الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المجادلة

من الاية 1 الى الاية 3

قَدْ سَمöعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتöي تُجَادöلُكَ فöي زَوْجöهَا وَتَشْتَكöي إöلَى اللَّهö وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إöنَّ اللَّهَ سَمöيعñ بَصöيرñ (1) الَّذöينَ يُظَاهöرُونَ مöنكُم مّöن نّöسَائöهöم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتöهöمْ إöنْ أُمَّهَاتُهُمْ إöلَّا اللَّائöي وَلَدْنَهُمْ وَإöنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَراً مّöنَ الْقَوْلö وَزُوراً وَإöنَّ اللَّهَ لَعَفُوّñ غَفُورñ (2) وَالَّذöينَ يُظَاهöرُونَ مöن نّöسَائöهöمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لöمَا قَالُوا فَتَحْرöيرُ رَقَبَةٍ مّöن قَبْلö أَن يَتَمَاسَّا ذَلöكُمْ تُوعَظُونَ بöهö وَاللَّهُ بöمَا تَعْمَلُونَ خَبöيرñ (3)

سورة المجادلة

مقدمة لسورة المجادلة

نحن في هذه السورة - وفي هذا الجزء كله تقريبا - مع أحداث السيرة في المجتمع المدني . مع الجماعة المسلمة الناشئة ; حيث تربى وتقوم , وتعد للنهوض بدورها العالمي , بل بدورها الكوني , الذي قدره الله لها في دورة هذا الكون ومقدراته . وهو دور ضخم يبدأ من إنشاء تصور جديد كامل شامل لهذه الحياة , في نفوس هذه الجماعة , وإقامة حياة واقعية على أساس هذا التصور , ثم تحمله هذه الجماعة إلى العالم كله لتنشئ للبشرية حياة إنسانية قائمة على أساس هذا التصور كذلك . . وهو دور ضخم إذن يقتضي إعدادا كاملا .

ولقد كان أولئك المسلمون الذين يعدهم القدر لهذا الدور الضخم , ناسا من الناس . منهم السابقون من المهاجرين والأنصار الذين نضج إيمانهم , واكتمل تصورهم للعقيدة الجديدة , وخلصت نفوسهم لها , ووصلوا . . وصلوا إلى حقيقة وجودهم وحقيقة هذا الوجود الكبير ; واندمجت حقيقتهم مع حقيقة الوجود , فأصبحوا بهذا طرفا من قدر الله في الكون ; لا يجدون في أنفسهم عوجا عنه , ولا يجدون في خطاهم تخلفا عن خطاه , ولا يجدون في قلوبهم شيئا إلا الله . . كانوا كما جاء عنهم في هذه السورة:(لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله , ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم . أولئك كتب في قلوبهم الإيمان , وأيدهم بروح منه , ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها . رضي الله عنهم ورضوا عنه . أولئك حزب الله . ألا إن حزب الله هم المفلحون). .

ولكن هؤلاء السابقين كانوا قلة بالقياس إلى الجماعة المسلمة المتزايدة العدد - وبخاصة بعد أن أصبح الإسلام قوة ترهب - حتى قبل الفتح - ودخل فيه من لم يتلق من التربية الإسلامية القسط الكافي , ولم يتنفس في الجو الإسلامي فترة طويلة . كما دخل فيه من المنافقين من آثر المصلحة أو العافية على دخل في القلوب , وتربص بالفرص , وذبذبة بين المعسكر الإسلامي والمعسكرات القوية المناوئة له في ذلك الحين . سواء معسكرات المشركين أو اليهود ! ولقد اقتضت تربية النفوس وإعدادها للدور الكوني الكبير المقدر لها في الأرض جهودا ضخمة , وصبرا طويلا , وعلاجا بطيئا , في صغار الأمور وفي كبارها . . كانت حركة بناء هائلة هذه التي قام بها الإسلام , وقام بها رسول الإسلام [ ص ] بناء النفوس التي تنهض ببناء المجتمع الإسلامي والدولة الإسلامية , وتقوم على منهج الله , تفهمه وتحققه , وتنقله إلى أطراف الأرض في صورة حية متحركة , لا في صحائف وكلمات .

ونحن نشهد في هذه السورة - وفي هذا الجزء كله - طرفا من تلك الجهود الضخمة , وطرفا من الأسلوب القرآني كذلك في بناء تلك النفوس , وفي علاج الأحداث والعادات والنزوات ; كما نشهد جانبا من الصراع الطويل بين الإسلام وخصومه المختلفين من مشركين ويهود ومنافقين .

وفي هذه السورة بصفة خاصة نشهد صورة موحية من رعاية الله للجماعة الناشئة ; وهو يصنعها على عينه , ويربيها بمنهجه , ويشعرها برعايته , ويبني في ضميرها الشعور الحي بوجوده - سبحانه - معها في أخص خصائصها , وأصغر شؤونها , وأخفى طواياها ; وحراسته لها من كيد أعدائها خفيه وظاهره ; وأخذها في حماه وكنفه , وضمها إلى لوائه وظله ; وتربية أخلاقها وعاداتها وتقاليدها تربية تليق بالجماعة التي تنضوي إلى كنف الله , وتنتسب إليه , وتؤلف حزبه في الأرض , وترفع لواءه لتعرف به في الأرض جميعا .

ومن ثم تبدأ السورة بصورة عجيبة من صور هذه الفترة الفريدة في تاريخ البشرية . فترة اتصال السماء بالأرض في صورة مباشرة محسوسة , ومشاركتها في الحياة اليومية لجماعة من الناس مشاركة ظاهرة:(قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله , والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير). . فنشهد السماءتتدخل في شأن يومي لأسرة صغيرة فقيرة مغمورة , لتقرر حكم الله في قضيتها , وقد سمع - سبحانه - للمرأة وهي تحاور رسول الله فيها , ولم تكد تسمعها عائشة وهي قريبة منها ! وهي صورة تملأ القلب بوجود الله وقربه وعطفه ورعايته .

يليها في سياق السورة توكيد أن الذين يحادون الله ورسوله - وهم أعداء الجماعة المسلمة التي تعيش في كنف الله - مكتوب عليهم الكبت والقهر في الأرض , والعذاب المهين في الآخرة , مأخوذون بما عملوا مما أحصاه الله عليهم , ونسوه هم وهم فاعلوه !(والله على كل شيء شهيد). .

ثم توكيد وتذكير بحضور الله - سبحانه - وشهوده لكل نجوى في خلوة , يحسب أصحابها أنهم منفردون بها . والله معهم أينما كانوا: (ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة , إن الله بكل شيء عليم). . وهي صورة تملأ القلب كذلك بوجود الله وحضوره , كما تملؤه برقابته واطلاعه .

وهذا التوكيد مقدمة لتهديد الذين يتناجون في خلواتهم لتدبير المكايد للمسلمين , وملء قلوبهم بالحزن والهم والتوجس . تهديد بأن أمرهم مكشوف , وأن عين الله مطلعة عليهم , ونجواهم بالإثم والعدوان ومعصية الرسول مسجلة , وأن الله آخذهم بها ومعذبهم عليها . ونهي للمسلمين عن التناجي بغير البر والتقوى , وتربية نفوسهم وتقويمها بهذا الخصوص .

ثم يستطرد في تربية هذه النفوس المؤمنة ; فيأخذها بأدب السماحة وبالطاعة في مجلس رسول الله [ ص ] ومجالس العلم والذكر . كما يأخذها بأدب السؤال والحديث مع الرسول [ ص ] والجد في هذا الأمر والتوقير .

أما بقية السورة بعد هذا فتنصرف إلى الحديث عن المنافقين الذين يتولون اليهود ; ويتآمرون معهم , ويدارون تآمرهم بالكذب والحلف للرسول وللمؤمنين . وتصورهم في الآخرة كذلك حلافين كذابين ; يتقون بالحلف والكذب ما يواجههم من عذاب الله , كما كانوا يتقون بهما في الدنيا ما يواجههم من غضب رسول الله والمؤمنين ! مع توكيد أن الذين يحادون الله ورسوله كتب الله عليهم أنهم في الأذلين وأنهم هم الأخسرون . كما كتب أنه ورسله هم الغالبون . وذلك تهوينا لشأنهم , الذي كان بعض المنتسبين إلى الإسلام - وبعض المسلمين - يستعظمه , فيحافظ على مودته معهم , ولا يدرك ضرورة تميز الصف المسلم تحت راية الله وحدها , والاعتزاز برعاية الله وحده , والاطمئنان إلى حراسته الساهرة للفئة التي يصنعها على عينه , ويهيئها لدورها الكوني المرسوم .

وفي ختام السورة تجيء تلك الصورة الوضيئة لحزب الله . هذه الصورة التي كان يمثلها بالفعل أولئك السابقون من المهاجرين والأنصار . والتي كانت الآية الكريمة تشير لها كي ينتهي إليها أولئك الذين ما زالوا بعد في الطريق !

(لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله . .)الخ الآية . . . كما وردت في أول هذا التقديم .

الدرس الأول:1 - 4 إبطال الظهار

(قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله , والله يسمع تحاوركما , إن الله سميع بصير . الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم , إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم , وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا , وإن الله لعفو غفور . والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا , ذلكم توعظون به , والله بما تعملون خبير . فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا , فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا , ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله . وتلك حدود الله , وللكافرين عذاب أليم). .

كان الرجل في الجاهلية يغضب لأمر من امرأته فيقول:أنت علي كظهر أمي . فتحرم عليه , ولا تطلق منه . وتبقى هكذا , لا هي حل له فتقوم بينهما الصلات الزوجية ; ولا هي مطلقة منه فتجد لها طريقا آخر . وكان هذا طرفا من العنت الذي تلاقيه المرأة في الجاهلية .

فلما كان الإسلام وقعت هذه الحادثة التي تشير إليها هذه الآيات , ولم يكن قد شرع حكم للظهار . قال الإمام أحمد:حدثنا سعد بن إبراهيم ويعقوب , قالا:حدثنا أبي , حدثنا محمد بن إسحاق , حدثني معمر ابن عبدالله بن حنظلة , عن يوسف بن عبدالله بن سلام , عن خويلة بنت ثعلبة . قالت:في والله وفي أوس بن الصامت أنزل الله صدر سورة المجادلة . قالت:كنت عنده , وكان شيخا كبيرا قد ساء خلقه , قالت:فدخل علي يوما فراجعته بشيء فغضب , فقال:أنت علي كظهر أمي . قالت:ثم خرج فجلس في نادي قومه ساعة , ثم دخل علي , فإذا هو يريدني عن نفسي , قالت:قلت:كلا والذي نفس خويلة بيده , لا تخلص إلي وقد قلت ما قلت حتى يحكم الله ورسوله فينا بحكمه . قالت:فواثبني , فامتنعت منه فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف , فألقيته عني . قالت:ثم خرجت إلى بعض جاراتي فاستعرت منها ثيابا , ثم خرجت حتى جئت رسول الله [ ص ] فجلست بين يديه , فذكرت له ما لقيت منه , وجعلت أشكو إليه ما ألقى من سوء خلقه . قالت:فجعل رسول الله [ ص ] يقول:" يا خويلة ابن عمك شيخ كبير فاتقي الله فيه " قالت:فوالله ما برحت حتى نزل في قرآن ; فتغشى رسول الله [ ص ] ما كان يتغشاه , ثم سري عنه , فقال لي:" يا خويلة قد أنزل الله فيك وفي صاحبك قرآنا " . . ثم قرأ علي -:(قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله , والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير). . إلى قوله تعالى: (وللكافرين عذاب أليم). . قالت:فقال لي رسول الله [ ص ]:" مريه فليعتق رقبة " . قالت:فقلت:يا رسول الله ما عنده ما يعتق . قال:" فليصم شهرين متتابعين " . قالت:فقلت:والله إنه لشيخ ما له من صيام . قال:" فليطعم ستين مسكينا وسقا من تمر " . قالت:فقلت:والله يا رسول الله ما ذاك عنده . قالت:فقال رسول الله [ ص ]:" فإنا سنعينه بعرق من تمر " . قالت:فقلت يا رسول الله وأنا سأعينه بعرق آخر . قال:" قد أصبت وأحسنت فاذهبي فتصدقي به عنه , ثم استوصي بابن عمك خيرا " . قالت:ففعلت .

فهذا هو الشأن الذي سمع الله ما دار فيه من حوار بين رسول الله [ ص ] والمرأة التي جاءت تجادله فيه . وهذا هو الشأن الذي أنزل الله فيه حكمه من فوق سبع سماوات , ليعطي هذه المرأة حقها , ويريح بالها وبال زوجها , ويرسم للمسلمين الطريق في مثل هذه المشكلة العائلية اليومية !

وهذا هو الشأن الذي تفتتح به سورة من سور القرآن:كتاب الله الخالد , الذي تتجاوب جنبات الوجود بكل كلمة من كلماته , وهي تتنزل من الملأ الأعلى . . تفتتح بمثل هذا الإعلان: (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها . . .)فإذا الله حاضر هذا الشأن الفردي لامرأة من عامة المسلمين , لا يشغله عن سماعه تدبيره لملكوت السماوات والأرض ; ولا يشغله عن الحكم فيه شأن من شؤون السماوات والأرض !

وإنه لأمر . . إنه لأمر أن يقع مثل هذا الحادث العجيب ; وأن تشعر جماعة من الناس أن الله هكذا معها , حاضر شؤونها , جليلها وصغيرها , معني بمشكلاتها اليومية , مستجيب لأزماتها العادية . . وهو الله . . الكبيرالمتعال , العظيم الجليل , القهار المتكبر , الذي له ملك السماوات والأرض وهو الغني الحميد .

تقول عائشة - رضي الله عنها -:الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات . لقد جاءت المجادلة خولة إلى رسول الله [ ص ] في جانب البيت , ما أسمع ما تقول . فأنزل الله عز وجل: قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله . . . الآية .

وفي رواية خولة - أو خويلة للتصغير والتدليل - للحادث , وتصرفها هي فيه , وذهابها إلى رسول الله [ ص ] ومجادلتها له , ونزول القرآن بالحكم . . في هذا كله صورة من حياة تلك الجماعة الفريدة في تلك الفترة العجيبة . وشعورها بتلك الصلة المباشرة , وانتظارها التوجيه من السماء في كل شأن من شؤونها واستجابة السماء لهذا الانتظار , الذي يجعل الجماعة كلها - عيال الله - هو يرعاها وهي تتطلع إليه تطلع الطفل الصغير لأبيه وراعيه !

وننظر في رواية الحادث في النص القرآني , فنجد عناصر التأثير والإيحاء والتربية والتوجيه تسير جنبا إلى جنب مع الحكم وتتخلله وتعقب عليه , كما هو أسلوب القرآن الفريد:

(قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله , والله يسمع تحاوركما , إن الله سميع بصير). . وهو مطلع ذو إيقاع عجيب . . إنكما لم تكونا وحدكما . . لقد كان الله معكما . وكان يسمع لكما . لقد سمع قول المرأة . سمعها تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله . وعلم القصة كلها . وهو يعلم تحاوركما وما كان فيه . . إن الله سميع بصير . يسمع ويرى . هذا شأنه وهذه صورة منه في الحادث الذي كان الله ثالثكما فيه . .

وكلها إيقاعات ولمسات تهز القلوب . .

ثم يقرر أصل القضية , وحقيقة الوضع فيها:

(الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم . إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم . وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا , وإن الله لعفو غفور). .

فهو علاج للقضية من أساسها . إن هذا الظهار قائم على غير أصل . فالزوجة ليست أما حتى تكون محرمة كالأم . فالأم هي التي ولدت . ولا يمكن أن تستحيل الزوجة أما بكلمة تقال . إنها كلمة منكرة ينكرها الواقع . وكلمة مزورة ينكرها الحق . والأمور في الحياة يجب أن تقوم على الحق والواقع , في وضوح وتحديد , فلا تختلط ذلك الاختلاط , ولا تضطرب هذا الاضطراب . . (وإن الله لعفو غفور)فيما سلف من هذه الأمور .

وبعد تقرير أصل القضية على هذا النحو المحدد الواضح يجيء الحكم القضائي في الموضوع .(والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا . ذلكم توعظون به , والله بما تعملون خبير). .

وقد جعل الله العتق في كفارات متنوعة , وسيلة من وسائل التحرير للرقاب التي أوقعها نظام الحروب في الرق إلى أجل , ينتهي بوسائل شتى هذه واحدة منها . وهناك أقوال كثيرة في معنى: (ثم يعودون لما قالوا). . نختار منها أنهم يعودون إلى الوطء الذي حرموه على أنفسهم بالظهار . فهذا أقرب ما يناسب السياق . فتحرير رقبة من قبل العودة إلى حله . . ثم التعقيب: (ذلكم توعظون به). . فالكفارة مذكر وواعظ بعدم العودة إلى الظهار الذي لا يقوم على حق ولا معروف (والله بما تعملون خبير). . خبير بحقيقته , وخبير بوقوعه , وخبير بنيتكم فيه .

التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca