الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

Ù‚

من الاية 1 الى الاية 2

ق وَالْقُرْآنö الْمَجöيدö (1) بَلْ عَجöبُوا أَن جَاءهُمْ مُنذöرñ مّöنْهُمْ فَقَالَ الْكَافöرُونَ هَذَا شَيْءñ عَجöيبñ (2)

مقدمة لسورة ق

كان رسول الله [ ص ] يخطب بهذه السورة في العيد والجمعة ; فيجعلها هي موضوع خطبته ومادتها , في الجماعات الحافلة . . وإن لها لشأنا . .

إنها سورة رهيبة , شديدة الوقع بحقائقها , شديدة الإيقاع ببنائها التعبيري , وصورها وظلالها وجرس فواصلها . تأخذ على النفس أقطارها , وتلاحقها في خطراتها وحركاتها , وتتعقبها في سرها وجهرها , وفي باطنها وظاهرها . تتعقبها برقابة الله , التي لا تدعها لحظة واحدة من المولد , إلى الممات , إلى البعث , إلى الحشر , إلى الحساب . وهي رقابة شديدة دقيقة رهيبة . تطبق على هذا المخلوق الإنساني الضعيف إطباقا كاملا شاملا . فهو في القبضة التي لا تغفل عنه أبدا , ولا تغفل من أمره دقيقا ولا جليلا , ولا تفارقه كثيرا ولا قليلا . كل نفس معدود . وكل هاجسة معلومة . وكل لفظ مكتوب . وكل حركة محسوبة . والرقابة الكاملة الرهيبة مضروبة على وساوس القلب , كما هي مضروبة على حركة الجوارح . ولا حجاب ولا ستار دون هذه الرقابة النافذة , المطلعة على السر والنجوى اطلاعها على العمل والحركة , في كل وقت وفي كل حال .

وكل هذه حقائق معلومة . ولكنها تعرض في الأسلوب الذي يبديها وكأنها جديدة , تروع الحس روعة المفاجأة ;وتهز النفس هزا , وترجها رجا , وتثير فيها رعشة الخوف , وروعة الإعجاب , ورجفة الصحو من الغفلة على الأمر المهول الرهيب !

وذلك كله إلى صور الحياة , وصور الموت , وصور البلى , وصور البعث , وصور الحشر . وإلى إرهاص الساعة في النفس وتوقعها في الحس . وإلى الحقائق الكونية المتجلية في السماء والأرض , وفي الماء والنبت , وفي الثمر والطلع . .(تبصرة وذكرى لكل عبد منيب). .

وإنه ليصعب في مثل هذه السورة التلخيص والتعريف , وحكاية الحقائق والمعاني والصور والظلال , في غير أسلوبها القرآني الذي وردت فيه ; وفي غير عبارتها القرآنية التي تشع بذاتها تلك الحقائق والمعاني والصور والظلال , إشعاعا مباشرا للحس والضمير .

فلنأخذ في استعراض السورة بذاتها . . والله المستعان . .

الدرس الأول:1 - 11 الرد على إنكار الكفار للبعث وإقامة الأدلة عليه

ق . والقرآن المجيد . بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم , فقال الكافرون:هذا شيء عجيب . أإذا متنا وكنا ترابا ? ذلك رجع بعيد . قد علمنا ما تنقص الأرض منهم , وعندنا كتاب حفيظ . بل كذبوا بالحق لما جاءهم , فهم في أمر مريج . أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها ? وما لها من فروج . والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي , وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج . تبصرة وذكرى لكل عبد منيب . ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد . والنخل باسقات لها طلع نضيد . رزقا للعباد , وأحيينا به بلدة ميتا . كذلك الخروج .

(كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود , وعاد وفرعون وإخوان لوط , وأصحاب الأيكة وقوم تبع . كل كذب الرسل فحق وعيد . أفعيينا بالخلق الأول ; بل هم في لبس من خلق جديد). .

هذا هو المقطع الأول في السورة . وهو يعالج قضية البعث , وإنكار المشركين له , وعجبهم من ذكره والقول به . ولكن القرآن لا يواجه إنكارهم لهذه القضية فيعالجه وحده . إنما هو يواجه قلوبهم المنحرفة ليردها أصلا إلى الحق , ويقوم ما فيها من عوج ; ويحاول قبل كل شيء إيقاظ هذه القلوب وهزها لتتفتح على الحقائق الكبيرة في صلب هذا الوجود . ومن ثم لا يدخل معهم في جدل ذهني لإثبات البعث . وإنما يحيي قلوبهم لتتفكر هي وتتدبر , ويلمس وجدانهم ليتأثر بالحقائق المباشرة من حوله فيستجيب . . وهو درس يحسن أن ينتفع به من يحاولون علاج القلوب !

وتبدأ السورة بالقسم . القسم بالحرف:(قاف)وبالقرآن المجيد , المؤلف من مثل هذا الحرف . بل إنه هو أول حرف في لفظ "قرآن" . .

ولا يذكر المقسم عليه . فهو قسم في ابتداء الكلام , يوحي بذاته باليقظة والاهتمام . فالأمر جلل , والله يبدأ الحديث بالقسم , فهو أمر إذن له خطر . ولعل هذا هو المقصود بهذا الابتداء . إذ يضرب بعده بحرف(بل)عن المقسم عليه - بعد أن أحدث القسم أثره في الحس والقلب - ليبدأ حديثا كأنه جديد عن عجبهم واستنكارهم لما جاءهم به رسولهم في القرآن المجيد من أمر البعث والخروج:

بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم , فقال الكافرون:هذا شيء عجيب . أإذا متنا وكنا ترابا ? ذلك رجع بعيد .

التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca