الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

غا�ر

من الاية 11 الى الاية 13

قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنö وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنö فَاعْتَرَفْنَا بöذُنُوبöنَا فَهَلْ إöلَى خُرُوجٍ مّöن سَبöيلٍ (11) ذَلöكُم بöأَنَّهُ إöذَا دُعöيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإöن يُشْرَكْ بöهö تُؤْمöنُوا فَالْحُكْمُ لöلَّهö الْعَلöيّö الْكَبöيرö (12) هُوَ الَّذöي يُرöيكُمْ آيَاتöهö وَيُنَزّöلُ لَكُم مّöنَ السَّمَاءö رöزْقاً وَمَا يَتَذَكَّرُ إöلَّا مَن يُنöيبُ (13)

وإن يشرك به تؤمنوا , فالحكم لله العلي الكبير). .

والمقت:أشد الكره . وهم ينادون من كل جانب . إن مقت الله لكم يوم كنتم تدعون إلى الإيمان فتكفرون , أشد من مقتكم لأنفسكم وأنتم تطلعون اليوم على ما قادتكم إليه من شر ونكر , بكفرها وإعراضها عن دعوة الإيمان , قبل فوات الأوان . . وما أوجع هذا التذكير وهذا التأنيب في ذلك الموقف المرهوب العصيب !

والآن - وقد سقط عنهم غشاء الخداع والضلال - يعرفون أن المتجه لله وحده فيتجهون:

(قالوا:ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين , فاعترفنا بذنوبنا , فهل إلى خروج من سبيل). .

وهي كلمة الذليل اليائس البائس . .(ربنا). . وقد كانوا يكفرون وينكرون . أحييتنا أول مرة فنفخت الروح في الموات فإذا هو حياة , وإذا نحن أحياء . ثم أحييتنا الأخرى بعد موتنا , فجئنا إليك . وإنك لقادر على إخراجنا مما نحن فيه . وقد اعترفنا بذنوبنا . (فهل إلى خروج من سبيل ?). بهذا التنكير الموحي باللهفة واليأس المرير .

هنا - في ظل هذا الموقف البائس - يجبههم بسبب هذا المصير:

(ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم , وإن يشرك به تؤمنوا , فالحكم لله العلي الكبير).

فهذا هو الذي يقودكم إلى ذلك الموقف الذليل . إيمانكم بالشركاء , وكفركم بالوحدانية . فالحكم لله العلي الكبير:وهما صفتان تناسبان موقف الحكم . الاستعلاء على كل شيء , والكبر فوق كل شيء . في موقف الفصل الأخير .

الدرس الخامس:13 - 17 دعاء الله وطبيعة القرآن ومشهد من مشاهد يوم القيامة

وفي ظل هذا المشهد يستطرد إلى شيء من صفة الله تناسب موقف الاستعلاء ويوجه المؤمنين في هذا المقام إلى التوجه إليه بالدعاء , موحدين , مخلصين له الدين كما يشير إلى الوحي للإنذار بيوم التلاقي والفصل والجزاء , يوم يتفرد الله بالملك والقهر والاستعلاء:

(هو الذي يريكم آياته , وينزل لكم من السماء رزقاً , وما يتذكر إلا من ينيب . فادعوا الله مخلصين له الدين , ولو كره الكافرون . رفيع الدرجات , ذو العرش , يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق . يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء . لمن الملك اليوم ? لله الواحد القهار . اليوم تجزى كل نفس بما كسبت . لا ظلم اليوم . إن الله سريع الحساب). .

وهو الذي يريكم آياته . . وآيات الله ترى في كل شيء في هذا الوجود . في المجالي الكبيرة من شمس وكواكب , وليل ونهار , ومطر وبرق ورعد . . وفي الدقائق الصغيرة من الذرة والخلية والورقة والزهرة . . وفي كل منها آية خارقة , تتبدى عظمتها حين يحاول الإنسان أن يقلدها - بله أن ينشئها - وهيهات هيهات التقليد الكامل الدقيق , لأصغر وأبسط ما أبدعته يد الله في هذا الوجود .

وينزل عليكم من السماء رزقاً . . عرف الناس منه المطر , أصل الحياة في هذه الأرض , وسبب الطعام والشراب . وغير المطر كثير يكشفه الناس يوماً بعد يوم . ومنه هذه الأشعة المحيية التي لولاها ما كانت حياة على هذا الكوكب الأرضي . ولعل من هذا الرزق تلك الرسالات المنزلة , التي قادت خطى البشرية منذ طفولتها ونقلت أقدامها في الطريق المستقيم , وهدتها إلى مناهج الحياة الموصولة بالله , وناموسه القويم .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca