ (151)  وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إöذْ تَحُسُّونَهُم بöإöذْنöهö حَتَّى إöذَا فَشöلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فöي الأَمْرö وَعَصَيْتُم مّöن بَعْدö مَا أَرَاكُم مَّا تُحöبُّونَ مöنكُم مَّن يُرöيدُ الدُّنْيَا وَمöنكُم مَّن يُرöيدُ الآخöرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لöيَبْتَلöيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمöنöينَ (152)  إöذْ تُصْعöدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فöي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمَّاً بöغَمٍّ لّöكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ وَاللّهُ خَبöيرñ بöمَا تَعْمَلُونَ (153)  ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مّöن بَعْدö الْغَمّö أَمَنَةً نُّعَاساً يَغْشَى طَآئöفَةً مّöنكُمْ وَطَآئöفَةñ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بöاللّهö غَيْرَ الْحَقّö ظَنَّ الْجَاهöلöيَّةö يَقُولُونَ هَل لَّنَا مöنَ الأَمْرö مöن شَيْءٍ قُلْ إöنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لöلَّهö يُخْفُونَ فöي أَنفُسöهöم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مöنَ الأَمْرö شَيْءñ مَّا قُتöلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فöي بُيُوتöكُمْ لَبَرَزَ الَّذöينَ كُتöبَ عَلَيْهöمُ الْقَتْلُ إöلَى مَضَاجöعöهöمْ وَلöيَبْتَلöيَ اللّهُ مَا فöي صُدُورöكُمْ وَلöيُمَحَّصَ مَا فöي قُلُوبöكُمْ وَاللّهُ عَلöيمñ بöذَاتö الصُّدُورö (154)  إöنَّ الَّذöينَ تَوَلَّوْاْ مöنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانö إöنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بöبَعْضö مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إöنَّ اللّهَ غَفُورñ حَلöيمñ (155)  يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذöينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإöخْوَانöهöمْ إöذَا ضَرَبُواْ فöي الأَرْضö أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عöندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتöلُواْ لöيَجْعَلَ اللّهُ ذَلöكَ حَسْرَةً فöي قُلُوبöهöمْ وَاللّهُ يُحْيöِي وَيُمöيتُ وَاللّهُ بöمَا تَعْمَلُونَ بَصöيرñ (156)  وَلَئöن قُتöلْتُمْ فöي سَبöيلö اللّهö أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفöرَةñ مّöنَ اللّهö وَرَحْمَةñ خَيْرñ مّöمَّا يَجْمَعُونَ (157)  وَلَئöن مُّتُّمْ أَوْ قُتöلْتُمْ لإöلَى الله تُحْشَرُونَ (158)  فَبöمَا رَحْمَةٍ مّöنَ اللّهö لöنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلöيظَ الْقَلْبö لاَنفَضُّواْ مöنْ حَوْلöكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفöرْ لَهُمْ وَشَاوöرْهُمْ فöي الأَمْرö فَإöذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهö إöنَّ اللّهَ يُحöبُّ الْمُتَوَكّöلöينَ (159)  إöن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالöبَ لَكُمْ وَإöن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذöي يَنصُرُكُم مّöن بَعْدöهö وَعَلَى اللّهö فَلْيَتَوَكّöلö الْمُؤْمöنُونَ (160) 
|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] |التالي|

 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca