الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الزخر�

من الاية 12 الى الاية 14

وَالَّذöي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مّöنَ الْفُلْكö وَالْأَنْعَامö مَا تَرْكَبُونَ (12) لöتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورöهö ثُمَّ تَذْكُرُوا نöعْمَةَ رَبّöكُمْ إöذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهö وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذöي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرöنöينَ (13) وَإöنَّا إöلَى رَبّöنَا لَمُنقَلöبُونَ (14)

تحمل خصائص التذكير والتأنيث معها . بل ربما كانت الزوجية هي قاعدة الكون كله لا قاعدة الحياة وحدها إذا اعتبرنا أن قاعدة الكون هي الذرة المؤلفة من الكترون سالب وبروتون موجب , كما تشير البحوث الطبيعية حتى الآن .

وعلى أية حال فالزوجية في الحياة ظاهرة ; والله هو الذي خلق الأزواج كلها من الإنسان وغير الإنسان:

(وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون). . .

يذكر الناس بهذه الإشارة بنعمة الله عليهم في اصطفائهم بخلافة هذه الأرض , وبما سخر لهم فيها من قوى وطاقات . ثم يوجههم إلى الأدب الواجب في شكر هذه النعمة وشكر هذا الاصطفاء ; وتذكر المنعم كلما عرضت النعمة , لتبقى القلوب موصولة بالله عند كل حركة في الحياة:

(لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا:سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين). . فما نحن بقادرين على مقابلة نعمته بنعمة مثلها , وما نملك إلا الشكر نقابل به هذا الإنعام .

ثم ليتذكروا أنهم عائدون بعد الخلافة في الأرض إلى ربهم ليجزيهم عما فعلوا في هذه الخلافة التي زودهم فيها بأنعمه . وسخر لهم فيها ما سخر من القوى والطاقات:

(وإنا إلى ربنا لمنقلبون). .

هذا هو الأدب الواجب في حق المنعم , يوجهنا الله إليه , لنذكره كلما استمتعنا بنعمة من نعمه التي تغمرنا , والتي نتقلب بين أعطافها . . ثم ننساه . . !

والأدب الإسلامي في هذا وثيق الصلة بتربية القلب وإحياء الضمير . فليس هو مجرد طقوس تزاول عند الاستواء على ظهور الفلك والأنعام , ولا مجرد عبارات يتلوها اللسان ! إنما هو استحياء للمشاعر لتحس بحقيقة الله , وحقيقة الصلة بينه وبين عباده ; وتشعر بيده في كل ما يحيط بالناس , وكل ما يستمتعون به مما سخره الله لهم , وهو محض الفضل والإنعام , بلا مقابل منهم , فما هم بقادرين على شيء يقابلون به فضل الله . ثم لتبقى قلوبهم على وجل من لقائه في النهاية لتقديم الحساب . . وكل هذه المشاعر كفيلة باستبقاء القلب البشري في حالة يقظة شاعرة حساسة لا تغفل عن مراقبة الله . ولا تجمد ولا تتبلد بالركود والغفلة والنسيان .

الدرس الثالث:15 - 25 تصحيح نظرة المشركين إلى الملائكة

بعد ذلك يعالج أسطورة الملائكة واتخاذهم آلهة بزعم أنهم بنات الله , وهم عباد الله:

وجعلوا له من عباده جزءاً . إن الإنسان لكفور مبين . أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين ? وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلاً ظل وجهه مسوداً وهو كظيم . أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين ? وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثاً أشهدوا خلقهم ? ستكتب شهادتهم ويسألون . وقالوا:لو شاء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من علم , إن هم إلا يخرصون . أم آتيناهم كتاباً من قبله فهم به مستمسكون ? بل قالوا:إنا وجدنا آباءنا على أمة , وإنا على آثارهم مهتدون . وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها:إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون . قال:أو لو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم ? قالوا:إنا بما أرسلتم به كافرون . فانتقمنا منهم , فانظر كيف كان عاقبة المكذبين . .

إن هذا القرآن يحاصر هذه الأسطورة ويواجهها في نفوسهم من كل جانب , ولا يبقي ثغرة مفتوحة حتى يأخذها عليهم , ويواجههم في هذا كله بمنطقهم ومسلماتهم وواقع حياتهم , كما يواجههم بمصير الذين وقفوا

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca