الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الحشر

من الاية 1 الى الاية 1

سَبَّحَ لöلَّهö مَا فöي السَّمَاوَاتö وَمَا فöي الْأَرْضö وَهُوَ الْعَزöيزُ الْحَكöيمُ (1)

سورة الحشر

مقدمة لسورة الحشر نزلت هذه السورة في حادث بني النضير - حي من أحياء اليهود - في السنة الرابعة من الهجرة . تصف كيف وقع ? ولماذا وقع ? وما كان في أعقابه من تنظيمات في الجماعة الإسلامية . . ترويها بطريقة القرآن الخاصة , وتعقب على الأحداث والتنظيمات بطريقة القرآن كذلك في تربية تلك الجماعة تربية حية بالأحداث والتوجيهات والتعقيبات .

وقبل أن نستعرض النصوص القرآنية في السورة , نعرض شيئا مما ذكرته الروايات عن ذلك الحادث الذي نزلت السورة بشأنه ; لنرى ميزة العرض القرآني , وبعد آماده وراء الأحداث التي تتنزل بشأنها النصوص , فتفي بمقتضيات الأحداث , وتمتد وراءها وحولها في مجالات أوسع وأشمل من مقتضيات تلك الأحداث المحدودةبالزمان والمكان .

كانت وقعة بني النضير في أوائل السنة الرابعة من الهجرة بعد غزوة أحد وقبل غزوة الأحزاب . ومما يذكر عنها أن رسول الله [ ص ] ذهب مع عشرة من كبار أصحابه منهم أبو بكر وعمر وعلي - رضي الله عنهم - إلى محلة بني النضير , يطلب منهم المشاركة في أداء دية قتيلين بحكم ما كان بينه وبينهم من عهد في أول مقدمه على المدينة . فاستقبله يهود بني النضير بالبشر والترحاب ووعدوا بأداء ما عليهم , بينما كانوا يدبرون أمرا لاغتيال رسول الله [ ص ] ومن معه . وكان [ ص ] جالسا إلى جدار من بيوتهم . فقال بعضهم لبعض:إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه . فمن رجل منكم يعلو هذا البيت , فيلقي عليه صخرة , فيريحنا منه ? فانتدب لذلك عمرو بن جحاش بن كعب . فقال:أنا لذلك . فصعد ليلقي عليه صخرة كما قال . فألهم رسول الله [ ص ] ما يبيت اليهود من غدر . فقام كأنما ليقضي أمرا . فلما غاب استبطأه من معه , فخرجوا من المحلة يسألون عنه , فعلموا أنه دخل المدينة .

وأمر رسول الله [ ص ] بالتهيؤ لحرب بني النضير لظهور الخيانة منهم , ونقض عهد الأمان الذي بينه وبينهم . وكان قد سبق هذا إقذاع كعب بن الأشرف - من بني النضير - في هجاء رسول الله [ ص ] وتأليبه الأعداء عليه . وما قيل من أن كعبا ورهطا من بني النضير اتصلوا بكفار قريش اتصال تآمر وتحالف وكيد ضد النبي [ ص ] مع قيام ذلك العهد بينهم وبينه . مما جعل رسول الله [ ص ] يأذن لمحمد بن مسلمة في قتل كعب بن الأشرف . فقتله .

فلما كان التبييت للغدر برسول الله في محلة بني النضير لم يبق مفر من نبذ عهدهم إليهم . وفق القاعدة الإسلامية:(وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين). . فتجهز رسول الله [ ص ] وحاصر محلة بني النضير , وأمهلهم ثلاثة أيام - وقيل عشرة - ليفارقوا جواره ويجلوا عن المحلة على أن يأخذوا أموالهم , ويقيموا وكلاء عنهم على بساتينهم ومزارعهم . ولكن المنافقين في المدينة - وعلى رأسهم عبدالله بن أبي بن سلول رأس النفاق - أرسلوا إليهم يحرضونهم على الرفض والمقاومة , وقالوا لهم:أن اثبتوا وتمنعوا فإنا لن نسلمكم . وإن قوتلتم قاتلنا معكم , وإن أخرجتم خرجنا معكم .

وفي هذا يقول الله تعالى:(ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب:لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا , وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون . لئن أخرجوا لا يخرجون معهم , ولئن قوتلوا لا ينصرونهم , ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون . لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله , ذلك بأنهم قوم لا يفقهون . . .).

فتحصن اليهود في الحصون ; فأمر رسول الله [ ص ] بقطع نخيلهم والتحريق فيها . فنادوه:أن يا محمد قد كنت تنهى عن الفساد وتعيبه على من صنعه:فما بال قطع النخيل وتحريقها ? وفي الرد عليهم نزل قوله تعالى:(ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين). .

ولما بلغ الحصار ستا وعشرين ليلة , يئس اليهود من صدق وعد المنافقين لهم , وقذف الله في قلوبهم الرعب , فسألوا رسول الله [ ص ] أن يجليهم ويكف عن دمائهم , كما سبق جلاء بني قينقاع - وقد ذكرنا سببه وظروفه في تفسير سورة الأحزاب في الجزء الحادي والعشرين - على أن لهم ما حملت الإبل من أموالهم

التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca