الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المدثر

من الاية 1 الى الاية 30

يَا أَيُّهَا الْمُدَّثّöرُ (1) قُمْ فَأَنذöرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبّöرْ (3) وَثöيَابَكَ فَطَهّöرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثöرُ (6) وَلöرَبّöكَ فَاصْبöرْ (7) فَإöذَا نُقöرَ فöي النَّاقُورö (8) فَذَلöكَ يَوْمَئöذٍ يَوْمñ عَسöيرñ (9) عَلَى الْكَافöرöينَ غَيْرُ يَسöيرٍ (10) ذَرْنöي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحöيداً (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً (12) وَبَنöينَ شُهُوداً (13) وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهöيداً (14) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزöيدَ (15) كَلَّا إöنَّهُ كَانَ لöآيَاتöنَا عَنöيداً (16) سَأُرْهöقُهُ صَعُوداً (17) إöنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتöلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتöلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إöنْ هَذَا إöلَّا سöحْرñ يُؤْثَرُ (24) إöنْ هَذَا إöلَّا قَوْلُ الْبَشَرö (25) سَأُصْلöيهö سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقöي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةñ لّöلْبَشَرö (29) عَلَيْهَا تöسْعَةَ عَشَرَ (30)

سورة المدثر

تعريف بسورة المدثر

ينطبق على هذه السورة من ناحية سبب نزولها , ووقت نزولها ما سبق ذكره عن سورة "المزمل" . فهناك روايات بأنها هي أول ما نزل بعد سورة العلق , ورواية أخرى بأنها نزلت بعد الجهر بالدعوة وإيذاء المشركين للنبي [ ص ] .

قال البخاري , حدثنا يحيى , حدثنا وكيع , عن علي بن المبارك , عن يحيى بن أبي كثير قال:سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن عن أول ما نزل من القرآن ? فقال:(يا أيها المدثر). . قلت:يقولون(اقرأ باسم ربك الذي خلق)فقال أبو سلمة:سألت جابر بن عبد الله عن ذلك , وقلت له مثل ما قلت لي , فقال جابر:لا أحدثك إلا ما حدثنا به رسول الله [ ص ]:" جاورت بحراء فلما قضيت جواري هبطت فنوديت , فنظرت عن يميني فلم أر شيئا , ونظرت عن شمالي فلم أر شيئا , ونظرت أمامي فلم أر شيئا , ونظرت خلفي فلم أر شيئا , فرفعت رأسي فرأيت شيئا . فأتيت خديجة فقلت:" دثروني وصبوا علي ماءا باردا " قال:فدثروني وصبوا علي ماءا باردا . قال:فنزلت:(يا أيها المدثر . قم فأنذر . وربك فكبر)" . .

وقد رواه مسلم من طريق عقيل , عن ابن شهاب , عن أبي سلمة . قال:أخبرني جابر بن عبد الله , أنه سمع رسول الله [ ص ] يحدث عن فترة الوحي , فقال في حديثه , " فبينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء , فرفعت بصري قبل السماء , فإذا الملك الذي جاءني بحراء , قاعد على كرسي بين السماء والأرض , فجثيت منه حتى هويت إلى الأرض فجئت إلى أهلي فقلت زملوني , فدثروني , فأنزل الله تعالى: يا أيها المدثر . قم فأنذر . . . - إلى - والرجز فاهجر " قال أبو سلمة:والرجز الأوثان . ثم حمي الوحي وتتابع" . . ورواه البخاري من هذا الوجه أيضا . . وهذا لفظ البخاري .

وعلق ابن كثير في التفسير على هذا الحديث بقوله:"وهذا السياق هو المحفوظ , وهو يقتضي أنه قد نزل الوحي قبل هذا لقوله:" فإذا الملك الذي جاءني بحراء " وهو جبريل , حين أتاه بقوله . . . (اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم , علم الإنسان ما لم يعلم . . ثم إنه حصل بعد هذا فترة , ثم نزل الملك بعد هذا . ووجه الجمع أن أول شيء نزل بعد فترة الوحي هذه السورة " . .

فهذه رواية . وهناك رواية أخرى . . قال الطبراني:حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار , حدثناالحسن بن بشر البجلي , حدثنا المعافى بن عمران , عن إبراهيم بن يزيد , سمعت ابن أبي مليكة يقول:سمعت ابن عباس يقول:إن الوليد بن المغيرة صنع لقريش طعاما , فلما أكلوا منه قال:ما تقولون في هذا الرجل ? فقال بعضهم:ساحر . وقال بعضهم:ليس بساحر . وقال بعضهم:كاهن . وقال بعضهم:ليس بكاهن . وقال بعضهم:شاعر . وقال بعضهم:ليس بشاعر . وقال بعضهم بل سحر يؤثر . فأجمع رأيهم على أنه سحر يؤثر . فبلغ ذلك النبي [ ص ] فحزن , وقنع رأسه , وتدثر . فأنزل الله تعالى:(يا أيها المدثر . قم فأنذر . وربك فكبر . وثيابك فطهر . والرجز فاهجر , ولا تمنن تستكثر . ولربك فاصبر). .

وتكاد تكون هذه الرواية هي ذاتها التي رويت عن سورة "المزمل" . . مما يجعلنا لا نستطيع الجزم بشيء عن أيتهما هي التي نزلت أولا . والتي نزلت بهذه المناسبة أو تلك .

غير أن النظر في النص القرآني ذاته يوحي بأن مطلع هذه السورة إلى قوله تعالى:(ولربك فاصبر)ربما يكون قد نزل مبكرا في أوائل أيام الدعوة . شأنه شأن مطلع سورة المزمل إلى قوله تعالى:(واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا , رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا). . وهذا وذلك لإعداد نفس الرسول [ ص ] للنهوض بالتبعة الكبرى , ومواجهة قريش بعد ذلك بالدعوة جهارا وكافة , مما سيترتب عليه مشاق كثيرة متنوعة , تحتاج مواجهتها إلى إعداد نفسي سابق . . ويكون ما تلا ذلك في سورة المدثر , وما تلا هذا في سورة المزمل , قد نزلا بعد فترة بمناسبة تكذيب القوم وعنادهم , وإيذائهم للنبي [ ص ] بالاتهام الكاذب والكيد اللئيم .

إلا أن هذا الاحتمال لا ينفي الاحتمال الآخر , وهو أن يكون كل من المطلعين قد نزل متصلا بما تلاه في هذه السورة وفي تلك , بمناسبة واحدة , هي التكذيب , واغتمام رسول الله [ ص ] للكيد الذي كادته قريش ودبرته . . ويكون الشأن في السورتين هو الشأن في سورة القلم على النحو الذي بيناه هناك .

وأيا ما كان السبب والمناسبة فقد تضمنت هذه السورة في مطلعها ذلك النداء العلوي بانتداب النبي [ ص ] لهذا الأمر الجلل ; وانتزاعه من النوم والتدثر والدفء إلى الجهاد والكفاح والمشقة:(يا أيها المدثر . قم فأنذر). . مع توجيهه [ ص ] إلى التهيؤ لهذا الأمر العظيم , والاستعانة عليه بهذا الذي وجهه الله إليه:(وربك فكبر . وثيابك فطهر . والرجز فاهجر . ولا تمنن تستكثر . ولربك فاصبر). . وكان ختام التوجيه هنا بالصبر كما كان هناك في سورة المزمل !

وتضمنت السورة بعد هذا تهديدا ووعيدا للمكذبين بالآخرة , وبحرب الله المباشرة , كما تضمنت سورة المزمل سواء:(فإذا نقر في الناقور , فذلك يومئذ يوم عسير , على الكافرين غير يسير . ذرني ومن خلقت وحيدا . وجعلت له مالا ممدودا , وبنين شهودا , ومهدت له تمهيدا , ثم يطمع أن أزيد . كلا ! إنه كان لآياتنا عنيدا . سأرهقه صعودا). .

وتعين سورة المدثر أحد المكذبين بصفته , وترسم مشهدا من مشاهد كيده - على نحو ما ورد في سورة القلم , وربما كان الشخص المعني هنا وهناك واحدا , قيل:إنه الوليد بن المغيرة - [ كما سيأتي تفصيل الروايات عند مواجهة النص ] وتذكر سبب حرب الله سبحانه وتعالى له:(إنه فكر وقدر . فقتل ! كيف قدر ? ثم قتل:كيف قدر ? ثم نظر , ثم عبس وبسر . ثم أدبر واستكبر . فقال:إن هذا إلا سحر يؤثر . إن هذا إلا قول البشر). . ثم تذكر مصيره: (سأصليه سقر . وما أدراك ما سقر , لا تبقي ولا تذر . لواحة للبشر .

التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca