الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

ال�لق

من الاية 1 الى الاية 4

قُلْ أَعُوذُ بöرَبّö الْفَلَقö (1) مöن شَرّö مَا خَلَقَ (2) وَمöن شَرّö غَاسöقٍ إöذَا وَقَبَ (3) وَمöن شَرّö النَّفَّاثَاتö فöي الْعُقَدö (4)

سورة الفلق

هذه السورة والتي بعدها توجيه من الله - سبحانه وتعالى - لنبيه [ ص ] ابتداء وللمؤمنين من بعده جميعا , للعياذ بكنفه , واللياذ بحماه , من كل مخوف:خاف وظاهر , مجهول ومعلوم , على وجه الإجمال وعلى وجه التفصيل . . وكأنما يفتح الله - سبحانه - لهم حماه , ويبسط لهم كنفه , ويقول لهم , في مودة وعطف:تعالوا إلى هنا . تعالوا إلى الحمى . تعالوا إلى مأمنكم الذي تطمئنون فيه . تعالوا فأنا أعلم أنكم ضعاف وأن لكم أعداء وأن حولكم مخاوف وهنا . . هنا الأمن والطمأنينة والسلام . .

ومن ثم تبدأ كل منهما بهذا التوجيه .(قل:أعوذ برب الفلق). .(قل:أعوذ برب الناس). .

وفي قصة نزولها وقصة تداولها وردت عدة آثار , تتفق كلها مع هذا الظل الذي استروحناه , والذي يتضح من الآثار المروية أن رسول الله [ ص ] استروحه في عمق وفرح وانطلاق:

عن عقبة - ابن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله [ ص ] قال:" ألم تر آيات أنزلت هذه الليلة لم ير مثلهن قط ? قل:أعوذ برب الفلق وقل:أعوذ برب الناس " . .

وعن جابر - رضي الله عنه - قال:قال لي رسول الله [ ص ]:" اقرأ يا جابر " . قلت:ماذا بأبي أنت وأمي ? قال " اقرأ:قل أعوذ برب الفلق . وقل أعوذ برب الناس " فقرأتهما . فقال:" اقرأ بهما فلن تقرأ بمثلهما " . .

وعن ذر بن حبيش قال:سألت أبي بن كعب - رضي الله عنه - عن المعوذتين . قلت:يا أبا المنذر إن أخاكابن مسعود يقول كذا وكذا [ وكان ابن مسعود لا يثبتهما في مصحفه ثم ثاب إلى رأي الجماعة وقد أثبتهما في المصحف ] فقال:سألت رسول الله [ ص ] فقال:" قيل لي:قل . فقلت " . فنحن نقول كما قال رسول الله [ ص ] وكل هذه الآثار تشي بتلك الظلال الحانية الحبيبة . .

وهنا في هذه السورة يذكر الله - سبحانه - نفسه بصفته التي بها يكون العياذ من شر ما ذكر في السورة .

(قل أعوذ برب الفلق). . والفلق من معانيه الصبح , ومن معانيه الخلق كله . بالإشارة إلى كل ما يفلق عنه الوجود والحياة , كما قال في الأنعام: (إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي). . وكما قال: (فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا). .

وسواء كان هو الصبح فالاستعاذة برب الصبح الذي يؤمن بالنور من شر كل غامض مستور , أو كان هو الخلق فالاستعاذة برب الخلق الذي يؤمن من شر خلقه , فالمعنى يتناسق مع ما بعده . .

(من شر ما خلق). . أي من شر خلقه إطلاقا وإجمالا . وللخلائق شرور في حالات اتصال بعضها ببعض . كما أن لها خيرا ونفعا في حالات أخرى . والاستعاذة بالله هنا من شرها ليبقى خيرها . والله الذي خلقها قادر على توجيهها وتدبير الحالات التي يتضح فيها خيرها لا شرها !

(ومن شر غاسق إذا وقب). . والغاسق في اللغة الدافق , والوقب النقرة في الجبل يسيل منها الماء . والمقصود هنا - غالبا - هو الليل وما فيه . الليل حين يتدفق فيغمر البسيطة . والليل حينئذ مخوف بذاته . فضلا على ما يثيره من توقع للمجهول الخافي من كل شيء:من وحش مفترس يهجم . ومتلصص فاتك يقتحم . وعدو مخادع يتمكن . وحشرة سامة تزحف . ومن وساوس وهواجس وهموم وأشجان تتسرب في الليل , وتخنق المشاعر والوجدان , ومن شيطان تساعده الظلمة على الانطلاق والإيحاء . ومن شهوة تستيقظ في الوحدة والظلام . ومن ظاهر وخاف يدب ويثب , في الغاسق إذا وقب !

(ومن شر النفاثات في العقد). . والنفاثات في العقد:السواحر الساعيات بالأذى عن طريق خداع الحواس , وخداع الأعصاب , والإيحاء إلى النفوس والتأثير والمشاعر . وهن يعقدن العقد في نحو خيط أو منديل وينفثن فيها كتقليد من تقاليد السحر والإيحاء !

والسحر لا يغير من طبيعة الأشياء ; ولا ينشئ حقيقة جديدة لها . ولكنه يخيل للحواس والمشاعر بما يريده الساحر . وهذا هو السحر كما صوره القرآن الكريم في قصة موسى عليه السلام:سورة طه (قالوا:يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى . قال:بل ألقوا . فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى . فأوجس في نفسه خيفة موسى . قلنا:لا تخف إنك أنت الأعلى . وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إن ما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى . . .).

وهكذا لم تنقلب حبالهم وعصيهم حيات فعلا , ولكن خيل إلى الناس - وموسى معهم - أنها تسعى إلى حد أن أوجس في نفسه خيفة , حتى جاءه التثبيت . ثم انكشفت الحقيقة حين انقلبت عصا موسى بالفعل حية فلقفت الحبال والعصي المزورة المسحورة .

التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca