الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الواقعة

من الاية 1 الى الاية 6

إöذَا وَقَعَتö الْوَاقöعَةُ (1) لَيْسَ لöوَقْعَتöهَا كَاذöبَةñ (2) خَافöضَةñ رَّافöعَةñ (3) إöذَا رُجَّتö الْأَرْضُ رَجّاً (4) وَبُسَّتö الْجöبَالُ بَسّاً (5) فَكَانَتْ هَبَاء مُّنبَثّاً (6)

سورة الواقعة

تعريف بسورة الواقعة

الواقعة . . اسم للسورة وبيان لموضوعها معا . فالقضية الأولى التي تعالجها هذه السورة المكية هي قضية النشأة الآخرة , ردا على قولة الشاكين فيها , المشركين بالله , المكذبين بالقرآن: أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون ? أو آباؤنا الأولون ? . .

ومن ثم تبدأ السورة بوصف القيامة . وصفها بصفتها التي تنهي كل قول , وتقطع كل شك , وتشعر بالجزم في هذا الأمر . . الواقعة . .(إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة). . وتذكر من أحداث هذا اليوم ما يميزه عن كل يوم , حيث تتبدل أقدار الناس , وأوضاع الأرض , في ظل الهول الذي يبدل الأرض غير الأرض , كما يبدل القيم غير القيم سواء: خافضة رافعة . . إذا رجت الأرض رجا , وبست الجبال بسا , فكانت هباء منبثا . وكنتم أزواجا ثلاثة . . . الخ.

ثم تفصل السورة مصائر هذه الأزواج الثلاثة:السابقين وأصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة . وتصف ما يلقون من نعيم وعذاب وصفا مفصلا أوفى تفصيل , يوقع في الحس أن هذا أمر كائن واقع , لا مجال للشك فيه , وهذه أدق تفصيلاته معروضة للعيان . حتى يرى المكذبون رأي العين مصيرهم ومصير المؤمنين . وحتى يقال عنهم هنالك بعد وصف العذاب الأليم الذي هم فيه: إنهم كانوا قبل ذلك مترفين . وكانوا يصرون على الحنث العظيم . وكانوا يقولون:أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون ? أو آباؤنا الأولون . . وكأن العذاب هو الحاضر والدنيا هي الماضي الذي يذكر للترذيل والتقبيح . ترذيل حالهم في الدنيا وتقبيح ما كانوا عليه من تكذيب !

وبهذا ينتهي الشوط الأول من السورة . ويبدأ شوط جديد يعالج قضية العقيدة كلها , متوخيا توكيد قضية البعث التي هي موضوع السورة الأول ; بلمسات مؤثرة , يأخذ مادتها وموضوعها مما يقع تحت حس البشر , في حدود المشاهدات التي لا تخلو منها تجربة إنسان , أيا كانت بيئته , ودرجة معرفته وتجربته .

يعرض نشأتهم الأولى من مني يمنى . ويعرض موتهم ونشأة آخرين مثلهم من بعدهم في مجال التدليل على النشأة الأخرى , التي لا تخرج في طبيعتها ويسرها عن النشأة الأولى , التي يعرفونها جميعا .

ويعرض صورة الحرث والزرع , وهو إنشاء للحياة في صورة من صورها . إنشاؤها بيد الله وقدرته . ولو شاء الله لم تنشأ , ولو شاء لم تؤت ثمارها .

ويعرض صورة الماء العذب الذي تنشأ به الحياة كلها . وهو معلق بقدرة الله ينزله من السحائب . ولو شاء جعله ملحا أجاجا , لا ينبت حياة , ولا يصلح لحياة .

وصورة النار التي يوقدون , وأصلها الذي تنشأ منه . . الشجر . . وعند ذكر النار يلمس وجدانهم منذرا . ويذكرهم بنار الآخرة التي يشكون فيها .

وكلها صور من مألوفات حياتهم الواقعة , يلمس بها قلوبهم , ولا يكلفهم فيها إلا اليقظة ليد الله وهي تنشئها وتعمل فيها .

كذلك يتناول هذا الشوط قضية القرآن الذي يحدثهم عن "الواقعة " فيشكون في وعيده . فيلوح بالقسم بمواقع النجوم , ويعظم من أمر هذا القسم لتوكيد أن هذا الكتاب هو قرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون , وأنه تنزيل من رب العالمين .

ثم يواجههم في النهاية بمشهد الاحتضار . في لمسة عميقة مؤثرة . حين تبلغ الروح الحلقوم , ويقف صاحبها على حافة العالم الآخر ; ويقف الجميع مكتوفي الأيدي عاجزين , لا يملكون له شيئا , ولا يدرون ما يجري حوله , ولا ما يجري في كيانه . ويخلص أمره كله لله , قبل أن يفارق هذه الحياة . ويرى هو طريقه المقبل , حين لا يملك أن يقول شيئا عما يرى ولا أن يشير !

ثم تختم السورة بتوكيد الخبر الصادق , وتسبيح الله الخالق:(إن هذا لهو حق اليقين . فسبح باسم ربك العظيم). . فيلتئم المطلع والختام أكمل التئام . .

الدرس الأول:1 - 6 الناس أزواج ثلاثة عند الواقعة وبعص ما لهم السابقون أصحاب اليمين وأصحاب الشمال

(إذا وقعت الواقعة . ليس لوقعتها كاذبة . خافضة رافعة . إذا رجت الأرض رجا . وبست الجبال بسا . فكانت هباء منبثا . . .).

هذا المطلع واضح فيه التهويل في عرض هذا الحدث الهائل . وهو يتبع أسلوبا خاصا يلحظ فيه هذا المعنى , ويتناسق مع مدلولات العبارة . فمرتين يبدأ بإذا الشرطية يذكر شرطها ولا يذكر جوابها .(إذا وقعت الواقعة . ليس لوقعتها كاذبة . خافضة رافعة). . ولا يقول:ماذا يكون إذا وقعت الواقعة وقعة صادقة ليس لها كاذبة , وهي خافضة رافعة . ولكن يبدأ حديثا جديدا:(إذا رجت الأرض رجا . وبست الجبال بسا . فكانت هباء منبثا .). . ومرة أخرى لا يقول:ماذا يكون إذا كان هذا الهول العظيم . . فكأنما هذا الهول كله مقدمة , لا يذكر نتائجها , لأن نتائجها أهول من أن يحيط بها اللفظ , أو تعبر عنها العبارة !

هذا الأسلوب الخاص يتناسب مع الصورة المروعة المفزعة التي يرسمها هذا المطلع بذاته . فالواقعة بمعناها وبجرس اللفظ ذاته - بما فيه من مد ثم سكون - تلقى في الحس كأنما هي ثقل ضخم ينقض من عل ثم يستقر , لغير ما زحزحة بعد ذلك ولا زوال !(ليس لوقعتها كاذبة). .

ثم إن سقوط هذا الثقل ووقوعه , كأنما يتوقع له الحس أرجحة ورجرجة يحدثها حين يقع . ويلبي السياق هذا التوقع فإذا هي:(خافضة رافعة). . وإنها لتخفض أقدارا كانت رفيعة في الأرض , وترفع أقدارا كانت خفيضة في دار الفناء , حيث تختل الاعتبارات والقيم ; ثم تستقيم في ميزان الله .

ثم يتبدىء الهول في كيان هذه الأرض . الأرض الثابتة المستقرة فيما يحس الناس . فإذا هي ترج رجا - وهي حقيقة تذكر في التعبير الذي يتسق في الحس مع وقع الواقعة - ثم إذا الجبال الصلبة الراسية تتحول - تحت وقع الواقعة - إلى فتات يتطاير كالهباء . .(وبست الجبال بسا . فكانت هباء منبثا). . فما أهول هذا الهول الذي يرج الأرض رجا , ويبس الجبال بسا , ويتركها هباء منبثا . وما أجهل الذين يتعرضون له وهم مكذبون بالآخرة , مشركون بالله , وهذا أثره في الأرض والجبال !

وهكذا تبدأ السورة بما يزلزل الكيان البشري , ويهول الحس الإنساني , تجاه القضية التي ينكرها المنكرون ,

التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca