الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للسور

سورة Ø§Ù„أنعام

وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بöاللّهö مَا لَمْ يُنَزّöلْ بöهö عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً فَأَيُّ الْفَرöيقَيْنö أَحَقُّ بöالأَمْنö إöن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (81)  الَّذöينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبöسُواْ إöيمَانَهُم بöظُلْمٍ أُوْلَِئöكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ (82)  وَتöلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إöبْرَاهöيمَ عَلَى قَوْمöهö نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إöنَّ رَبَّكَ حَكöيمñ عَلöيمñ (83)  وَوَهَبْنَا لَهُ إöسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مöن قَبْلُ وَمöن ذُرّöيَّتöهö دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلöكَ نَجْزöي الْمُحْسöنöينَ (84)  وَزَكَرöيَّا وَيَحْيَى وَعöيسَى وَإöلْيَاسَ كُلّñ مّöنَ الصَّالöحöينَ (85)  وَإöسْمَاعöيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمöينَ (86)  وَمöنْ آبَائöهöمْ وَذُرّöيَّاتöهöمْ وَإöخْوَانöهöمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إöلَى صöرَاطٍ مُّسْتَقöيمٍ (87)  ذَلöكَ هُدَى اللّهö يَهْدöي بöهö مَن يَشَاءُ مöنْ عöبَادöهö وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبöطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (88)  أُوْلَِئöكَ الَّذöينَ آتَيْنَاهُمُ الْكöتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإöن يَكْفُرْ بöهَا هَِؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بöهَا قَوْماً لَّيْسُواْ بöهَا بöكَافöرöينَ (89)  أُوْلَِئöكَ الَّذöينَ هَدَى اللّهُ فَبöهُدَاهُمُ اقْتَدöهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهö أَجْراً إöنْ هُوَ إöلاَّ ذöكْرَى لöلْعَالَمöينَ (90)  وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرöهö إöذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مّöن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكöتَابَ الَّذöي جَاء بöهö مُوسَى نُوراً وَهُدًى لّöلنَّاسö تَجْعَلُونَهُ قَرَاطöيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثöيراً وَعُلّöمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلö اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فöي خَوْضöهöمْ يَلْعَبُونَ (91)  وَهَِذَا كöتَابñ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكñ مُّصَدّöقُ الَّذöي بَيْنَ يَدَيْهö وَلöتُنذöرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذöينَ يُؤْمöنُونَ بöالآخöرَةö يُؤْمöنُونَ بöهö وَهُمْ عَلَى صَلاَتöهöمْ يُحَافöظُونَ (92)  وَمَنْ أَظْلَمُ مöمَّنö افْتَرَى عَلَى اللّهö كَذöباً أَوْ قَالَ أُوْحöيَ إöلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إöلَيْهö شَيْءñ وَمَن قَالَ سَأُنزöلُ مöثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَى إöذö الظَّالöمُونَ فöي غَمَرَاتö الْمَوْتö وَالْمَلآئöكَةُ بَاسöطُواْ أَيْدöيهöمْ أَخْرöجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونö بöمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهö غَيْرَ الْحَقّö وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتöهö تَسْتَكْبöرُونَ (93)  وَلَقَدْ جöئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورöكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذöينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فöيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ (94)  إöنَّ اللّهَ فَالöقُ الْحَبّö وَالنَّوَى يُخْرöجُ الْحَيَّ مöنَ الْمَيّöتö وَمُخْرöجُ الْمَيّöتö مöنَ الْحَيّö ذَلöكُمُ اللّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (95)  فَالöقُ الإöصْبَاحö وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً ذَلöكَ تَقْدöيرُ الْعَزöيزö الْعَلöيمö (96)  وَهُوَ الَّذöي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لöتَهْتَدُواْ بöهَا فöي ظُلُمَاتö الْبَرّö وَالْبَحْرö قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتö لöقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (97)  وَهُوَ الَّذöيَ أَنشَأَكُم مّöن نَّفْسٍ وَاحöدَةٍ فَمُسْتَقَرّñ وَمُسْتَوْدَعñ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتö لöقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (98)  وَهُوَ الَّذöيَ أَنزَلَ مöنَ السَّمَاءö مَاءً فَأَخْرَجْنَا بöهö نَبَاتَ كُلّö شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مöنْهُ خَضöراً نُّخْرöجُ مöنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكöباً وَمöنَ النَّخْلö مöن طَلْعöهَا قöنْوَانñ دَانöيَةñ وَجَنَّاتٍ مّöنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبöهاً وَغَيْرَ مُتَشَابöهٍ انظُرُواْ إöلöى ثَمَرöهö إöذَا أَثْمَرَ وَيَنْعöهö إöنَّ فöي ذَلöكُمْ لآيَاتٍ لّöقَوْمٍ يُؤْمöنُونَ (99)  وَجَعَلُواْ لöلّهö شُرَكَاء الْجöنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنöينَ وَبَنَاتٍ بöغَيْرö عöلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصöفُونَ (100) 
|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] |التالي|

 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca