الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الطور

من الاية 1 الى الاية 6

وَالطُّورö (1) وَكöتَابٍ مَّسْطُورٍ (2) فöي رَقٍّ مَّنشُورٍ (3) وَالْبَيْتö الْمَعْمُورö (4) وَالسَّقْفö الْمَرْفُوعö (5) وَالْبَحْرö الْمَسْجُورö (6)

سورة الطور

تعريف لسورة الطور

هذه السورة تمثل حملة عميقة التأثير فى القلب البشري . ومطاردة عنيفة للهواجس والشكوك والشبهات والأباطيل التي تساوره وتتدسس إليه وتختبئ هنا وهناك في حناياه . ودحض لكل حجة وكل عذر قد يتخذه للحيدة عن الحق والزيغ عن الإيمان . . حملة لا يصمد لها قلب يتلقاها , وهي تلاحقه حتى تلجئه إلى الإذعان والاستسلام !

وهي حملة يشترك فيها اللفظ والعبارة , والمعنى والمدلول , والصور والظلال , والإيقاعات الموسيقية لمقاطع السورة وفواصلها على السواء . ومن بدء السورة إلى ختامها تتوالى آياتها كما لو كانت قذائف , وإيقاعاتها كما لو كانت صواعق , وصورها وظلالها كما لو كانت سياطا لاذعة للحس لا تمهله لحظة واحدة من البدء إلى الختام !

وتبدأ السورة بقسم من الله سبحانه بمقدسات في الأرض والسماء . بعضها مكشوف معلوم ! وبعضها مغيب مجهول:(والطور . وكتاب مسطور . في رق منشور . والبيت المعمور . والسقف المرفوع). .

القسم على أمر عظيم رهيب , يرج القلب رجا , ويرعب الحس رعبا . في تعبير يناسب لفظه مدلوله الرهيب ; وفي مشهد كذلك ترجف له القلوب:(إن عذاب ربك لواقع . ما له من دافع , يوم تمور السماء مورا , وتسير الجبال سيرا). .

وفي وسط المشهد المفزع نرى ونسمع ما يزلزل ويرعب , من ويل وهول , وتقريع وتفزيع: (فويل يومئذ للمكذبين , الذين هم في خوض يلعبون . يوم يدعون إلى نار جهنم دعا . هذه النار التي كنتم بها تكذبون .أفسحر هذا ? أم أنتم لا تبصرون ? اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا , سواء عليكم , إنما تجزون ما كنتم تعملون). .

هذا شوط من حملة المطاردة . يليه شوط آخر من لون آخر . شوط في إطماع القلوب التي رأت ذلك الهول المرعب - إطماعها في الأمن والنعيم . بعرض صورة المتقين وما أعد لهم من تكريم . وما هيئ لهم من نعيم رخي رغيد , يطول عرضه , وتكثر تفصيلاته , وتتعدد ألوانه . مما يستجيش الحس إلى روح النعيم وبرده ; بعد كرب العذاب وهوله:(إن المتقين في جنات ونعيم . فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم . كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون . متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين . والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم , وما ألتناهم من عملهم من شيء , كل امرئ بما كسب رهين . وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون . يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم . ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون . وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون . قالوا:إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين . فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم . إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم). .

والآن وقد أحس القلب البشري سياط العذاب في الشوط الأول ; وتذوق حلاوة النعيم في الشوط الثاني . . الآن يجيء الشوط الثالث يطارد الهواجس والوساوس ; ويلاحق الشبهات والأضاليل ; ويدحض الحجج والمعاذير . ويعرض الحقيقة بارزة واضحة بسيطة عنيفة . تتحدث بمنطق نافذ لا يحتمل التأويل , مستقيم لا يحتمل اللف والدوران . يلوي الأعناق ليا ويلجئها إلى الإذعان والتسليم . . ويبدأ هذا الشوط بتوجيه الخطاب إلى رسول الله [ ص ] ليمضي في تذكيره لهم , على الرغم من سوء أدبهم معه ; وليقرعهم بهذا المنطق النافذ القوي المستقيم: فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون . أم يقولون:شاعر نتربص به ريب المنون ? قل:تربصوا فإني معكم من المتربصين . أم تأمرهم أحلامهم بهذا ? أم هم قوم طاغون ? أم يقولون تقوله ? بل لا يؤمنون . فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين . أم خلقوا من غير شيء ? أم هم الخالقون ? أم خلقوا السماوات والأرض ? بل لا يوقنون . أم عندهم خزائن ربك ? أم هم المصيطرون ? أم لهم سلم يستمعون فيه ? فليأت مستمعهم بسلطان مبين . أم له البنات ولكم البنون ? أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون ? أم عندهم الغيب فهم يكتبون ? أم يريدون كيدا ? فالذين كفروا هم المكيدون . أم لهم إله غير الله ? سبحان الله عما يشركون . .

وعقب هذه الأسئلة المتلاحقة . بل هذه القذائف الصاعقة . التي تنسف الباطل نسفا , وتحرج المكابر والمعاند , وتخرس كل لسان يزيغ عن الحق أو يجادل فيه . . عقب هذا يصور تعنتهم وعنادهم في صورة الذي يكابر في المحسوس:(وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا:سحاب مركوم). والفرق بين قطعة السماء تسقط وبين السحاب واضح , ولكنهم هم يتلمسون كل شبهة ليعدلوا عن الحق الواضح .

هنا يلقي عليهم بالقذيفة الأخيرة . قذيفة التهديد الرعيب , بملاقاة ذلك المشهد المرهوب , الذي عرض عليهم في مطلع السورة:(فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون . يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون). . كما يهددهم بعذاب أقرب من ذلك العذاب:(وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك , ولكن أكثرهم لا يعلمون). .

ثم تختم السورة بإيقاع رضي رخي . . إنه موجه إلى الرسول الكريم الذي يقولون عنه: (شاعر نتربص به ريب المنون). . ويقولون:كاهن أو مجنون . موجه إليه من ربه يسليه ويعزيه في إعزاز وتكريم . في تعبير لا نظير له في القرآن كله ; ولم يوجه من قبل إلى نبي أو رسول: (واصبر لحكم ربك , فإنك بأعيننا ,وسبح بحمد ربك حين تقوم , ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم). .

إنه الإيقاع الذي يمسح على العنت والمشقة اللذين يلقاهما الرسول الكريم , من أولئك المتعنتين المعاندين , الذين اقتضت مواجهتهم تلك الحملة العنيفة من المطاردة والهجوم . .

الدرس الأول:1 - 16 القسم بالمخلوقات على حقيقة القيامة ومشاهدها

(والطور . وكتاب مسطور . في رق منشور . والبيت المعمور . والسقف المرفوع . والبحر المسجور . إن عذاب ربك لواقع . ما له من دافع . يوم تمور السماء مورا . وتسير الجبال سيرا . فويل يومئذ للمكذبين الذين هم في خوض يلعبون . يوم يدعون إلى نار جهنم دعا . هذه النار التي كنتم بها تكذبون . أفسحر هذا ? أم أنتم لا تبصرون ? اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا , سواء عليكم , إنما تجزون ما كنتم تعملون). .

هذه الآيات القصيرة , والفواصل المنغمة , والإيقاعات الفاصلة , تصاحب السورة من مطلعها . وهي تبدأ كلمة واحدة . ثم تصبح كلمتين . ثم تطول شيئا فشيئا حتى تبلغ في نهاية المقطع اثنتي عشرة كلمة . مع المحافظة الكاملة على قوة الإيقاع .

والطور:الجبل فيه شجر . والأرجح أن المقصود به هو الطور المعروف في القرآن , المذكور في قصة موسى - عليه السلام - والذي نزلت فوقه الألواح . فالجو جو مقدسات يقسم بها الله سبحانه على الأمر العظيم الذي سيجيء .

والكتاب المسطور في رق منشور . الأقرب أن يكون هو كتاب موسى الذي كتب له في الألواح . للمناسبة بينه وبين الطور . وقيل . هو اللوح المحفوظ . تمشيا مع ما بعده:البيت المعمور , والسقف المرفوع . ولا يمتنع أن يكون هذا هو المقصود .

والبيت المعمور:قد يكون هو الكعبة . ولكن الأرجح أن يكون بيت عبادة الملائكة في السماء لما ورد في الصحيحين في حديث الإسراء:" ثم رفع بي إلى البيت المعمور , وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألفا لا يعودون إليه آخر ما عليهم " . . يعني يتعبدون فيه ويطوفون به كما يطوف أهل الأرض بكعبتهم !

والسقف المرفوع:السماء . قاله سفيان الثوري وشعبة وأبو الأحوص عن سماك بن خالد بن عرعرة عن علي - كرم الله وجهه - قال سفيان:ثم تلا:(وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون). .

والبحر المسجور:المملوء . وهو أنسب شيء يذكر مع السماء في مشهد . في انفساحه وامتلائه وامتداده . وهو آية فيها رهبة ولها روعة . تؤهلانه للذكر مع هذه المشاهد المقسم بها على الأمر العظيم . وقد يكون معنى المسجور:المتقد . كما قال في سورة أخرى:(وإذا البحار سجرت)أي توقدت نيرانا . كما أنه قد يشير إلى خلق آخر كالبيت المرفوع يعلمه الله .

يقسم الله سبحانه بهذه الخلائق العظيمة على أمر عظيم . بعد أن يتهيأ الحس بهذه الإيقاعات لاستقبال ذلك الأمر العظيم:

(إن عذاب ربك لواقع , ما له من دافع). .

فهو واقع حتما , لا يملك دفعه أحد أبدا . وإيقاع الآيتين والفاصلتين حاسم قاطع . يلقي في الحس أنه أمر داهم قاصم , ليس منه واق ولا عاصم . وحين يصل هذا الإيقاع إلى الحس البشري بلا عائق فإنه يهزه ويضعضعه ويفعل به الأفاعيل . . قال الحافظ أبو بكر بن أبي الدنيا:حدثنا أبي حدثنا موسى بن داود , عن صالح

التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca