الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

Ù‚

من الاية 11 الى الاية 16

رöزْقاً لّöلْعöبَادö وَأَحْيَيْنَا بöهö بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلöكَ الْخُرُوجُ (11) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسّö وَثَمُودُ (12) وَعَادñ وَفöرْعَوْنُ وَإöخْوَانُ لُوطٍ (13) وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةö وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلّñ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعöيدö (14) أَفَعَيöينَا بöالْخَلْقö الْأَوَّلö بَلْ هُمْ فöي لَبْسٍ مّöنْ خَلْقٍ جَدöيدٍ (15) وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإöنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوöسُ بöهö نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إöلَيْهö مöنْ حَبْلö الْوَرöيدö (16)

وهنا ينتهي بموكب الكون كله إلى الهدف الأخير:

(وأحيينا به بلدة ميتا . كذلك الخروج). .

فهي عملية دائمة التكرار فيما حولهم , مألوفة لهم ; ولكنهم لا ينتبهون إليها ولا يلحظونها قبل الاعتراض والتعجيب . . كذلك الخروج . . على هذه الوتيرة , وبهذه السهولة . . الآن يقولها وقد حشد لها من الإيقاعات الكونية على القلب البشري ذلك الحشد الطويل الجميل المؤثر الموحي لكل قلب منيب . . وكذلك يعالج القلوب خالق القلوب . .

الدرس الثاني:12 - 15 عرض بعض مصائر المكذبين للبعث

ثم يعقب بعرض صفحات من كتاب التاريخ البشري بعد عرض تلك الصفحات من كتاب الكون , تنطق بمآل المكذبين الذين ماروا كما يماري هؤلاء المشركون في قضية البعث , وكذبوا كما يكذبون بالرسل , فحق عليهم وعيد الله الذي لا مفر منه ولا محيد:

(كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود , وعاد وفرعون وإخوان لوط , وأصحاب الأيكة , وقوم تبع . كل كذب الرسل فحق وعيد . أفعيينا بالخلق الأول ? بل هم في لبس من خلق جديد). .

والرس:البئر:المطوية غير المبنية . والأيكة:الشجر الملتف الكثيف . وأصحاب الأيكة هم - في الغالب - قوم شعيب . أما أصحاب الرس فلا بيان عنهم غير هذه الإشارة . وكذلك قوم تبع . وتبع لقب لملوك حمير باليمن . وبقية الأقوام المشار إليهم هنا معروفون لقاريء القرآن .

وواضح أن الغرض من هذه الإشارة السريعة ليس تفصيل أمر هذه الأقوام . ولكنه إيقاع على القلوب بمصارع الغابرين . حين كذبوا الرسل . والذي يلفت النظر هو النص على أن كلا منهم كذب الرسل: (كل كذب الرسل فحق وعيد). وهي لفتة مقصودة لتقرير وحدة العقيدة ووحدة الرسالة . فكل من كذب برسول فقد كذب بالرسل أجمعين ; لأنه كذب بالرسالة الواحدة التي جاء بها الرسل أجمعون . والرسل إخوة وأمة واحدة وشجرة ضاربة الجذور في أعماق الزمان , وكل فرع من تلك الشجرة تلخيص لخصائصها , وصورة منها . ومن يمس منها فرعا فقد مس الأصل وسائر الفروع . . (فحق وعيد)ونالهم ما يعرف السامعون !

وفي ظل هذه المصارع يعود إلى القضية التي بها يكذبون . قضية البعث- من جديد . فيسأل: (أفعيينا بالخلق الأول ?). . والخلق شاهد حاضر فلا حاجة إلى جواب ! (بل هم في لبس من خلق جديد). . غير ناظرين إلى شهادة الخلق الأول الموجود ! فماذا يستحق من يكذب وأمامه ذلك الشاهد المشهود ?!

الدرس الثالث:مقدمة الدرس

(ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه , ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد . ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).

(وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد . .)

(ونفخ في الصور , ذلك يوم الوعيد . وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد . لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد . وقال قرينه:هذا ما لدي عتيد . ألقيا في جهنم كل كفار عنيد . مناع للخير معتد مريب . الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد . قال قرينه:ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد . قال:لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد . ما يبدل القول لدي وما أنابظلام للعبيد . يوم نقول لجهنم:هل امتلأت ? وتقول:هل من مزيد ? وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد . هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ . من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب . ادخلوها بسلام , ذلك يوم الخلود , لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد). .

مقدمة الدرس

وهذا هو المقطع الثاني في السورة:استطراد مع قضية البعث , التي عالجها الشوط الأول ; وعلاج للقلوب المكذبة بلمسات جديدة , ولكنها رهيبة مخيفة . إنها تلك الرقابة التي تحدثنا عنها في تقديم السورة . ومشاهدها التي تمثلها وتشخصها . ثم مشهد الموت وسكراته . ثم مشهد الحساب وعرض السجلات . ثم مشهد جهنم فاغرة فاها تتلمظ كلما ألقي فيها وقودها البشري تقول: (هل من مزيد ?). وإلى جواره مشهد الجنة والنعيم والتكريم .

إنها رحلة واحدة تبدأ من الميلاد , وتمر بالموت , وتنتهي بالبعث والحساب . رحلة واحدة متصلة بلا توقف ; ترسم للقلب البشري طريقه الوحيد الذي لا فكاك عنه ولا محيد ; وهو من أول الطريق إلى آخره في قبضة الله لا يتملص ولا يتفلت , وتحت رقابته التي لا تفتر ولا تغفل . وإنها لرحلة رهيبة تملأ الحس روعة ورهبة . وكيف بإنسان في قبضة الجبار , المطلع على ذات الصدور ? وكيف بإنسان طالبه هو الواحد الديان , الذي لا ينسى ولا يغفل ولا ينام !

إنه ليرجف ويضطرب ويفقد توازنه وتماسكه , حين يشعر أن السلطان في الأرض يتتبعه بجواسيسه وعيونه , ويراقبه في حركته وسكونه . وسلطان الأرض مهما تكن عيونه لا يراقب إلا الحركة الظاهرة . وهو يحتمي منه إذا آوى إلى داره , وإذا أغلق عليه بابه , أو إذا أغلق فمه ! أما قبضة الجبار فهي مسلطة عليه أينما حل وأينما سار . وأما رقابة الله فهي مسلطة على الضمائر والأسرار . . فكيف ? كيف بهذا الإنسان في هذه القبضة وتحت هذه الرقابة ?!

الدرس الثالث:16 - 18 حياة الإنسان تحت رقابة الله

(ولقد خلقنا الإنسان , ونعلم ما توسوس به نفسه , ونحن أقرب إليه من حبل الوريد . إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد . ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد). .

إن ابتداء الآية: (ولقد خلقنا الإنسان). . يشير إلى المقتضى الضمني للعبارة . فصانع الآلة أدرى بتركيبها وأسرارها . وهو ليس بخالقها لأنه لم ينشيء مادتها , ولم يزد على تشكيلها وتركيبها . فكيف بالمنشيء الموجد الخالق ? إن الإنسان خارج من يد الله أصلا ; فهو مكشوف الكنه والوصف والسر لخالقه العليم بمصدره ومنشئه وحاله ومصيره . .

(ونعلم ما توسوس به نفسه). . وهكذا يجد الإنسان نفسه مكشوفة لا يحجبها ستر , وكل ما فيها من وساوس خافتة وخافية معلوم لله , تمهيدا ليوم الحساب الذي ينكره ويجحده !

(ونحن أقرب إليه من حبل الوريد). . الوريد الذي يجري فيه دمه . وهو تعبير يمثل ويصور القبضة المالكة , والرقابة المباشرة . وحين يتصور الإنسان هذه الحقيقة لا بد يرتعش ويحاسب . ولو استحضر القلب مدلول هذه العبارة وحدها ما جرؤ على كلمة لا يرضى الله عنها . بل ما جرؤ على هاجسة في الضمير لا تنال القبول . وإنها وحدها لكافية ليعيش بها الإنسان في حذر دائم وخشية دائمة ويقظة لا تغفل عن المحاسبة .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca