الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الزمر

من الاية 10 الى الاية 10

قُلْ يَا عöبَادö الَّذöينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لöلَّذöينَ أَحْسَنُوا فöي هَذöهö الدُّنْيَا حَسَنَةñ وَأَرْضُ اللَّهö وَاسöعَةñ إöنَّمَا يُوَفَّى الصَّابöرُونَ أَجْرَهُم بöغَيْرö حöسَابٍ (10)

وفي التعبير: (قل:يا عباد الذين آمنوا)التفاتة خاصة . فهو في الأصل:قل لعبادي الذين آمنوا . . قل لهم:اتقوا ربكم . ولكنه جعله يناديهم , لأن في النداء إعلاناً وتنبيهاً . والرسول [ ص ] لا يقول لهم: (يا عبادي)فهم عباد الله . فهناك هذه الالتفاتة في أثناء تكليفه بتبليغهم أن يناديهم باسم الله . فالنداء في حقيقته من الله . وما محمد [ ص ] إلا مبلغ عنه للنداء .

(قل:يا عباد الذين آمنوا . اتقوا ربكم). .

والتقوى هي تلك الحساسية في القلب , والتطلع إلى الله في حذر وخشية , وفي رجاء وطمع , ومراقبة غضبه ورضاه في توفز وإرهاف . . إنها تلك الصورة الوضيئة المشرقة , التي رسمتها الآية السابقة لذلك الصنف الخاشع القانت من عباد الله .

(للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة). .

وما أجزل الجزاء ! حسنة في الدنيا القصيرة الأيام الهزيلة المقام . تقابلها حسنة في الآخرة دار البقاء والدوام . ولكنه فضل الله على هذا الإنسان . الذي يعرف منه ضعفه وعجزه وضآلة جهده . فيكرمه ويرعاه !

(وأرض الله واسعة).

فلا يقعد بكم حب الأرض , وإلف المكان , وأواصر النسب والقربى والصحبة في دار عن الهجرة منها , إذا ضاقت بكم في دينكم , وأعجزكم فيها الإحسان . فإن الالتصاق بالأرض في هذه الحالة مدخل من مداخل الشيطان ; ولون من اتخاذ الأنداد لله في قلب الإنسان .

وهي لفتة قرآنية لطيفة إلى مداخل الشرك الخفية في القلب البشري , في معرض الحديث عن توحيد الله وتقواه , تنبىء عن مصدر هذا القرآن . فما يعالج القلب البشري هذا العلاج إلا خالقه البصير به , العليم بخفاياه .

والله خالق الناس يعلم أن الهجرة من الأرض عسيرة على النفس , وأن التجرد من تلك الوشائج أمر شاق , وأن ترك مألوف الحياة ووسائل الرزق واستقبال الحياة في أرض جديدة تكليف صعب على بني الإنسان:ومن ثم يشير في هذا الموضع إلى الصبر وجزائه المطلق عند الله بلا حساب:

(إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب). .

فيأخذ قلوبهم بهذه اللمسة في موضعها المناسب , ويعالج ما يشق على تلك القلوب الضعيفة العلاج الشافي , وينسم عليها في موقف الشدة نسمة القرب والرحمة . ويفتح لها أبواب العوض عن الوطن والأرض والأهل والإلف عطاء من عنده بغير حساب . . فسبحان العليم بهذه القلوب , الخبير بمداخلها ومساربها , المطلع فيها على خفي الدبيب .

الوحدة الثالثة:11 - 20 الموضوع:دعوة إلى الإخلاص في عبادة الله ولقطات من مشاهد القيامة

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca