الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الحجرات

من الاية 1 الى الاية 28

يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا لَا تُقَدّöمُوا بَيْنَ يَدَيö اللَّهö وَرَسُولöهö وَاتَّقُوا اللَّهَ إöنَّ اللَّهَ سَمöيعñ عَلöيمñ (1) يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتö النَّبöيّö وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بöالْقَوْلö كَجَهْرö بَعْضöكُمْ لöبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (2) إöنَّ الَّذöينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عöندَ رَسُولö اللَّهö أُوْلَئöكَ الَّذöينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لöلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفöرَةñ وَأَجْرñ عَظöيمñ (3) إöنَّ الَّذöينَ يُنَادُونَكَ مöن وَرَاء الْحُجُرَاتö أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقöلُونَ (4) وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إöلَيْهöمْ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَاللَّهُ غَفُورñ رَّحöيمñ (5) يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا إöن جَاءكُمْ فَاسöقñ بöنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصöيبُوا قَوْماً بöجَهَالَةٍ فَتُصْبöحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادöمöينَ (6) وَاعْلَمُوا أَنَّ فöيكُمْ رَسُولَ اللَّهö لَوْ يُطöيعُكُمْ فöي كَثöيرٍ مّöنَ الْأَمْرö لَعَنöتُّمْ وَلَكöنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إöلَيْكُمُ الْإöيمَانَ وَزَيَّنَهُ فöي قُلُوبöكُمْ وَكَرَّهَ إöلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعöصْيَانَ أُوْلَئöكَ هُمُ الرَّاشöدُونَ (7) فَضْلاً مّöنَ اللَّهö وَنöعْمَةً وَاللَّهُ عَلöيمñ حَكöيمñ (8) وَإöن طَائöفَتَانö مöنَ الْمُؤْمöنöينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلöحُوا بَيْنَهُمَا فَإöن بَغَتْ إöحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتöلُوا الَّتöي تَبْغöي حَتَّى تَفöيءَ إöلَى أَمْرö اللَّهö فَإöن فَاءتْ فَأَصْلöحُوا بَيْنَهُمَا بöالْعَدْلö وَأَقْسöطُوا إöنَّ اللَّهَ يُحöبُّ الْمُقْسöطöينَ (9) إöنَّمَا الْمُؤْمöنُونَ إöخْوَةñ فَأَصْلöحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10) يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومñ مّöن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مّöنْهُمْ وَلَا نöسَاء مّöن نّöسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مّöنْهُنَّ وَلَا تَلْمöزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بöالْأَلْقَابö بöئْسَ الاöسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإöيمَانö وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئöكَ هُمُ الظَّالöمُونَ (11) يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا اجْتَنöبُوا كَثöيراً مّöنَ الظَّنّö إöنَّ بَعْضَ الظَّنّö إöثْمñ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحöبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخöيهö مَيْتاً فَكَرöهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إöنَّ اللَّهَ تَوَّابñ رَّحöيمñ (12) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إöنَّا خَلَقْنَاكُم مّöن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائöلَ لöتَعَارَفُوا إöنَّ أَكْرَمَكُمْ عöندَ اللَّهö أَتْقَاكُمْ إöنَّ اللَّهَ عَلöيمñ خَبöيرñ (13) قَالَتö الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمöنُوا وَلَكöن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلö الْإöيمَانُ فöي قُلُوبöكُمْ وَإöن تُطöيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلöتْكُم مّöنْ أَعْمَالöكُمْ شَيْئاً إöنَّ اللَّهَ غَفُورñ رَّحöيمñ (14) إöنَّمَا الْمُؤْمöنُونَ الَّذöينَ آمَنُوا بöاللَّهö وَرَسُولöهö ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بöأَمْوَالöهöمْ وَأَنفُسöهöمْ فöي سَبöيلö اللَّهö أُوْلَئöكَ هُمُ الصَّادöقُونَ (15) قُلْ أَتُعَلّöمُونَ اللَّهَ بöدöينöكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فöي السَّمَاوَاتö وَمَا فöي الْأَرْضö وَاللَّهُ بöكُلّö شَيْءٍ عَلöيمñ (16) يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إöسْلَامَكُم بَلö اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لöلْإöيمَانö إöن كُنتُمْ صَادöقöينَ (17) إöنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضö وَاللَّهُ بَصöيرñ بöمَا تَعْمَلُونَ (18)

وله نظمه التي تكفل صيانته . وهي شرائع ونظم تقوم على ذلك الأدب , وتنبثق منه , وتتسق معه ; فيتوافى باطن هذا العالم وظاهره , وتتلاقى شرائعه ومشاعره , وتتوازن دوافعه وزواجره ; وتتناسق أحاسيسه وخطاه , وهو يتجه ويتحرك إلى الله . . ومن ثم لا يوكل قيام هذا العالم الرفيع الكريم النظيف السليم وصيانته , لمجرد أدب الضمير ونظافة الشعور ; ولا يوكل كذلك لمجرد التشريع والتنظيم . بل يلتقي هذا بذلك في انسجام وتناسق . كذلك لا يوكل لشعور الفرد وجهده , كما لا يترك لنظم الدولة وإجراءاتها . بل يلتقي فيه الأفراد بالدولة , والدولة بالأفراد ; وتتلاقى واجباتهما ونشاطهما في تعاون واتساق .

هو عالم له أدب مع الله , ومع رسول الله . يتمثل هذا الأدب في إدراك حدود العبد أمام الرب , والرسول الذي يبلغ عن الرب:(يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله , واتقوا الله , إن الله سميع عليم). . فلا يسبق العبد المؤمن إلهه في أمر أو نهي , ولا يقترح عليه في قضاء أو حكم ; ولا يتجاوز ما يأمر به وما ينهى عنه ; ولا يجعل لنفسه إرادة أو رأيا مع خالقه . . تقوى منه وخشية , وحياء منه وأدبا . . وله أدب خاص فيه خطاب رسول الله [ ص ] وتوقيره:(يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي . ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض , أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون . إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى , لهم مغفرة وأجر عظيم . إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون , ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم , والله غفور رحيم). .

وهو عالم له منهجه في التثبت من الأقوال والأفعال , والاستيثاق من مصدرها , قبل الحكم عليها . يستند هذا المنهج إلى تقوى الله , وإلى الرجوع بالأمر إلى رسول الله , في غير ما تقدم بين يديه , ولا اقتراح لم يطلبه ولم يأمر به: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة , فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ; واعلموا أن فيكم رسول الله , لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم . ولكن الله حبب إليكم الإيمان , وزينه في قلوبكم , وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان , أولئك هم الراشدون , فضلا من الله ونعمة , والله عليم حكيم). .

وهو عالم له نظمه وإجراءاته العملية في مواجهة ما يقع فيه من خلاف وفتن وقلاقل واندفاعات , تخلخل كيانه لو تركت بغير علاج . وهو يواجهها بإجراءات عملية منبثقة من قاعدة الأخوة بين المؤمنين , ومن حقيقة العدل والإصلاح , ومن تقوى الله والرجاء في رحمته ورضاه: (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ; فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ; فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا , إن الله يحب المقسطين . إنما المؤمنون إخوة , فأصلحوا بين أخويكم , واتقوا الله لعلكم ترحمون). .

وهو عالم له آدابه النفسية في مشاعره تجاه بعضه البعض ; وله آدابه السلوكية في معاملاته بعضه مع بعض: (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ; ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ; ولا تلمزوا أنفسكم , ولا تنابزوا بالألقاب . بئس الاسم:الفسوق بعد الإيمان . ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون). .

وهو عالم نظيف المشاعر , مكفول الحرمات , مصون الغيبة والحضرة , لا يؤخذ فيه أحد بظنة , ولا تتبع فيه العورات , ولا يتعرض أمن الناس وكرامتهم وحريتهم فيه لأدنى مساس: (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم , ولا تجسسوا , ولا يغتب بعضكم بعضا . أيحب أحدكم أن يأكل لحم

التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca