الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الشعراء

من الاية 10 الى الاية 13

وَإöذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنö ائْتö الْقَوْمَ الظَّالöمöينَ (10) قَوْمَ فöرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ (11) قَالَ رَبّö إöنّöي أَخَافُ أَن يُكَذّöبُونö (12) وَيَضöيقُ صَدْرöي وَلَا يَنطَلöقُ لöسَانöي فَأَرْسöلْ إöلَى هَارُونَ (13)

فصاحب بني إسرائيل في رحلتهم طويلا . ولم يجاوز هنا مشهد الغرق والنجاة .

وكذلك لا نجد تكرارا في عرض القصة أبدا على كثرة ما عرضت في سور القرآن . لأن هذا التنويع في اختيار الحلقات التي تعرض , ومشاهد كل حلقة , والجانب الذي يختار من كل مشهد , وطريقة عرضه . . كل أولئك يجعلها جديدة في كل موضع . متناسقة مع هذا الموضع .

الدرس الأول:10 - 17 تكليف موسى بالذهاب إلى فرعون

(وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين . قوم فرعون . ألا يتقون ? قال:رب إني أخاف أن يكذبون . ويضيق صدري ولا ينطلق لساني , فأرسل إلى هارون . ولهم علي , ذنب فأخاف أن يقتلون . قال:كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون . فأتيا فرعون فقولا:إنا رسول رب العالمين . أن أرسل معنا بني إسرائيل). .

الخطاب لرسول الله [ ص ] بهذا القصص , بعدما قال له في مطلع السورة: لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين . إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين , وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين . فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤون . . ثم أخذ يقص عليه أنباء المكذبين المعرضين المستهزئين , وما حاق بهم من العذاب الأليم .

(وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين . قوم فرعون . ألا يتقون ?). .

وهذا هو المشهد الأول:مشهد التكليف بالرسالة لموسى - عليه السلام - وهو يبدأ بإعلان صفة القوم: (القوم الظالمين)فقد ظلموا أنفسهم بالكفر والضلال , وظلموا بني إسرائيل بما كانوا يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم ويعذبونهم بالسخرة والنكال . . لذلك يقدم صفتهم ثم يعينهم "قوم فرعون" ثم يعجب موسى من أمرهم ويعجب كل إنسان: ألا يتقون ? ألا يخشون ربهم ? ألا يخافون مغبة ظلمهم ? ألا يرجعون عن غيهم ? ألا إن أمرهم لعجيب يستحق التعجيب ! وكذلك كل من كان على شاكلتهم من الظالمين !

ولم يكن أمر فرعون وملئه جديدا على موسى - عليه السلام - فهو يعرفه , ويعرف ظلم فرعون وعتوه وجبروته , ويدرك أنها مهمة ضخمة وتكليف عظيم . ومن ثم يشكو إلى ربه ما به من ضعف وقصور لا ليتنصل أو يعتذر عن التكليف , ولكن ليطلب العون والمساعدة في هذا التكليف العسير .

(قال:رب إني أخاف أن يكذبون . ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون . ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون).

والظاهر من حكاية قوله - عليه السلام - أن خوفه ليس من مجرد التكذيب , ولكن من حصوله في وقت يضيق فيه صدره ولا ينطلق لسانه فلا يملك أن يبين , وأن يناقش هذا التكذيب ويفنده . إذ كانت بلسانه حبسة هي التي قال عنها في سورة طه:(واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي)ومن شأن هذه الحبسة أن تنشى ء حالة من ضيق الصدر , تنشأ من عدم القدرة على تصريف الانفعال بالكلام . وتزداد كلما زاد الانفعال , فيزداد الصدر ضيقا . . وهكذا . . . وهي حالة معروفة . فمن هنا خشي موسى أن تقع له هذه الحالة وهو في موقف المواجهة بالرسالة لظالم جبار كفرعون . فشكا إلى ربه ضعفه وما يخشاه على تبليغ رسالته , وطلب إليه أن يوحي إلى هارون أخيه , ويشركه معه في الرسالة اتقاء للتقصير في أداء التكليف , لا نكوصا ولا اعتذارا عن التكليف . فهارون أفصح لسانا ومن ثم هو أهدأ انفعالا ; فإذا أدركت موسى حبسة أو ضيق نهض هارون بالجدل والمحاجة والبيان . ولقد دعا موسى ربه - كما ورد في سورة طه - ليحل هذه العقدة من لسانه , ولكنه زيادة في الاحتياط للنهوض بالتكليف طلب معه أخاه هارون وزيرا ومعينا . .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca