الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الشعراء

من الاية 1 الى الاية 4

طسم (1) تöلْكَ آيَاتُ الْكöتَابö الْمُبöينö (2) لَعَلَّكَ بَاخöعñ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمöنöينَ (3) إöن نَّشَأْ نُنَزّöلْ عَلَيْهöم مّöن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضöعöينَ (4)

سورة الشعراء

بسم الله الرحمن الرحيم

الوحدة الأولى:1 - 9 الموضوع:إثبات النبوة وثبات موقف الكفار منها مقدمة سورة الشعراء

موضوع هذه السورة الرئيسي هو موضوع السور المكية جميعا . . العقيدة . . ملخصة في عناصرها الأساسية:توحيد الله:(فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين). . والخوف من الآخرة:(ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم). . والتصديق بالوحي المنزل على محمد رسول الله [ ص ]: (وإنه لتنزيل رب العالمين ; نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين). . ثم التخويف من عاقبة التكذيب , إما بعذاب الدنيا الذي يدمر المكذبين ; وإما بعذاب الآخرة الذي ينتظر الكافرين:(فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤون !). . (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).

ذلك إلى تسلية الرسول [ ص ] وتعزيته عن تكذيب المشركين له وللقرآن:(لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين)وإلى طمأنة قلوب المؤمنين وتصبيرهم على ما يلقون من عنت المشركين ; وتثبيتهم على العقيدة مهما أوذوا في سبيلها من الظالمين ; كما ثبت من قبلهم من المؤمنين .

وجسم السورة هو القصص الذي يشغل ثمانين ومائة آية من مجموع آيات السورة كلها . والسورة هي هذا القصص مع مقدمة وتعقيب . والقصص والمقدمة والتعقيب تؤلف وحدة متكاملة متجانسة , تعبر عن موضوع السورة وتبرزه في أساليب متنوعة , تلتقي عند هدف واحد . . ومن ثم تعرض من كل قصة الحلقة أو الحلقات التي تؤدي هذه الأغراض .

ويغلب على القصص كما يغلب على السورة كلها جو الإنذار والتكذيب , والعذاب الذي يتبع التكذيب . ذلك أن السورة تواجه تكذيب مشركي قريش لرسول الله [ ص ] واستهزاءهم بالنذر , وإعراضهم عن آيات الله , واستعجالهم بالعذاب الذي يوعدهم به ; مع التقول على الوحي والقرآن ; والادعاء بأنه سحر أو شعر تتنزل به الشياطين !

والسورة كلها شوط واحد - مقدمتها وقصصها وتعقيبها - في هذا المضمار . لذلك نقسمها إلى فقرات أو جولات بحسب ترتيبها . ونبدأ بالمقدمة قبل القصص المختار:

(طسم . تلك آيات الكتاب المبين). .

طا . سين . ميم . . الأحرف المقطعة للتنبيه إلى أن آيات الكتاب المبين - ومنها هذه السورة - مؤلفة من مثل هذه الأحرف ; وهي في متناول المكذبين بالوحي ; وهم لا يستطيعون أن يصوغوا منها مثل هذا الكتاب المبين . والحديث عن هذا الكتاب متداول في السورة . في مقدمتها ونهايتها . كما هو الشأن في السور المبدوءة بالأحرف المقطعة في القرآن .

وبعد هذا التنبيه يبدأ في مخاطبة رسول الله [ ص ] الذي يهمه أمر المشركين ويؤذيه تكذيبهم له وللقرآن الكريم ; فيسليه ويهون عليه الأمر ; ويستكثر ما يعانيه من أجلهم ; وقد كان الله قادرا على أن يلوي أعناقهم كرها إلى الإيمان , بآية قاهرة تقسرهم عليه قسرا:

(لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين ! إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين).

وفي التعبير ما يشبه العتب على شدة ضيقه [ ص ] وهمه بعدم إيمانهم:(لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين). . وبخع النفس قتلها . وهذا يصور مدى ما كان رسول الله [ ص ] يعاني من تكذيبهم , وهو يوقن بما ينتظرهم بعد التكذيب , فتذوب نفسه عليهم - وهم أهله وعشيرته وقومه - ويضيق صدره . فربه يرأف به , وينهنهه عن هذا الهم القاتل , ويهون عليه الأمر , ويقول له:إن إيمانهم ليس مما كلفت ; ولو شئنا أن نكرههم عليه لأكرهناهم , ولأنزلنا من السماء آية قاهرة لا يملكون معها جدالا , ولا إنصرافا عن الإيمان . ويصور خضوعهم لهذه الأية صورة حسية: (فظلت أعناقهم لها خاضعين)ملوية محنية حتى لكأن هذه هيئة لهم لا تفارقهم , فهم عليها مقيمون !

ولكنه - سبحانه - لم يشأ أن يجعل مع هذه الرسالة الأخيرة آية قاهرة . لقد جعل آيتها القرآن . منهاج حياة كاملة . معجزا في كل ناحية:

معجزا في بنائه التعبيري وتنسيقه الفني , باستقامته على خصائص واحدة , في مستوى واحد , لا يختلف ولا يتفاوت , ولا تتخلف خصائصه ; كما هي الحال في أعمال البشر . إذ يبدو الارتفاع والانخفاض والقوة والضعف في عمل الفرد الواحد , المتغير الحالات . بينما تستقيم خصائص هذا القرآن التعبيرية على نسق واحد , ومستوى واحد , ثابت لا يتخلف , يدل على مصدره الذي لا تختلف عليه الأحوال .

معجزا في بنائه الفكري , وتناسق أجزائه وتكاملها , فلا فلتة فيه ولا مصادفة . كل توجيهاته وتشريعاته تلتقي وتتناسق وتتكامل ; وتحيط بالحياة البشرية , وتستوعبها , وتلبيها وتدفعها , دون أن تتعارض جزئية واحدة من ذلك المنهاج الشامل الضخم مع جزئية أخرى ; ودون أن تصطدم واحدة منها بالفطرة الإنسانية أو تقصر عن تلبيتها . . وكلها مشدودة إلى محور واحد , وإلى عروة واحدة , في اتساق لا يمكن أن تفطن

التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca