الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

ال�تح

من الاية 11 الى الاية 11

سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مöنَ الْأَعْرَابö شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفöرْ لَنَا يَقُولُونَ بöأَلْسöنَتöهöم مَّا لَيْسَ فöي قُلُوبöهöمْ قُلْ فَمَن يَمْلöكُ لَكُم مّöنَ اللَّهö شَيْئاً إöنْ أَرَادَ بöكُمْ ضَرّاً أَوْ أَرَادَ بöكُمْ نَفْعاً بَلْ كَانَ اللَّهُ بöمَا تَعْمَلُونَ خَبöيراً (11)

عظيم بحساب الله وميزانه ووصفه الذي لا يرتقي إلى تصوره أبناء الأرض المقلون المحدودون الفانون !

الدرس الرابع:11-14 كشف وفضح المتحلفين وتهديدهم وبيان حقيقة المعذوين

وعندما يصل إلى حقيقة البيعة , وإلى خاطر النكث وخاطر الوفاء , يلتفت بالحديث إلى المخلفين من الأعراب , الذين أبوا أن يخرجوا مع رسول الله [ ص ] لسوء ظنهم بالله , ولتوقعهم الشر والضر للمؤمنين الخارجين , الذاهبين إلى قريش في عقر دارها , وهي غزت المدينة قبل ذلك عامين متواليين . . يلتفت إليهم لينبى ء الرسول [ ص ] عما سيعتذرون به إليه بعد عودته سالما هو ومن معه , وقد هادنته قريش ولم تقاتله , وعقدت معه معاهدة يبدو فيها - مهما كانت شروطها - التراجع من قريش , واعتبار محمد [ ص ] ندا لها تهادنه وتتقي خصومته . ويكشف له عن الأسباب الحقيقية لعدم خروجهم معه , ويفضحهم ويقفهم مكشوفين أمام رسول الله [ ص ] وأمام المؤمنين . كما ينبئه بما فيه البشرى له وللخارجين معه ; وهو أنهم سيخرجون إلى مغانم قريبة ميسورة , وأن المخلفين من الأعراب سيطلبون الخروج معه لينالوا من هذه الغنائم السهلة . ويلقنه طريقة معاملتهم حينئذ والرد عليهم . فلا يقبل منهم الخروج معه في هذا الوجه القريب الميسور الذي سيقتصر على من خرجوا من قبل وحضروا الحديبية . إنما ينبئهم بأن هنالك وجها آخر فيه مشقة وفيه قتال مع قوم أولي بأس شديد . فإن كانوا حقا يريدون الخروج فليخرجوا يومئذ , حيث يقسم الله لهم بما يريد . فإن أطاعوا كان لهم الأجر الكبير , وإن عصوا كما عصوا من قبل كان لهم العذاب الشديد:

سيقول لك المخلفون من الأعراب:شغلتنا أموالنا وأهلونا , فاستغفر لنا , يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم . قل:فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا ? بل كان الله بما تعملون خبيرا . بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا , وزين ذلك في قلوبكم , وظننتم ظن السوء , وكنتم قوما بورا . ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا . ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء , وكان الله غفورا رحيما . سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها:ذرونا نتبعكم . يريدون أن يبدلوا كلام الله . قل:لن تتبعونا . كذلكم قال الله من قبل . فسيقولون:بل تحسدوننا . بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا . قل للمخلفين من الأعراب:ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد , تقاتلونهم أو يسلمون , فان تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا , وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما . .

والقرآن لا يكتفي بحكاية أقوال المخلفين والرد عليها ; ولكنه يجعل من هذه المناسبة فرصة لعلاج أمراض النفوس , وهواجس القلوب , والتسلل إلى مواطن الضعف والانحراف لكشفها تمهيدا لعلاجها والطب لها . ثم لإقرار الحقائق الباقية والقيم الثابتة , وقواعد الشعور والتصور والسلوك .

فالمخلفون من الأعراب - وكانوا من أعراب غفار ومزينة وأشجع وأسلم وغيرهم ممن حول المدينة - سيقولون اعتذارا عن تخلفهم: (شغلتنا أموالنا وأهلونا). . وليس هذا بعذر . فللناس دائما أهل وأموال . ولو كان مثل هذا يجوز أن يشغلهم عن تكاليف العقيدة , وعن الوفاء بحقها ما نهض أحد قط بها . . وسيقولون (فاستغفر لنا). . وهم ليسوا صادقين في طلب الاستغفار كما ينبيء الله رسوله [ ص ]: (يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم). .

هنا يرد عليهم بتقرير حقيقة القدر الذي لا يدفعه تخلف , ولا يغيره إقدام ; وبحقيقة القدرة التي تحيط بالناس وتتصرف في أقدارهم كما تشاء . وبحقيقة العلم الكامل الذي يصرف الله قدره على وفقه:

(قل:فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا ? بل كان الله بما تعملون خبيرا). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca