الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الطلاق

من الاية 11 الى آخر السورة

رَّسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتö اللَّهö مُبَيّöنَاتٍ لّöيُخْرöجَ الَّذöينَ آمَنُوا وَعَمöلُوا الصَّالöحَاتö مöنَ الظُّلُمَاتö إöلَى النُّورö وَمَن يُؤْمöن بöاللَّهö وَيَعْمَلْ صَالöحاً يُدْخöلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرöي مöن تَحْتöهَا الْأَنْهَارُ خَالöدöينَ فöيهَا أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رöزْقاً (11) اللَّهُ الَّذöي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمöنَ الْأَرْضö مöثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لöتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلّö شَيْءٍ قَدöيرñ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بöكُلّö شَيْءٍ عöلْماً (12)

وفوق نعمة الذكر والنور والهداية والصلاح , وعد بنعيم الجنات خالدين فيها أبدا . وتذكير بأن هذا الرزق هو أحسن الرزق , فلا يقاس إليه رزق الأرض: (قد أحسن الله له رزقا). . وهو الرازق في الدنيا والآخرة , ولكن رزقا خير من رزق , واختياره للأحسن هو الاختيار الحق الكريم .

وهكذا يلمس نقطة الرزق مرة أخرى , ويهون بهذه الإشارة من رزق الأرض , إلى جانب رزق الجنة . بعدما وعد في المقاطع الأولى بسعة رزق الأرض أيضا . .

الدرس السادس:12 الله الخالق للسماوات والأرض العالم بما فيها

وفي الختام يجيء ذلك الإيقاع الكوني الهائل , فيربط موضوع السورة وتشريعاتها وتوجيهاتها بقدر الله وقدرة الله , وعلم الله , في المجال الكوني العريض:

(الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن , يتنزل الأمر بينهن , لتعلموا أن الله على كل شيء قدير , وأن الله قد أحاط بكل شيء علما). .

والسماوات السبع لا علم لنا بحقيقة مدلولها وأبعادها ومساحاتها . وكذلك الأراضي السبع . فقد تكون أرضنا هذه التي نعرفها واحدة منهن والباقيات في علم الله . وقد يكون معنى مثلهن أن هذه الأرض من جنس السماوات فهي مثلهن في تركيبها أو خصائصها . . وعلى أية حال فلا ضرورة لمحاولة تطبيق هذه النصوص على ما يصل إليه علمنا , لأن علمنا لا يحيط بالكون , حتى نقول على وجه التحقيق:هذا ما يريده القرآن . ولن يصح أن نقول هكذا إلا يوم يعلم الإنسان تركيب الكون كله علما يقينيا . . وهيهات . . !

فننتفع بإيحاء هذه الإشارة إلى تلك الحقيقة في مجالها النفسي , وفي إنشاء التصور الإيماني الكوني الصحيح .

والإشارة إلى هذا الكون الهائل: (سبع سماوات ومن الأرض مثلهن). . يهول الحس ويقف القلب وجها لوجه أمام مشهد من مشاهد قدرة الخالق , وسعة ملكه , تصغر أمامه هذه الأرض كلها , فضلا على بعض ما فيها , فضلا على حادث من أحداثها . فضلا على دريهمات ينفقها الزوج أو تتنازل عنها الزوجة !

وبين هذه السماوات السبع والأرض أو الأرضين السبع يتنزل أمر الله - ومنه هذا الأمر الذي هم بصدده في هذا السياق . فهو أمر هائل إذن , حتى بمقاييس البشر وتصوراتهم في المكان والزمان بقدر ما يطيقون التصور . والمخالفة عنه مخالفة عن أمر تتجاوب به أقطار السماوات والأرضين , ويتسامع به الملأ الأعلى وخلق الله الأخرون في السماوات والأرضين . فهي مخالفة بلقاء شنعاء , لا يقدم عليها ذو عقل مؤمن , جاءه رسول يتلو عليه آيات الله مبينات , ويبين له هذا الأمر , ليخرجه من الظلمات إلى النور . .

وهذا الأمر يتنزل بين السماوات والأرض , لينشئ في قلب المؤمن عقيدة أن الله على كل شيء قدير ; فلا يعجزه شيء مما يريد . وأنه أحاط بكل شيء علما ; فلا يند عن علمه شيء مما يكون في ملكه الواسع العريض , ولا مما يسرونه في حنايا القلوب .

ولهذه اللمسة قيمتها هنا من وجهين:

الأول أن الله الذي أحاط بكل شيء علما هو الذي يأمر بهذه الأحكام . فقد أنزلها وهو يحيط بكل ظروفهم وملابساتهم ومصالحهم واستعداداتهم . فهي أولى بالاتباع لا يلتفتون عنها أدنى التفات ; وهي من وضع العليم المحيط بكل شيء علما .

والثاني أن هذه الأحكام بالذات موكولة إلى الضمائر , فالشعور بعلم الله واطلاعه على كل شيء هو الضمانلحساسية هذه الضمائر , في شأن لا يجدي فيه شيء إلا تقوى الله العليم بذات الصدور .

وهكذا تختم السورة بهذا الإيقاع الذي يهول ويروع , بقدر ما يحرك القلوب لتخبت وتطيع . فسبحان خالق القلوب , العليم بما فيها من المنحنيات والدروب !

السابق -


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca