الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

طه

من الاية 1 الى الاية 45

طه (1) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لöتَشْقَى (2) إöلَّا تَذْكöرَةً لّöمَن يَخْشَى (3) تَنزöيلاً مّöمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتö الْعُلَى (4) الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشö اسْتَوَى (5) لَهُ مَا فöي السَّمَاوَاتö وَمَا فöي الْأَرْضö وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6) وَإöن تَجْهَرْ بöالْقَوْلö فَإöنَّهُ يَعْلَمُ السّöرَّ وَأَخْفَى (7) اللَّهُ لَا إöلَهَ إöلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى (8) وَهَلْ أَتَاكَ حَدöيثُ مُوسَى (9) إöذْ رَأَى نَاراً فَقَالَ لöأَهْلöهö امْكُثُوا إöنّöي آنَسْتُ نَاراً لَّعَلّöي آتöيكُم مّöنْهَا بöقَبَسٍ أَوْ أَجöدُ عَلَى النَّارö هُدًى (10) فَلَمَّا أَتَاهَا نُودöي يَا مُوسَى (11) إöنّöي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إöنَّكَ بöالْوَادö الْمُقَدَّسö طُوًى (12) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمöعْ لöمَا يُوحَى (13) إöنَّنöي أَنَا اللَّهُ لَا إöلَهَ إöلَّا أَنَا فَاعْبُدْنöي وَأَقöمö الصَّلَاةَ لöذöكْرöي (14) إöنَّ السَّاعَةَ ءاَتöيَةñ أَكَادُ أُخْفöيهَا لöتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بöمَا تَسْعَى(15)فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لاَ يُؤْمöنُ بöهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى(16)وَمَا تöلْكَ بöيَمöينöكَ يَا مُوسَى(17) قَالَ هöيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بöهَا عَلَى غَنَمöي وَلöيَ فöيهَا مَآرöبُ أُخْرَى (18) قَالَ أَلْقöهَا يَا مُوسَى (19) فَأَلْقَاهَا فَإöذَا هöيَ حَيَّةñ تَسْعَى (20) قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعöيدُهَا سöيرَتَهَا الْأُولَى (21) وَاضْمُمْ يَدَكَ إöلَى جَنَاحöكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مöنْ غَيْرö سُوءٍ آيَةً أُخْرَى (22) لöنُرöيَكَ مöنْ آيَاتöنَا الْكُبْرَى (23) اذْهَبْ إöلَى فöرْعَوْنَ إöنَّهُ طَغَى (24) قَالَ رَبّö اشْرَحْ لöي صَدْرöي (25) وَيَسّöرْ لöي أَمْرöي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مّöن لّöسَانöي (27) يَفْقَهُوا قَوْلöي (28) وَاجْعَل لّöي وَزöيراً مّöنْ أَهْلöي (29) هَارُونَ أَخöي (30) اشْدُدْ بöهö أَزْرöي (31) وَأَشْرöكْهُ فöي أَمْرöي (32) كَيْ نُسَبّöحَكَ كَثöيراً (33) وَنَذْكُرَكَ كَثöيراً (34) إöنَّكَ كُنتَ بöنَا بَصöيراً (35) قَالَ قَدْ أُوتöيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى (36) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى (37) إöذْ أَوْحَيْنَا إöلَى أُمّöكَ مَا يُوحَى (38) أَنö اقْذöفöيهö فöي التَّابُوتö فَاقْذöفöيهö فöي الْيَمّö فَلْيُلْقöهö الْيَمُّ بöالسَّاحöلö يَأْخُذْهُ عَدُوّñ لّöي وَعَدُوّñ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مّöنّöي وَلöتُصْنَعَ عَلَى عَيْنöي (39) إöذْ تَمْشöي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إöلَى أُمّöكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْنَاكَ مöنَ الْغَمّö وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً فَلَبöثْتَ سöنöينَ فöي أَهْلö مَدْيَنَ ثُمَّ جöئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى (40) وَاصْطَنَعْتُكَ لöنَفْسöي (41) اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بöآيَاتöي وَلَا تَنöيَا فöي ذöكْرöي (42) اذْهَبَا إöلَى فöرْعَوْنَ إöنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيّöناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44) قَالَا رَبَّنَا إöنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى (45)

تعريف بالسورة تبدأ هذه السورة وتختم خطابا للرسول [ ص ] ببيان وظيفته وحدود تكاليفه . . إنها ليست شقوة كتبت عليه , وليست عناء يعذب به . إنما هي الدعوة والتذكرة , وهي التبشير والإنذار . وأمر الخلق بعد ذلك إلى الله الواحد الذي لا إله غيره . المهيمن على ظاهر الكون وباطنه , الخبير بظواهر القلوب وخوافيها . الذي تعنو له الجباه , ويرجع إليه الناس:طائعهم وعاصيهم . . فلا على الرسول ممن يكذب ويكفر ; ولا يشقى لأنهم يكذبون ويكفرون .

وبين المطلع والختام تعرض قصة موسى عليه السلام من حلقة الرسالة إلى حلقة اتخاذ بني إسرائيل للعجل بعد خروجهم من مصر , مفصلة مطولة ; وبخاصة موقف المناجاة بين الله وكليمه موسى - وموقف الجدل بين موسى وفرعون . وموقف المباراة بين موسى والسحرة . . . وتتجلى في غضون القصة رعاية الله لموسى الذي صنعه على عينه واصطنعه لنفسه , وقال له ولأخيه: (لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى). .

وتعرض قصة آدم سريعة قصيرة , تبرز فيها رحمة الله لآدم بعد خطيئته , وهدايته له . وترك البشر من أبنائه لما يختارون من هدى أو ضلال بعد التذكير والإنذار .

وتحيط بالقصة مشاهد القيامة . وكأنما هي تكملة لما كان أول الأمر في الملأ الأعلى من قصة آدم . حيث يعود الطائعون إلى الجنة , ويذهب العصاة إلى النار . تصديقا لما قيل لأبيهم آدم , وهو يهبط إلى الأرض بعد ما كان !

ومن ثم يمضي السياق في هذه السورة في شوطين اثنين:الشوط الأول يتضمن مطلع السورة بالخطاب إلى الرسول [ ص ](ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى . إلا تذكرة لمن يخشى . . .)تتبعه قصة موسى نموذجا كاملا لرعاية الله سبحانه لمن يختارهم لإبلاغ دعوته فلا يشقون بها وهم في رعايته .

والشوط الثاني يتضمن مشاهد القيامة وقصة آدم وهما يسيران في اتجاه مطلع السورة وقصة موسى . ثم ختام السورة بما يشبه مطلعها ويتناسق معه ومع جو السورة .

وللسورة ظل خاص يغمر جوها كله . . ظل علوي جليل , تخشع له القلوب , وتسكن له النفوس , وتعنو له الجباه . . إنه الظل الذي يخلعه تجلي الرحمن على الوادي المقدس على عبده موسى , في تلك المناجاة الطويلة ; والليل ساكن وموسى وحيد , والوجود كله يتجاوب بذلك النجاء الطويل . . وهو الظل الذي يخلعه تجلي القيوم في موقف الحشر العظيم: (وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا). . (وعنت الوجوه للحي القيوم). .

والإيقاع الموسيقي للسورة كلها يستطرد في مثل هذا الجو من مطلعها إلى ختامها رخيا شجيا نديا بذلك المد الذاهب مع الألف المقصورة في القافية كلها تقريبا .

الدرس الأول:1 - 8 إثبات القرآن والسعادة به وتعريف على الله

(طه . ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى . إلا تذكرة لمن يخشى . تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى . الرحمن على العرش استوى . له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى . وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى . الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى).

مطلع رخي ندي . يبدأ بالحروف المقطعة: طا . ها للتنبيه إلى أن هذه السورة . كهذا القرآن - مؤلفة من مثل هذه الحروف على نحو ما أوردنا في مطالع السور . ويختار هنا حرفان ينتهيان بإيقاع كإيقاع السورة , ويقصران ولا يمدان لتنسيق الإيقاع كذلك .

يتلو هذين الحرفين حديث عن القرآن - كما هو الحال في السور التي تبدأ بالحروف المقطعة - في صورة خطاب إلى الرسول [ ص ]:

(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى). . ما أنزلنا عليك القرآن ليؤدي إلى شقائك به أو بسببه . ما أنزلناه لتشقى بتلاوته والتعبد به حتى يجاوز ذلك طاقتك , ويشق عليك ; فهو ميسر للذكر , لا تتجاوز تكاليفه طاقة البشر , ولا يكلفك إلا ما في وسعك , ولا يفرض عليك إلا مافي طوقك والتعبد به في حدود الطاقة نعمة لا شقوة , وفرصة للاتصال بالملأ الأعلى , واستمداد القوة والطمأنينة , والشعور بالرضى والأنس والوصول . .

وما أنزلناه عليك لتشقى مع الناس حين لا يؤمنون به . فلست مكلفا أن تحملهم على الإيمان حملا ; ولا أن تذهب نفسك عليهم حسرات ; وما كان هذا القرآن إلا للتذكير والإنذار:

(إلا تذكرة لمن يخشى).

والذي يخشى يتذكر حين يذكر , ويتقي ربه فيستغفر . وعند هذا تنتهي وظيفة الرسول [ ص ]

التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca