الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأحزاب

من الاية 13 الى الاية 18

وَإöذْ قَالَت طَّائöفَةñ مّöنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرöبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجöعُوا وَيَسْتَأْذöنُ فَرöيقñ مّöنْهُمُ النَّبöيَّ يَقُولُونَ إöنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةñ وَمَا هöيَ بöعَوْرَةٍ إöن يُرöيدُونَ إöلَّا فöرَاراً (13) وَلَوْ دُخöلَتْ عَلَيْهöم مّöنْ أَقْطَارöهَا ثُمَّ سُئöلُوا الْفöتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بöهَا إöلَّا يَسöيراً (14) وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مöن قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهö مَسْؤُولاً (15) قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفöرَارُ إöن فَرَرْتُم مّöنَ الْمَوْتö أَوö الْقَتْلö وَإöذاً لَّا تُمَتَّعُونَ إöلَّا قَلöيلاً (16) قُلْ مَن ذَا الَّذöي يَعْصöمُكُم مّöنَ اللَّهö إöنْ أَرَادَ بöكُمْ سُوءاً أَوْ أَرَادَ بöكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجöدُونَ لَهُم مّöن دُونö اللَّهö وَلöيّاً وَلَا نَصöيراً (17) قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوّöقöينَ مöنكُمْ وَالْقَائöلöينَ لöإöخْوَانöهöمْ هَلُمَّ إöلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إöلَّا قَلöيلاً (18)

المشركون عن صلاة الوسطى صلاة العصر . ملأ الله أجوافهم وقلوبهم نارا " . .

وخرجت طليعتان للمسلمين ليلا فالتقتا - ولا يشعر بعضهم ببعض , ولا يظنون إلا أنهم العدو . فكانت بينهم جراحة وقتل . ثم نادوا بشعار الإسلام ! (حم . لا ينصرون)فكف بعضهم عن بعض . فقال رسول الله [ ص ]:" جراحكم في سبيل الله ومن قتل منكم فإنه شهيد " . .

ولقد كان أشد الكرب على المسلمين , وهم محصورون بالمشركين داخل الخندق , ذلك الذي كان يجيئهم من انتقاض بني قريظة عليهم من خلفهم . فلم يكونوا يأمنون في أية لحظة أن ينقض عليهم المشركون من الخندق , وأن تميل عليهم يهود , وهم قلة بين هذه الجموع , التي جاءت بنية استئصالهم في معركة حاسمة أخيرة .

ذلك كله إلى ما كان من كيد المنافقين والمرجفين في المدينة وبين الصفوف:

(وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض:ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا). .

فقد وجد هؤلاء في الكرب المزلزل , والشدة الآخذة بالخناق فرصة للكشف عن خبيئة نفوسهم وهم آمنون من أن يلومهم أحد ; وفرصة للتوهين والتخذيل وبث الشك والريبة في وعد الله ووعد رسوله , وهم مطمئنون أن يأخذهم أحد بما يقولون . فالواقع بظاهره يصدقهم في التوهين والتشكيك . وهم مع هذا منطقيون مع أنفسهم ومشاعرهم ; فالهول قد أزاح عنهم ذلك الستار الرقيق من التجمل , وروع نفوسهم ترويعا لا يثبت له إيمانهم المهلهل ! فجهروا بحقيقة ما يشعرون غير مبقين ولا متجملين !

ومثل هؤلاء المنافقين والمرجفين قائمون في كل جماعة ; وموقفهم في الشدة هو موقف إخوانهم هؤلاء . فهم نموذج مكرر في الأجيال والجماعات على مدار الزمان !

(وإذ قالت طائفة منهم:يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا). .

فهم يحرضون أهل المدينة على ترك الصفوف , والعودة إلى بيوتهم , بحجة أن إقامتهم أمام الخندق مرابطين هكذا , لا موضع لها ولا محل , وبيوتهم معرضة للخطر من ورائهم . . وهي دعوة خبيثة تأتي النفوس من الثغرة الضعيفة فيها , ثغرة الخوف على النساء والذراري . والخطر محدق والهول جامح , والظنون لا تثبت ولا تستقر !

(ويستأذن فريق منهم النبي , يقولون:إن بيوتنا عورة). .

يستأذنون بحجة أن بيوتهم مكشوفة للعدو . متروكة بلا حماية .

وهنا يكشف القرآن عن الحقيقة , ويجردهم من العذر والحجة:

(وما هي بعورة). .

ويضبطهم متلبسين بالكذب والاحتيال والجبن والفرار:

(إن يريدون إلا فرارا). .

وقد روي أن بني حارثة بعثت بأوس بن قيظي إلى رسول الله [ ص ] يقولون: (إن بيوتنا عورة), وليس دار من دور الأنصار مثل دورنا . ليس بيننا وبين غطفان أحد يردهم عنا , فأذن لنا فلنرجعإلى دورنا , فنمنع ذرارينا ونساءنا . فأذن لهم [ ص ] فبلغ سعد بن معاذ ذلك فقال:يا رسول الله لا تأذن لهم . إنا والله ما اصابنا وإياهم شدة إلا صنعوا هكذا . . فردهم . .

فهكذا كان أولئك الذين يجبههم القرآن بأنهم: (إن يريدون إلا فرارا). .

الدرس الثاني:14 - 15 نقض المنافقين العهد ونشاطهم عند الفتنة

ويقف السياق عند هذه اللقطة الفنية المصورة لموقف البلبلة والفزع والمراوغة . يقف ليرسم صورة نفسية لهؤلاء المنافقين والذين في قلوبهم مرض . صورة نفسية داخلية لوهن العقيدة , وخور القلب , والاستعداد للانسلاخ من الصف بمجرد مصادفة غير مبقين على شيء , ولا متجملين لشيء:

(ولو دخلت عليهم من أقطارها , ثم سئلوا الفتنة لآتوها , وما تلبثوا بها إلا يسيرا). .

ذلك كان شأنهم والأعداء بعد خارج المدينة ; ولم تقتحم عليهم بعد . ومهما يكن الكرب والفزع , فالخطر المتوقع غير الخطر الواقع , فاما لو وقع واقتحمت عليهم المدينة من أطرافها . .(ثم سئلوا الفتنة)وطلبت إليهم الردة عن دينهم(لآتوها)سراعا غير متلبثين , ولا مترددين(إلا قليلا)من الوقت , أو إلا قليلا منهم يتلبثون شيئا ما قبل أن يستجيبوا ويستسلموا ويرتدوا كفارا ! فهي عقيدة واهنة لا تثبت ; وهو جبن غامر لا يملكون معه مقاومة !

هكذا يكشفهم القرآن ; ويقف نفوسهم عارية من كل ستار . . ثم يصمهم بعد هذا بنقض العهد وخلف الوعد . ومع من ? مع الله الذي عاهدوه من قبل على غير هذا ; ثم لم يرعوا مع الله عهدا:

(ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار . وكان عهد الله مسؤولا).

قال ابن هشام من رواية ابن إسحاق في السيرة:هم بنو حارثة , وهم الذين هموا أن يفشلوا يوم أحد مع بني سلمة حين همتا بالفشل يومها . ثم عاهدوا الله ألا يعودوا لمثلها أبدا . فذكر لهم الذي أعطوا من أنفسهم .

فأما يوم أحد فقد تداركهم الله برحمته ورعايته , وثبتهم , وعصمهم من عواقب الفشل . وكان ذلك درسا من دروس التربية في أوائل العهد بالجهاد . فأما اليوم , وبعد الزمن الطويل , والتجربة الكافية , فالقرآن يواجههم هذه المواجهة العنيفة .

الدرس الثالث:16 - 17 الفرار لا يدفع أمر الله ولا يطيل العمر

وعند هذا المقطع - وهم أمام العهد المنقوض ابتغاء النجاة من الخطر والأمان من الفزع - يقرر القرآن إحدى القيم الباقية التي يقررها في أوانها ; ويصحح التصور الذي يدعوهم إلى نقض العهد والفرار:

قل:لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل ; وإذن لا تمتعون إلا قليلا . قل:من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ; ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا . .

إن قدر الله هو المسيطر على الأحداث والمصائر , يدفعها في الطريق المرسوم , وينتهي بها إلى النهاية المحتومة . والموت أو القتل قدر لا مفر من لقائه , في موعده , لا يستقدم لحظة ولا يستأخر . ولن ينفع الفرار في دفع القدر المحتوم عن فار . فإذا فروا فإنهم ملاقون حتفهم المكتوب , في موعده القريب . وكل موعد في الدنيا قريب , وكل متاع فيها قليل . ولا عاصم من الله ولا من يحول دون نفاذ مشيئته . سواء أراد بهم سوءا أم أراد بهم رحمة , ولا مولى لهم ولا نصير , من دون الله , يحميهم ويمنعهم من قدر الله .

فالاستسلام الاستسلام . والطاعة الطاعة . والوفاء الوفاء بالعهد مع الله , في السراء والضراء . ورجعالأمر إليه , والتوكل الكامل عليه . ثم يفعل الله ما يشاء .

الدرس الرابع:18 - 20 صور منفرة للمنافقين وأفعال مرذولة لهم

ثم يستطرد إلى تقرير علم الله بالمعوقين , الذين يقعدون عن الجهاد ويدعون غيرهم إلى القعود . ويقولون لهم: (لا مقام لكم فارجعوا). . ويرسم لهم صورة نفسية مبدعة . وهي - على صدقها - تثير الضحك والسخرية من هذا النموذج المكرور في الناس . صورة للجبن والانزواء , والفزع والهلع . في ساعة الشدة . والانتفاش وسلاطة اللسان عند الرخاء . والشح على الخير والضن ببذل أي جهد فيه . والجزع والاضطراب عند توهم الخطر من بعيد . . والتعبير القرآني يرسم هذه الصورة في لمسات فنية مبدعة لا سبيل إلى استبدالها أو ترجمتها في غير سياقها المعجز:

(قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم:هلم إلينا , ولا يأتون البأس إلا قليلا . أشحة عليكم . فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت . فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد . أشحة على الخير . أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا . يحسبون الأحزاب لم يذهبوا . وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب يسألون عن أنبائكم . ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا). .

ويبدأ هذا النص بتقرير علم الله المؤكد بالمعوقين الذين يسعون بالتخذيل في صفوف الجماعة المسلمة . الذين يدعون إخوانهم إلى القعود (ولا يأتون البأس إلا قليلا)ولا يشهدون الجهاد إلا لماما . فهم مكشوفون لعلم الله , ومكرهم مكشوف .

ثم تأخذ الريشة المعجزة في رسم سمات هذا النموذج:

(أشحة عليكم)ففي نفوسهم كزازة على المسلمين . كزازة بالجهد وكزازة بالمال , وكزازة في العواطف والمشاعر على السواء .

(فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت). .

وهي صورة شاخصة , واضحة الملامح , متحركة الجوارح , وهي في الوقت ذاته مضحكة , تثير السخرية من هذا الصنف الجبان , الذين تنطق أوصاله وجوارحه في لحظة الخوف بالجبن المرتعش الخوار !

وأشد إثارة للسخرية صورتهم بعد أن يذهب الخوف ويجيء الأمن:

(فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد). .

فخرجوا من الجحور , وارتفعت أصواتهم بعد الارتعاش , وانتفخت أوداجهم بالعظمة , ونفشوا بعد الانزواء , وادعوا في غير حياء , ما شاء لهم الادعاء , من البلاء في القتال والفضل في الأعمال , والشجاعة والاستبسال . .

ثم هم: (أشحة على الخير). .

فلا يبذلون للخير شيئا من طاقتهم وجهدهم وأموالهم وأنفسهم ; مع كل ذلك الادعاد العريض وكل ذلك التبجح وطول اللسان !

وهذا النموذج من الناس لا ينقطع في جيل ولا في قبيل . فهو موجود دائما . وهو شجاع فصيح بارز حيثما كان هناك أمن ورخاء . وهو جبان صامت منزو حيثما كان هناك شدة وخوف . وهو شحيح بخيل على

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca