الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

القمر

من الاية 1 الى الاية 4

. اقْتَرَبَتö السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإöن يَرَوْا آيَةً يُعْرöضُوا وَيَقُولُوا سöحْرñ مُّسْتَمöرّñ (2) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقöرّñ (3) وَلَقَدْ جَاءهُم مّöنَ الْأَنبَاء مَا فöيهö مُزْدَجَرñ (4)

القمر

التعريف بسورة القمر

هذه السورة من مطلعها إلى ختامها حملة رعيبة مفزعة عنيفة على قلوب المكذبين بالنذر , بقدر ما هي طمأنينة عميقة وثيقة للقلوب المؤمنة المصدقة . وهي مقسمة إلى حلقات متتابعة , كل حلقة منها مشهد من مشاهد التعذيب للمكذبين , يأخذ السياق في ختامها بالحس البشري فيضغطه ويهزه ويقول له:(فكيف كان عذابي ونذر ?). . ثم يرسله بعد الضغط والهز ويقول له:(ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ?).

ومحتويات السورة الموضوعية واردة في سور مكية شتى . فهي مشهد من مشاهد القيامة في المطلع , ومشهد من هذه المشاهد في الختام . وبينهما عرض سريع لمصارع قوم نوح . وعاد وثمود . وقوم لوط . وفرعون وملئه . وكلها موضوعات تزخر بها السور المكية في صور شتى . .

ولكن هذه الموضوعات ذاتها تعرض في هذه السورة عرضا خاصا , يحيلها جديدة كل الجدة . فهي تعرض عنيفة عاصفة , وحاسمة قاصمة ; يفيض منها الهول , ويتناثر حولها الرعب , ويظللها الدمار والفزع والانبهار !

وأخص ما يميزها في سياق السورة أن كلا منها يمثل حلقة عذاب رهيبة سريعة لاهثة مكروبة . يشهدها المكذبون , وكأنما يشهدون أنفسهم فيها , ويحسون إيقاعات سياطها . فإذا انتهت الحلقة وبدأوا يستردون أنفاسهم اللاهثة المكروبة عاجلتهم حلقة جديدة أشد هولا ورعبا . . وهكذا حتى تنتهي الحلقات السبعة في هذا الجو المفزع الخانق . فيطل المشهد الأخير في السورة . وإذا هو جو آخر , ذو ظلال أخرى . وإذا هو الأمن والطمأنينة والسكينة . إنه مشهد المتقين:(إن المتقين في جنات ونهر . في مقعد صدق عند مليك مقتدر). . في وسط ذلك الهول الراجف , والفزع المزلزل , والعذاب المهين للمكذبين:(يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر). .

فأين وأين ? مشهد من مشهد ? ومقام من مقام ? وقوم من قوم ? ومصير من مصير ?

الدرس الأول:1 - 8 انشقاق القمر وتكذيب الكفار وتهديدهم

اقتربت الساعة وانشق القمر . وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا:سحر مستمر . وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر . ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر . حكمة بالغة فما تغني النذر . فتول عنهم يوم يدعو الداعي إلى شيء نكر . خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر . مهطعين إلى الداعي يقول الكافرون:هذا يوم عسر . .

مطلع باهر مثير , على حادث كوني كبير , وإرهاص بحادث أكبر . لا يقاس إليه ذلك الحدث الكوني الكبير:

(اقتربت الساعة وانشق القمر). .

فيا له من إرهاص ! ويا له من خبر . ولقد رأوا الحدث الأول فلم يبق إلا أن ينتظروا الحدث الأكبر .

والروايات عن انشقاق القمر ورؤية العرب له في حالة انشقاقه أخبار متواترة . تتفق كلها في إثبات وقوع الحادث , وتختلف في رواية هيئته تفصيلا وإجمالا:

من رواية أنس بن مالك - رضي الله عنه - . . قال الإمام أحمد:حدثنا معمر , عن قتادة , عن أنس ابن مالك قال:سأل أهل مكة النبي [ ص ] آية . فانشق القمر بمكة مرتين فقال:(اقتربت الساعة وانشق القمر). . وقال البخاري:حدثني عبدالله بن عبدالوهاب . حدثنا بشر بن المفضل , حدثنا سعيد بن أبي عروة , عن قتادة , عن أنس بن مالك . أن أهل مكة سألوا رسول الله [ ص ] أن يريهم آية . فأراهم القمر شقين حتى رأو حراء بينهما . وأخرجه الشيخان من طرق أخرى عن قتادة عن أنس . .

ومن رواية جبير بن مطعم - رضي الله عنه - . . قال الإمام أحمد:حدثنا محمد بن كثير , حدثنا سليمان ابن كثير , عن حصين بن عبدالرحمن , عن محمد بن جبير بن مطعم , عن أبيه قال:انشق القمر على عهد رسول الله [ ص ] فصار فلقتين . فلقة على هذا الجبل وفلقة على هذا الجبل , فقالوا:سحرنا محمد , فقالوا:إن كان سحرنا فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم . . تفرد به أحمد من هذا الوجه . . وأسنده البيهقي في الدلائل من طريق محمد بن كثير عن أخيه سليمان بن كثير , عن حصين بن عبدالرحمن . . ورواه ابن جرير والبيهقي من طرق أخرى عن جبير بن مطعم كذلك . .

ومن رواية عبدالله بن عباس - رضي الله عنه - . . قال البخاري:حدثنا يحيى بن كثير , حدثنا بكر , عن جعفر , عن عراك بن مالك , عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة , عن ابن عباس , قال:انشق القمر في زمان النبي [ ص ] . . ورواه البخاري أيضا ومسلم من طريق آخر عن عراك بسنده السابق إلى ابن عباس . . وروى ابن جرير من طريق أخرى إلى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال:قد مضى ذلك , كان قبل الهجرة , انشق القمر حتى رأوا شقيه . . وروى العوفي عن ابن عباس نحو هذا . . وقال الطبراني بسند آخر عن عكرمة عن ابن عباس قال:كسف القمر على عهد رسول الله [ ص ] فقالوا:سحر القمر , فنزلت:(اقتربت الساعة وانشق القمر)- إلى قوله:(مستمر).

ومن رواية عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما -:قال الحافظ أبو بكر البيهقي:أخبرنا أبو عبدالله الحافظ , وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي , قالا:حدثنا أبو العباس الأصم , حدثنا العباس بن محمد الدوري , حدثنا وهب بن جرير , عن شعبة , عن الأعمش , عن مجاهد , عن عبدالله بن عمر في قوله تعالى:(اقتربت الساعة وانشق القمر)قال:وقد كان ذلك على عهد رسول الله [ ص ] انشق فلقتين فلقة من دون الجبل وفلقة خلف الجبل . فقال النبي [ ص ]:" اللهم اشهد " . . وهكذا رواه مسلم والترمذي من طرق عن شعبة عن الأعمش عن مجاهد . .

ومن رواية عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه -:قال الإمام أحمد:حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد , عن أبي معمر , عن ابن مسعود قال:انشق القمر على عهد رسول الله [ ص ] شقتين حتى نظروا إليه , فقال رسول الله [ ص ]:" اشهدوا " . وهكذا رواه البخاري ومسلم من حديث سفيان بن عيينة . وأخرجاه كذلك من حديث الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر عبدالله بن سخبرة , عن ابن مسعود . وقال البخاري:قال أبو داود الطيالسي:حدثنا أبو عوانة , عن المغيرة , عن أبي الضحى , عن مسروق , عن عبدالله بن مسعود , قال:انشق القمر على عهد رسول الله [ ص ] فقالت قريش:هذا سحر ابن أبي كبشة . قال:فقالوا:انظروا ما يأتيكم من السفار , فإن محمدا لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم قال:فجاء السفار فقالوا ذلك . . وروى البيهقي من طريق أخرى عن مسروق عن عبدالله بن مسعود , بما يقرب من هذا .

فهذه روايات متواترة من طرق شتى عن وقوع هذا الحادث , وتحديد مكانه في مكة - باستثناء رواية لم نذكرها عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه , أنه كان في منى - وتحديد زمانه في عهد النبي [ ص ] قبل الهجرة . وتحديد هيئته - في معظم الروايات أنه انشق فلقتين , وفي رواية واحدة أنه كسف "أي خسف" . . فالحادث ثابت من هذه الروايات المتواترة المحددة للمكان والزمان والهيئة .

وهو حادث واجه به القرآن المشركين في حينه ; ولم يرو عنهم تكذيب لوقوعه ; فلا بد أن يكون قد وقع فعلا بصورة يتعذر معها التكذيب , ولو على سبيل المراء الذي كانوا يمارونه في الآيات , لو وجدوا منفذا للتكذيب . وكل ما روي عنهم أنهم قالوا:سحرنا ! ولكنهم هم أنفسهم اختبروا الأمر , فعرفوا أنه ليس بسحر ; فلئن كان قد سحرهم فإنه لا يسحر المسافرين خارج مكة الذين رأوا الحادث وشهدوا به حين سئلوا عنه .

بقيت لنا كلمة في الرواية التي تقول:إن المشركين سألوا النبي [ ص ] آية . فانشق القمر . فإن هذه الرواية تصطدم مع مفهوم نص قرآني مدلوله أن الرسول [ ص ] لم يرسل بخوارق مننوع الخوارق التي جاءت مع الرسل قبله , لسبب معين: وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون . فمفهوم هذه الآية أن حكمة الله اقتضت منع الآيات - أي الخوارق - لما كان من تكذيب الأولين بها .

وفي كل مناسبة طلب المشركون آية من الرسول [ ص ] كان الرد يفيد أن هذا الأمر خارج عن حدود وظيفته , وأنه ليس إلا بشرا رسولا . وكان يردهم إلى القرآن يتحداهم به بوصفه معجزة هذا الدين الوحيدة:(قل:لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله , ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا . ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل , فأبى أكثر الناس إلا كفورا . وقالوا:لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا . أو تسقط السماء - كما زعمت - علينا كسفا , أو تأتي بالله والملائكة قبيلا . أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء , ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه . قل:سبحان ربي ! هل كنت إلا بشرا رسولا ?) .

فالقول بأن انشقاق القمر كان استجابة لطلب المشركين آية - أي خارقة - يبدو بعيدا عن مفهوم النصوص القرآنية ; وعن اتجاه هذه الرسالة الأخيرة إلى مخاطبة القلب البشري بالقرآن وحده , وما فيه من إعجاز ظاهر ; ثم توجيه هذا القلب - عن طريق القرآن - إلى آيات الله القائمة في الأنفس والآفاق , وفي أحداث التاريخ سواء . . فأما ما وقع فعلا للرسول [ ص ] من خوارق شهدت بها روايات صحيحة فكان إكراما من الله لعبده , لا دليلا لإثبات رسالته . .

ومن ثم نثبت الحادث - حادث انشقاق القمر - بالنص القرآني وبالروايات المتواترة التي تحدد مكان الحادث وزمانه وهيئته . ونتوقف في تعليله الذي ذكرته بعض الروايات . ونكتفي بإشارة القرآن إليه مع الإشارة إلى اقتراب الساعة . باعتبار هذه الإشارة لمسة للقلب البشري ليستيقظ ويستجيب . .

وانشقاق القمر إذن كان آية كونية يوجه القرآن القلوب والأنظار إليها , كما يوجهها دائما إلى الآيات الكونية الأخرى ; ويعجب من أمرهم وموقفهم إزاءها , كما يعجب من مواقفهم تجاه آيات الله الكونية الأخرى .

إن الخوارق الحسية قد تدهش القلب البشري في طفولته , قبل أن يتهيأ لإدراك الآيات الكونية القائمة الدائمة , والتأثر بإيقاعها الثابت الهادئ . وكل الخوارق التي ظهرت على أيدي الرسل - صلوات الله عليهم - قبل أن تبلغ البشرية الرشد والنضوج يوجد في الكون ما هو أكبر منها وأضخم , وإن كان لا يستثير الحس البدائي كما تستثيره تلك الخوارق !

ولنفرض أن انشقاق القمر جاء آية خارقة . . فإن القمر في ذاته آية أكبر ! هذا الكوكب بحجمه , ووضعه , وشكله , وطبيعته , ومنازله , ودورته , وآثاره في حياة الأرض , وقيامه هكذا في الفضاء بغير عمد . هذه هي الآية الكبرى القائمة الدائمة حيال الأبصار وحيال القلوب , توقع إيقاعها وتلقي ظلالها , وتقوم أمام الحس شاهدا على القدرة المبدعة التي يصعب إنكارها إلا عنادا أو مراء !

وقد جاء القرآن ليقف بالقلب البشري في مواجهة الكون كله ; وما فيه من آيات الله القائمة الثابتة ; ويصلهبهذا الكون وآيات الله فيه في كل لحظة ; لا مرة عارضة في زمان محدود , يشهدها جيل من الناس في مكان محدود .

إن الكون كله هو مجال النظر والتأمل في آيات الله التي لا تنفد , ولا تذهب , ولا تغيب . وهو بجملته آية . وكل صغيرة فيه وكبيرة آية . والقلب البشري مدعو في كل لحظة لمشاهدة الخوارق القائمة الدائمة , والاستماع إلى شهادتها الفاصلة الحاسمة ; والاستمتاع كذلك بعجائب الإبداع الممتعة , التي يلتقي فيها الجمال بالكمال , والتي تستجيش انفعال الدهش والحيرة مع وجدان الإيمان والاقتناع الهادئ العميق .

وفي مطلع هذه السورة تجيء تلك الإشارة إلى اقتراب الساعة وانشقاق القمر إيقاعا يهز القلب البشري هزا . وهو يتوقع الساعة التي اقتربت , ويتأمل الآية التي وقعت , ويتصور أحداث الساعة في ظل هذا الحدث الكوني الذي رآه المخاطبون بهذا الإيقاع المثير .

وفي موضوع اقتراب الساعة روى الإمام أحمد . قال:حدثنا حسين , حدثنا محمد بن مطوف , عن أبي حازم , عن سهل بن سعد , قال:سمعت رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول:" بعثت أنا والساعة هكذا " واشار بأصبعيه السبابة والوسطى .

ومع اقتراب الموعد المرهوب , ووقوع الحادث الكوني المثير , وقيام الآيات التي يرونها في صور شتى . . فإن تلك القلوب كانت تلج في العناد , وتصر على الضلال , ولا تتأثر بالوعيد كما لا تتأثر بإيقاع الآيات الكثيرة الكافية للعظة والكف عن التكذيب:

وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا:سحر مستمر . وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر . ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر . حكمة بالغة فما تغني النذر .

ولقد أعرضوا وقالوا:سحرنا , وهم يرون آية الله في انشقاق القمر . وكان هذا رأيهم مع آية القرآن . فقالوا:سحر يؤثر . فهذا قولهم كلما رأوا آية . ولما كانت الآيات متوالية متواصلة , فقد قالوا:إنه سحر مستمر لا ينقطع , معرضين عن تدبر طبيعة الآيات وحقيقتها , معرضين كذلك عن دلالتها وشهادتها . وكذبوا بالآيات وبشهادتها . كذبوا اتباعا لأهوائهم لا استنادا إلى حجة , ولا ارتكانا إلى دليل , ولا تدبرا للحق الثابت المستقر في كل ما حولهم في هذا الوجود . .

(وكل أمر مستقر). . فكل شيء في موضعه في هذا الوجود الكبير . وكل أمر في مكانه الثابت الذي لا يتزعزع ولا يضطرب . فأمر هذا الكون يقوم على الثبات والاستقرار , لا على الهوى المتقلب , والمزاج المتغير ; أو المصادفة العابرة والارتجال العارض . . كل شيء في موضعه وفي زمانه , وكل أمر في مكانه وفي إبانه . والاستقرار يحكم كل شيء من حولهم , ويتجلى في كل شيء:في دورة الأفلاك , وفي سنن الحياة . وفي أطوار النبات والحيوان . وفي الظواهر الثابتة للأشياء والمواد . لا بل في انتظام وظائف أجسامهم وأعضائهم التي لا سلطان لهم عليها . والتي لا تخضع للأهواء ! وبينما هذا الاستقرار يحيط بهم ويسيطر على كل شيء من حولهم , ويتجلى في كل أمر من بين أيديهم ومن خلفهم . . إذ هم وحدهم مضطربون تتجاذبهم الأهواء !

(ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر). . أنباء الآيات الكونية التي صرفها الله لهم في هذا القرآن ; وأنباء

التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca