الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأحقا�

من الاية 11 الى الاية 11

وَقَالَ الَّذöينَ كَفَرُوا لöلَّذöينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْراً مَّا سَبَقُونَا إöلَيْهö وَإöذْ لَمْ يَهْتَدُوا بöهö فَسَيَقُولُونَ هَذَا إöفْكñ قَدöيمñ (11)

وكان لإيمانهم , وهم أهل كتاب , قيمته وحجيته في وسط المشركين الأميين . ومن ثم نوه به القرآن في مواضع متعددة , وواجه به المشركين الذين كانوا يكذبون بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير .

وهذا الأسلوب في الجدل: قل:أرأيتم إن كان من عند الله . . . الخ يراد به زعزعة الإصرار والعناد في نفوس أهل مكة , وإثارة التخوف في نفوسهم والتحرج من المضي في التكذيب . ما دام أن هذا القرآن يحتمل أن يكون من عند الله حقا كما يقول محمد . وفي هذه الحالة تكون العاقبة وخيمة . فأولى لهم أن يحتاطوا لهذا الفرض , الذي قد يصح , فيحل بهم كل ما ينذرهم به . ومن الأحوط إذن أن يتريثوا في التكذيب , وأن يتدبروا الأمر في حرص وفي حذر , قبل التعرض لتلك العاقبة الوخيمة . وبخاصة إذا أضيف إلى ذلك الاحتمال أن واحدا أو أكثر من أهل الكتاب يشهد بأن طبيعته من طبيعة الكتاب قبله ; ويتبع هذا التذوق بالإيمان . بينما هم الذين جاء القرآن لهم , وبلغتهم , وعلى لسان رجل منهم , يستكبرون ويكفرون . . وهو ظلم بين وتجاوز للحق صارخ , يستحق النقمة من الله وإحباط الأعمال: (إن الله لا يهدي القوم الظالمين). .

ولقد سلك القرآن شتى السبل , واتبع شتى الاساليب , ليواجه شكوك القلب البشري وانحرافاته وآفاته ; ويأخذ عليها المسالك ; ويعالجها بكل أسلوب . وفي أساليب القرآن المتنوعة زاد للدعوة والدعاة إلى هذا الدين . . ومع اليقين الجازم بأن هذا القرآن من عند الله فقد استخدم أسلوب التشكيك لا أسلوب الجزم للغرض الذي أسلفنا . وهو واحد من أساليب الإقناع في بعض الأحوال . .

وبعد ذلك يمضي في استعراض مقولات المشركين عن هذا القرآن وعن هذا الدين ; فيحكي اعتذارهم عن التكذيب به والإعراض عنه , اعتذار المستكبر المتعالي على المؤمنين:

(وقال الذين كفروا للذين آمنوا:لو كان خيرا ما سبقونا إليه . وإذ لم يهتدوا به فسيقولون:هذا إفك قديم). .

ولقد سارع إلى الإسلام وسبق إليه نفر من الفقراء والموالي في أول الأمر . فكان هذا مغمزا في نظر الكبراء المستكبرين . وراحوا يقولون:لو كان هذا الدين خيرا ما كان هؤلاء أعرف منا به , ولا أسبق منا إليه . فنحن , في مكانتنا وسعة إدراكنا وحسن تقديرنا , أعرف بالخير من هؤلاء !

والأمر ليس كذلك . فما كان يمنعهم عنه أنهم يشكون فيه أو يجهلون الحق الذي يقوم عليه . والخير الذي يحتويه , إنما كان هو الكبر عن الإذعان لمحمد - كما كانوا يقولون - وفقدان المراكز الاجتماعية , والمنافع الاقتصادية , كما كان هو الاعتزاز الأجوف بالآباء والأجداد وما كان عليه الآباء والأجداد . فأما الذين سارعوا إلى الإسلام وسبقوا إليه فلم تكن في نفوسهم تلك الحواجز التي منعت الكبراء والأشراف .

إنه الهوى يتعاظم أهل الكبر أن يذعنوا للحق , وأن يستمعوا لصوت الفطرة , وأن يسلموا بالحجة . وهو الذي يملي عليهم العناد والإعراض , واختلاق المعاذير , والادعاء بالباطل على الحق وأهله . فهم لا يسلمون أبدا أنهم مخطئون ; وهم يجعلون من ذواتهم محورا للحياة كلها يدورون حوله ويريدون أن يديروا حوله الحياة: (وإذ لم يهتدوا به فسيقولون:هذا إفك قديم). .

طبعا ! فلا بد من عيب في الحق ما داموا لم يهتدوا به , ولم يذعنوا له . لا بد من عيب في الحق لأنهم هم لا يجوز أن يخطئوا . وهم في نظر أنفسهم , أو فيما يريدون أن يوحوا به للجماهير , مقدسون معصومون لا يخطئون !

ويختم هذه الجولة في قضية الوحي والرسالة بالاشارة إلى كتاب موسى , وتصديق هذا القرآن له - كما سبقت الإشارة في شهادة الشاهد من بني إسرائيل:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca