الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

ال�تح

من الاية 12 الى الاية 14

بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلöبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمöنُونَ إöلَى أَهْلöيهöمْ أَبَداً وَزُيّöنَ ذَلöكَ فöي قُلُوبöكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءö وَكُنتُمْ قَوْماً بُوراً (12) وَمَن لَّمْ يُؤْمöن بöاللَّهö وَرَسُولöهö فَإöنَّا أَعْتَدْنَا لöلْكَافöرöينَ سَعöيراً (13) وَلöلَّهö مُلْكُ السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضö يَغْفöرُ لöمَن يَشَاءُ وَيُعَذّöبُ مَن يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحöيماً (14)

وهو سؤال يوحي بالاستسلام لقدر الله ; والطاعة لأمره بلا توقف ولا تلكؤ . فالتوقف أو التلكؤ لن يدفع ضررا , ولا يؤخر نفعا . وانتحال المعاذير لا يخفى على علم الله . ولا يؤثر في جزائه وفق علمه المحيط . وهو توجيه تربوي في وقته وفي جوه وفي مناسبته على طريقة القرآن .

(بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا , وزين ذلك في قلوبكم , وظننتم ظن السوء , وكنتم قوما بورا). .

وهكذا يقفهم عرايا مكشوفين , وجها لوجه أمام ما أضمروا من نية , وما ستروا من تقدير , وما ظنوا بالله من السوء . وقد ظنوا أن الرسول ومن معه من المؤمنين ذاهبون إلى حتفهم , فلا يرجعون إلى أهليهم بالمدينة ; وقالوا:يذهب إلى قوم قد غزوه في عقر داره بالمدينة , وقتلوا أصحابه فيقاتلهم ! - يشيرون إلى أحد والأحزاب - ولم يحسبوا حسابا لرعاية الله وحمايته للصادقين المتجردين من عباده . كما أنهم - بطبيعة تصورهم للأمور وخلو قلوبهم من حرارة العقيدة - لم يقدروا أن الواجب هو الواجب , بغض النظر عن تكاليفه كائنة ما كانت ; وأن طاعة رسول الله [ ص ] يجب أن تكون بدون النظر إلى الربح الظاهري والخسارة الشكلية , فهي واجب مفروض يؤدى دون نظر إلى عاقبة أخرى وراءه .

لقد ظنوا ظنهم , وزين هذا الظن في قلوبهم , حتى لم يروا غيره , ولم يفكروا في سواه . وكان هذا هو ظن السوء بالله , الناشئ من أن قلوبهم بور . وهو تعبير عجيب موح . فالأرض البور ميتة جرداء . وكذلك قلوبهم . وكذلك هم بكل كيانهم . بور . لا حياة ولا خصب ولا إثمار . وما يكون القلب إذ يخلو من حسن الظن بالله ? لأنه انقطع عن الإتصال بروح الله ? يكون بورا . ميتا أجرد نهايته إلى البوار والدمار .

وكذلك يظن الناس بالجماعة المؤمنة . الناس من أمثال أولئك الأعراب المنقطعين عن الله . البور الخالية قلوبهم من الروح والحياة . هكذا يظنون دائما بالجماعة المؤمنة عندما يبدو أن كفة الباطل هي الراجحة , وأن قوى الأرض الظاهرة في جانب أهل الشر والضلال ; وأن المؤمنين قلة في العدد , أو قلة في العدة , أو قلة في المكان والجاه والمال . هكذا يظن الأعراب وأشباههم في كل زمان أن المؤمنين لا ينقلبون إلى أهليهم أبدا إذا هم واجهوا الباطل المنتفش بقوته الظاهرة . ومن ثم يتجنبون المؤمنين حبا للسلامة ; ويتوقعون في كل لحظة أن يستأصلوا وأن تنتهي دعوتهم فيأخذون هم بالأحوط ويبعدون عن طريقهم المحفوف بالمهالك ! ولكن الله يخيب ظن السوء هذا ; ويبدل المواقف والأحوال بمعرفته هو , وبتدبيره هو , وحسب ميزان القوى الحقيقية . الميزان الذي يمسكه الله بيده القوية , فيخفض به قوما ويرفع به آخرين , من حيث لا يعلم المنافقون الظانون بالله ظن السوء في كل مكان وفي كل حين !

إن الميزان هو ميزان الإيمان . ومن ثم يرد الله أولئك الأعراب إليه ; ويقرر القاعدة العامة للجزاء وفق هذا الميزان , مع التلويح لهم برحمة الله القريبة والإيحاء إليهم بالمبادرة إلى اغتنام الفرصة , والتمتع بمغفرة الله ورحمته:

(ومن لم يؤمن بالله ورسوله , فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا . ولله ملك السماوات والأرض , يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء , وكان الله غفورا رحيما). .

لقد كانوا يعتذرون بأموالهم وأهليهم . فما تنفعهم أموالهم وأهلوهم في هذه السعير المعدة لهم إذا لم يؤمنوا بالله ورسوله ? إنهما كفتان فليختاروا هذه أو تلك على يقين . فإن الله الذي يوعدهم هذا الإيعاد , هو مالك السماوات والأرض وحده . فهو الذي يملك المغفرة لمن يشاء , وهو الذي يملك العذاب لمن يشاء .

والله يجزي الناس بأعمالهم ولكن مشيئته مطلقة لا ظل عليها من قيد , وهو يقرر هذه الحقيقة هنا لتستقر

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca