الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للسور

سورة Ø§Ù„أعراÙ�

وَإöذْ أَنجَيْنَاكُم مّöنْ آلö فöرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابö يُقَتّöلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نöسَاءكُمْ وَفöي ذَلöكُم بَلاء مّöن رَّبّöكُمْ عَظöيمñ (141)  وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثöينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بöعَشْرٍ فَتَمَّ مöيقَاتُ رَبّöهö أَرْبَعöينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخöيهö هَارُونَ اخْلُفْنöي فöي قَوْمöي وَأَصْلöحْ وَلاَ تَتَّبöعْ سَبöيلَ الْمُفْسöدöينَ (142)  وَلَمَّا جَاء مُوسَى لöمöيقَاتöنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبّö أَرöنöي أَنظُرْ إöلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانöي وَلَِكöنö انظُرْ إöلَى الْجَبَلö فَإöنö اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانöي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لöلْجَبَلö جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعöقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إöلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمöنöينَ (143)  قَالَ يَا مُوسَى إöنّöي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسö بöرöسَالاَتöي وَبöكَلاَمöي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مّöنَ الشَّاكöرöينَ (144)  وَكَتَبْنَا لَهُ فöي الأَلْوَاحö مöن كُلّö شَيْءٍ مَّوْعöظَةً وَتَفْصöيلاً لّöكُلّö شَيْءٍ فَخُذْهَا بöقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بöأَحْسَنöهَا سَأُرöيكُمْ دَارَ الْفَاسöقöينَ (145)  سَأَصْرöفُ عَنْ آيَاتöيَ الَّذöينَ يَتَكَبَّرُونَ فöي الأَرْضö بöغَيْرö الْحَقّö وَإöن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمöنُواْ بöهَا وَإöن يَرَوْاْ سَبöيلَ الرُّشْدö لاَ يَتَّخöذُوهُ سَبöيلاً وَإöن يَرَوْاْ سَبöيلَ الْغَيّö يَتَّخöذُوهُ سَبöيلاً ذَلöكَ بöأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بöآيَاتöنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافöلöينَ (146)  وَالَّذöينَ كَذَّبُواْ بöآيَاتöنَا وَلöقَاء الآخöرَةö حَبöطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إöلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (147)  وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مöن بَعْدöهö مöنْ حُلöيّöهöمْ عöجْلاً جَسَداً لَّهُ خُوَارñ أَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّهُ لاَ يُكَلّöمُهُمْ وَلاَ يَهْدöيهöمْ سَبöيلاً اتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَالöمöينَ (148)  وَلَمَّا سُقöطَ فَي أَيْدöيهöمْ وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئöن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفöرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مöنَ الْخَاسöرöينَ (149)  وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إöلَى قَوْمöهö غَضْبَانَ أَسöفاً قَالَ بöئْسَمَا خَلَفْتُمُونöي مöن بَعْدöيَ أَعَجöلْتُمْ أَمْرَ رَبّöكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بöرَأْسö أَخöيهö يَجُرُّهُ إöلَيْهö قَالَ ابْنَ أُمَّ إöنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونöي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنöي فَلاَ تُشْمöتْ بöيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنöي مَعَ الْقَوْمö الظَّالöمöينَ (150)  قَالَ رَبّö اغْفöرْ لöي وَلأَخöي وَأَدْخöلْنَا فöي رَحْمَتöكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحöمöينَ (151)  إöنَّ الَّذöينَ اتَّخَذُواْ الْعöجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبñ مّöن رَّبّöهöمْ وَذöلَّةñ فöي الْحَياةö الدُّنْيَا وَكَذَلöكَ نَجْزöي الْمُفْتَرöينَ (152)  وَالَّذöينَ عَمöلُواْ السَّيّöئَاتö ثُمَّ تَابُواْ مöن بَعْدöهَا وَآمَنُواْ إöنَّ رَبَّكَ مöن بَعْدöهَا لَغَفُورñ رَّحöيمñ (153)  وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفöي نُسْخَتöهَا هُدًى وَرَحْمَةñ لّöلَّذöينَ هُمْ لöرَبّöهöمْ يَرْهَبُونَ (154)  وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعöينَ رَجُلاً لّöمöيقَاتöنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبّö لَوْ شöئْتَ أَهْلَكْتَهُم مّöن قَبْلُ وَإöيَّايَ أَتُهْلöكُنَا بöمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مöنَّا إöنْ هöيَ إöلاَّ فöتْنَتُكَ تُضöلُّ بöهَا مَن تَشَاء وَتَهْدöي مَن تَشَاء أَنتَ وَلöيُّنَا فَاغْفöرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافöرöينَ (155)  وَاكْتُبْ لَنَا فöي هَِذöهö الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفöي الآخöرَةö إöنَّا هُدْنَِا إöلَيْكَ قَالَ عَذَابöي أُصöيبُ بöهö مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتöي وَسöعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لöلَّذöينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَِاةَ وَالَّذöينَ هُم بöآيَاتöنَا يُؤْمöنُونَ (156)  الَّذöينَ يَتَّبöعُونَ الرَّسُولَ النَّبöيَّ الأُمّöيَّ الَّذöي يَجöدُونَهُ مَكْتُوباً عöندَهُمْ فöي التَّوْرَاةö وَالإöنْجöيلö يَأْمُرُهُم بöالْمَعْرُوفö وَيَنْهَاهُمْ عَنö الْمُنكَرö وَيُحöلُّ لَهُمُ الطَّيّöبَاتö وَيُحَرّöمُ عَلَيْهöمُ الْخَبَآئöثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إöصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتöي كَانَتْ عَلَيْهöمْ فَالَّذöينَ آمَنُواْ بöهö وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذöيَ أُنزöلَ مَعَهُ أُوْلَِئöكَ هُمُ الْمُفْلöحُونَ (157)  قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إöنّöي رَسُولُ اللّهö إöلَيْكُمْ جَمöيعاً الَّذöي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتö وَالأَرْضö لا إöلَِهَ إöلاَّ هُوَ يُحْيöِي وَيُمöيتُ فَآمöنُواْ بöاللّهö وَرَسُولöهö النَّبöيّö الأُمّöيّö الَّذöي يُؤْمöنُ بöاللّهö وَكَلöمَاتöهö وَاتَّبöعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158)  وَمöن قَوْمö مُوسَى أُمَّةñ يَهْدُونَ بöالْحَقّö وَبöهö يَعْدöلُونَ (159)  وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً وَأَوْحَيْنَا إöلَى مُوسَى إöذö اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنö اضْرöب بّöعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مöنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلöمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهöمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهöمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مöن طَيّöبَاتö مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَِكöن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلöمُونَ (160) 
|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] |التالي|

 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca