الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الإسراء

من الاية 12 الى الاية 16

وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنö فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلö وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارö مُبْصöرَةً لöتَبْتَغُواْ فَضْلاً مّöن رَّبّöكُمْ وَلöتَعْلَمُواْ عَدَدَ السّöنöينَ وَالْحöسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصöيلاً (12) وَكُلَّ إöنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئöرَهُ فöي عُنُقöهö وَنُخْرöجُ لَهُ يَوْمَ الْقöيَامَةö كöتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً (13) اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بöنَفْسöكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسöيباً (14) مَّنö اهْتَدَى فَإöنَّمَا يَهْتَدي لöنَفْسöهö وَمَن ضَلَّ فَإöنَّمَا يَضöلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزöرُ وَازöرَةñ وöزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذّöبöينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً (15) وَإöذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلöكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفöيهَا فَفَسَقُواْ فöيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمöيراً (16)

ألا إنهما طريقان مختلفان:شتان شتان . هدى القرآن وهوى الإنسان !

الدرس الرابع:12 - 17 فردية التبعة والحساب يوم القيامة وسنة الله في الإهلاك

ومن الإشارة إلى الإسراء وما صاحبه من آيات ; والإشارة إلى نوح ومن حملوا معه من المؤمنين ; والإشارة إلى قصة بني إسرائيل وما قضاه الله لهم في الكتاب , وما يدل عليه هذا القضاء من سنن الله في العباد , ومن قواعد العمل والجزاء ; والإشارة إلى الكتاب الأخير الذي يهدي للتي هي أقوم . .

من هذه الإشارات إلى آيات الله التي أعطاها للرسل ينتقل السياق إلى آيات الله الكونية في هذا الوجود , يربط بها نشاط البشر وأعمالهم , وجهدهم وجزاءهم , وكسبهم وحسابهم , فإذا نواميس العمل والجزاء والكسب والحساب مرتبطة أشد ارتباط بالنواميس الكونية الكبرى , محكومة بالنواميس ذاتها , قائمة على قواعد وسنن لا تتخلف , دقيقة منظمة دقة النظام الكوني الذي يصرف الليل والنهار ; مدبرة بإرادة الخالق الذي جعل الليل والنهار:

وجعلنا الليل والنهار آيتين , فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة , لتبتغوا فضلا من ربكم , ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا ; وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه , ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا , اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا . من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها , ولا تزر وازرة وزر أخرى , وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا . وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا . وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح , وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا . من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد , ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ; ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا . كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك , وما كان عطاء ربك محظورا . انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض , وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا . .

فالناموس الكوني الذي يحكم الليل والنهار , يرتبط به سعي الناس للكسب . وعلم السنين والحساب . ويرتبط به كسب الإنسان من خير وشر وجزاؤه على الخير والشر . وترتبط به عواقب الهدى والضلال , وفردية التبعة فلا تزر وازرة وزر أخرى . ويرتبط به وعد الله ألا يعذب حتى يبعث رسولا . وترتبط به سنة الله في إهلاك القرى بعد أن يفسق فيها مترفوها . وترتبط به مصائر الذين يطلبون العاجلة والذين يطلبون الآخرة وعطاء الله لهؤلاء وهؤلاء في الدنيا والآخرة . . كلها تمضي وفق ناموس ثابت وسنن لا تتبدل , ونظام لا يتحول فليس شيء من هذا كله جزافا .

(وجعلنا الليل والنهار آيتين , فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة , لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب , وكل شيء فصلناه تفصيلا). .

والليل والنهار آيتان كونيتان كبيرتان تشيان بدقة الناموس الذي لا يصيبه الخلل مرة واحدة , ولا يدركه التعطل مرة واحدة , ولا يني يعمل دائبا بالليل والنهار . فما المحو المقصود هنا وآية الليل باقية كآية النهار ? يبدو - والله أعلم - أن المقصود به ظلمة الليل التي تخفي فيها الأشياء وتسكن فيها الحركات والأشباح . . فكأن الليل ممحو إذا قيس إلى ضوء النهار وحركة الأحياء فيه والأشياء ; وكأنما النهار ذاته مبصر بالضوء الذي يكشف كل شيء فيه للأبصار .

ذلك المحو لليل والبروز للنهار (لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب). . فالليل للراحةوالسكون والجمام , والنهار للسعي والكسب والقيام , ومن المخالفة بين الليل والنهار يعلم البشر عدد السنين , ويعلمون حساب المواعيد والفصول والمعاملات .

(وكل شيء فصلناه تفصيلا)فليس شيء وليس أمر في هذا الوجود متروكا للمصادفة والجزاف . ودقة الناموس الذي يصرف الليل والنهار ناطقة بدقة التدبير والتفصيل , وهي عليه شاهد ودليل .

بهذا الناموس الكوني الدقيق يرتبط العمل والجزاء .

(وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه , ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا , اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا).

وطائر كل إنسان ما يطير له من عمله , أي ما يقسم له من العمل , وهو كناية عما يعمله . وإلزامه له في عنقه تصوير للزومه إياه وعدم مفارقته ; على طريقة القرآن في تجسيم المعاني وإبرازها في صورة حسية . فعمله لا يتخلف عنه وهو لا يملك التملص منه . وكذلك التعبير بإخراج كتابه منشورا يوم القيامة . فهو يصور عمله مكشوفا , لا يملك إخفاؤه , أو تجاهله أو المغالطة فيه . ويتجسم هذا المعنى في صورة الكتاب المنشور , فإذا هو أعمق أثرا في النفس وأشد تأثيرا في الحس ; وإذا الخيال البشري يلاحق ذلك الطائر ويلحظ هذا الكتاب في فزع الطائر من اليوم العصيب , الذي تتكشف فيه الخبايا والأسرار , ولا يحتاج إلى شاهد أو حسيب:(اقرأ كتابك . كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا).

وبذلك الناموس الكوني الدقيق ترتبط قاعدة العمل والجزاء:

(من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى). .

فهي التبعة الفردية التي تربط كل إنسان بنفسه ; إن اهتدى فلها , وإن ضل فعليها . وما من نفس تحمل وزر أخرى , وما من أحد يخفف حمل أحد . إنما يسأل كل عن عمله , ويجزي كل بعمله ولا يسأل حميم حميما . .

وقد شاءت رحمة الله ألا يأخذ الإنسان بالآيات الكونية المبثوثة في صفحات الوجود , وألا يأخذه بعهد الفطرة الذي أخذه على بني آدم في ظهور آبائهم , إنما يرسل إليهم الرسل منذرين ومذكرين: (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)وهي رحمة من الله أن يعذر إلى العباد قبل أن يأخذهم بالعذاب .

كذلك تمضي سنة الله في إهلاك القرى وأخذ أهلها في الدنيا , مرتبطة بذلك الناموس الكوني الذي يصرف الليل والنهار:

(وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا).

والمترفون في كل أمة هم طبقة الكبراء الناعمين الذين يجدون المال ويجدون الخدم ويجدون الراحة , فينعمون بالدعة وبالراحة وبالسيادة , حتى تترهل نفوسهم وتأسن , وترتع في الفسق والمجانة , وتستهتر بالقيم والمقدسات والكرامات , وتلغ في الأعراض والحرمات , وهم إذا لم يجدوا من يضرب على أيديهم عاثوا في الأرض فسادا , ونشروا الفاحشة في الأمة وأشاعوها , وأرخصوا القيم العليا التي لا تعيش الشعوب إلا بها ولها . ومن ثم تتحلل الأمة وتسترخي , وتفقد حيويتها وعناصر قوتها وأسباب بقائها , فتهلك وتطوى صفحتها .

والآية تقرر سنة الله هذه . فإذا قدر الله لقرية أنها هالكة لأنها أخذت بأسباب الهلاك , فكثر فيها المترفون ,

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca