الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للسور

سورة Ø§Ù„أنعام

وَهُوَ الَّذöي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلöفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابöهاً وَغَيْرَ مُتَشَابöهٍ كُلُواْ مöن ثَمَرöهö إöذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادöهö وَلاَ تُسْرöفُواْ إöنَّهُ لاَ يُحöبُّ الْمُسْرöفöينَ (141)  وَمöنَ الأَنْعَامö حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُواْ مöمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ وَلاَ تَتَّبöعُواْ خُطُوَاتö الشَّيْطَانö إöنَّهُ لَكُمْ عَدُوّñ مُّبöينñ (142)  ثَمَانöيَةَ أَزْوَاجٍ مّöنَ الضَّأْنö اثْنَيْنö وَمöنَ الْمَعْزö اثْنَيْنö قُلْ آلذَّكَرَيْنö حَرَّمَ أَمö الأُنثَيَيْنö أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهö أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنö نَبّöؤُونöي بöعöلْمٍ إöن كُنتُمْ صَادöقöينَ (143)  وَمöنَ الإöبْلö اثْنَيْنö وَمöنَ الْبَقَرö اثْنَيْنö قُلْ آلذَّكَرَيْنö حَرَّمَ أَمö الأُنثَيَيْنö أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهö أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنö أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إöذْ وَصَّاكُمُ اللّهُ بöهَِذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مöمَّنö افْتَرَى عَلَى اللّهö كَذöباً لöيُضöلَّ النَّاسَ بöغَيْرö عöلْمٍ إöنَّ اللّهَ لاَ يَهْدöي الْقَوْمَ الظَّالöمöينَ (144)  قُل لاَّ أَجöدُ فöي مَا أُوْحöيَ إöلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعöمٍ يَطْعَمُهُ إöلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خöنزöيرٍ فَإöنَّهُ رöجْسñ أَوْ فöسْقاً أُهöلَّ لöغَيْرö اللّهö بöهö فَمَنö اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإöنَّ رَبَّكَ غَفُورñ رَّحöيمñ (145)  وَعَلَى الَّذöينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذöي ظُفُرٍ وَمöنَ الْبَقَرö وَالْغَنَمö حَرَّمْنَا عَلَيْهöمْ شُحُومَهُمَا إöلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوö الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بöعَظْمٍ ذَلöكَ جَزَيْنَاهُم بöبَغْيöهöمْ وöإöنَّا لَصَادöقُونَ (146)  فَإöن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسöعَةٍ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنö الْقَوْمö الْمُجْرöمöينَ (147)  سَيَقُولُ الَّذöينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مöن شَيْءٍ كَذَلöكَ كَذَّبَ الَّذöينَ مöن قَبْلöهöم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عöندَكُم مّöنْ عöلْمٍ فَتُخْرöجُوهُ لَنَا إöن تَتَّبöعُونَ إöلاَّ الظَّنَّ وَإöنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ (148)  قُلْ فَلöلّهö الْحُجَّةُ الْبَالöغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعöينَ (149)  قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءكُمُ الَّذöينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللّهَ حَرَّمَ هَِذَا فَإöن شَهöدُواْ فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلاَ تَتَّبöعْ أَهْوَاء الَّذöينَ كَذَّبُواْ بöآيَاتöنَا وَالَّذöينَ لاَ يُؤْمöنُونَ بöالآخöرَةö وَهُم بöرَبّöهöمْ يَعْدöلُونَ (150)  قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرöكُواْ بöهö شَيْئاً وَبöالْوَالöدَيْنö إöحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مّöنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإöيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحöشَ مَا ظَهَرَ مöنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتöي حَرَّمَ اللّهُ إöلاَّ بöالْحَقّö ذَلöكُمْ وَصَّاكُمْ بöهö لَعَلَّكُمْ تَعْقöلُونَ (151)  وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتöيمö إöلاَّ بöالَّتöي هöيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمöيزَانَ بöالْقöسْطö لاَ نُكَلّöفُ نَفْساً إöلاَّ وُسْعَهَا وَإöذَا قُلْتُمْ فَاعْدöلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبöعَهْدö اللّهö أَوْفُواْ ذَلöكُمْ وَصَّاكُم بöهö لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (152)  وَأَنَّ هَِذَا صöرَاطöي مُسْتَقöيماً فَاتَّبöعُوهُ وَلاَ تَتَّبöعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بöكُمْ عَن سَبöيلöهö ذَلöكُمْ وَصَّاكُم بöهö لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)  ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكöتَابَ تَمَاماً عَلَى الَّذöيَ أَحْسَنَ وَتَفْصöيلاً لّöكُلّö شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بöلöقَاء رَبّöهöمْ يُؤْمöنُونَ (154)  وَهَِذَا كöتَابñ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكñ فَاتَّبöعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155)  أَن تَقُولُواْ إöنَّمَا أُنزöلَ الْكöتَابُ عَلَى طَآئöفَتَيْنö مöن قَبْلöنَا وَإöن كُنَّا عَن دöرَاسَتöهöمْ لَغَافöلöينَ (156)  أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزöلَ عَلَيْنَا الْكöتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مöنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيّöنَةñ مّöن رَّبّöكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةñ فَمَنْ أَظْلَمُ مöمَّن كَذَّبَ بöآيَاتö اللّهö وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزöي الَّذöينَ يَصْدöفُونَ عَنْ آيَاتöنَا سُوءَ الْعَذَابö بöمَا كَانُواْ يَصْدöفُونَ (157)  هَلْ يَنظُرُونَ إöلاَّ أَن تَأْتöيهُمُ الْمَلآئöكَةُ أَوْ يَأْتöيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتöيَ بَعْضُ آيَاتö رَبّöكَ يَوْمَ يَأْتöي بَعْضُ آيَاتö رَبّöكَ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إöيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مöن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فöي إöيمَانöهَا خَيْراً قُلö انتَظöرُواْ إöنَّا مُنتَظöرُونَ (158)  إöنَّ الَّذöينَ فَرَّقُواْ دöينَهُمْ وَكَانُواْ شöيَعاً لَّسْتَ مöنْهُمْ فöي شَيْءٍ إöنَّمَا أَمْرُهُمْ إöلَى اللّهö ثُمَّ يُنَبّöئُهُم بöمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (159)  مَن جَاء بöالْحَسَنَةö فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالöهَا وَمَن جَاء بöالسَّيّöئَةö فَلاَ يُجْزَى إöلاَّ مöثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (160) 
|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] |التالي|

 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca