الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الرعد

من الاية 11 الى الاية 12

لَهُ مُعَقّöبَاتñ مّöن بَيْنö يَدَيْهö وَمöنْ خَلْفöهö يَحْفَظُونَهُ مöنْ أَمْرö اللّهö إöنَّ اللّهَ لاَ يُغَيّöرُ مَا بöقَوْمٍ حَتَّى يُغَيّöرُواْ مَا بöأَنْفُسöهöمْ وَإöذَا أَرَادَ اللّهُ بöقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مّöن دُونöهö مöن وَالٍ (11) هُوَ الَّذöي يُرöيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشöئُ السَّحَابَ الثّöقَالَ (12)

الله , أن يكون هو بعمله أداة التنفيذ لمشيئة الله فيه .

وبعد تقرير المبدأ يبرز السياق حالة تغيير الله ما بقوم إلى السوء ; لأنهم - حسب المفهوم من الآية - غيروا ما بأنفسهم إلى أسوء فأراد لهم الله السوء:

(وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال). .

يبرز السياق هذا الجانب هنا دون الجانب الآخر لأنه في معرض الذين يستعجلون بالسيئة قبل الحسنة . وقد قدم لهم هناك المغفرة على العذاب ليبرز غفلتهم , وهو هنا يبرز العاقبة السوأى وحدها لإنذارهم حيث لا يرد عذاب الله عنهم - إذا استحقوه بما في أنفسهم - ولا يعصمهم منه وال يناصرهم . .

الدرس الرابع:12 - 16 خضوع المخلوقات لله وإثبات الوحدانية وذم كفر الكافرين

ثم يأخذ السياق في جولة جديدة في واد آخر , موصول بذلك الوادي الذي كنا فيه . واد تجتمع فيه مناظر الطبيعة ومشاعر النفس , متداخلة متناسقة في الصورة والظل والإيقاع . وتخيم عليه الرهبة والضراعة والجهد والإشفاق . وتظل النفس فيه في ترقب وحذر , وفي تأثر وانفعال:

هو الذي يريكم البرق . خوفا وطمعا . وينشيء السحاب الثقال . ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته . ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء , وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال . له دعوة الحق , والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه , وما هو ببالغه , وما دعاء الكافرين إلا في ضلال . ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها , وظلالهم , بالغدو والآصال . قل:من رب السماوات والأرض ? قل:الله . قل:أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ? قل:هل يستوي الأعمى والبصير . أم هل تستوي الظلمات والنور ? أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم ? قل:الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار . .

والبرق والرعد والسحاب مشاهد معروفة , وكذلك الصواعق التي تصاحبها في بعض الأحيان . وهي بذاتها مشاهد ذات أثر في النفس - سواء عند الذين يعرفون الكثير عن طبيعتها والذين لا يعرفون عن الله شيئا ! والسياق يحشدها هنا ; ويضيف إليها الملائكة والظلال والتسبيح والسجود والخوف والطمع , والدعاء الحق والدعاء الذي لا يستجاب . ويضم إليها هيئة أخرى:هيئة ملهوف يتطلب الماء , باسطا كفيه ليبلغه , فاتحا فاه يتلقف منه قطرة . .

هذه كلها لا تتجمع في النص اتفاقا أو جزافا . إنما تتجمع لتلقي كلها ظلالها على المشهد , وتلفه في جو من الرهبة والترقب , والخوف والطمع , والضراعة والارتجاف , في سياق تصوير سلطان الله المتفرد بالقهر والنفع والضر , نفيا للشركاء المدعاة , وإرهابا من عقبى الشرك بالله .

(هو الذي يريكم البرق . خوفا وطمعا). .

هو الله الذي يريكم هذه الظاهرة الكونية , فهي ناشئة من طبيعة الكون التي خلقها هو على هذا النحو الخاص , وجعل لها خصائصها وظواهرها . ومنها البرق الذي يريكم إياه وفق ناموسه , فتخافونه لأنه بذاته يهز الأعصاب , ولأنه قد يتحول إلى صاعقة , ولأنه قد يكون نذيرا بسيل مدمر كما علمتكم تجاربكم . وتطمعون في الخير من ورائه , فقد يعقبه المطر المدرار المحيي للموات , المجري للأنهار .

وينشيء السحاب الثقال . .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca