الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الشورى

من الاية 13 الى الاية 13

شَرَعَ لَكُم مّöنَ الدّöينö مَا وَصَّى بöهö نُوحاً وَالَّذöي أَوْحَيْنَا إöلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بöهö إöبْرَاهöيمَ وَمُوسَى وَعöيسَى أَنْ أَقöيمُوا الدّöينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فöيهö كَبُرَ عَلَى الْمُشْرöكöينَ مَا تَدْعُوهُمْ إöلَيْهö اللَّهُ يَجْتَبöي إöلَيْهö مَن يَشَاءُ وَيَهْدöي إöلَيْهö مَن يُنöيبُ (13)

وإذا كان الذي شرعه الله من الدين للمسلمين المؤمنين بمحمد هو ما وصى به نوحا وإبراهيم وموسى وعيسى . ففيم يتقاتل أتباع موسى وأتباع عيسى ? وفيم يتقاتل أصحاب المذاهب المختلفة من أتباع عيسى ; وفيم يتقاتل أتباع موسى وعيسى مع أتباع محمد ? وفيم يتقاتل من يزعمون أنهم على ملة إبراهيم من المشركين مع المسلمين ? ولم لا يتضام الجميع ليقفوا تحت الراية الواحدة التي يحملها رسولهم الأخير ? والوصية الواحدة الصادرة للجميع: (أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه)? فيقيموا الدين , ويقوموا بتكاليفه , ولا ينحرفوا عنه ولا يلتووا به ; ويقفوا تحت رايته صفا , وهي راية واحدة , رفعها على التوالي نوح وإبراهيم وموسى وعيسى - صلوات الله عليهم - حتى انتهت إلى محمد [ ص ] في العهد الأخير .

ولكن المشركين في أم القرى ومن حولها - وهم يزعمون أنهم على ملة إبراهيم - كانوا يقفون من الدعوة القديمة الجديدة موقفاً آخر:

(كبر على المشركين ما تدعوهم إليه). .

كبر عليهم أن يتنزل الوحي على محمد من بينهم ; وكانوا يريدون أن يتنزل (على رجل من القريتين عظيم)أي صاحب سلطان من كبرائهم . ولم تكن صفات محمد الذاتية وهو بإقرارهم الصادق الأمين , ولا كان نسبه وهو من أوسط بيت في قريش . ما كان هذا كله يعدل في نظرهم أن يكون سيد قبيلة ذا سلطان !

وكبر عليهم أن ينتهي سلطانهم الديني بانتهاء عهد الوثنية والأصنام والأساطير التي يقوم عليها هذا السلطان ; وتعتمد عليها مصالحهم الاقتصادية والشخصية . فتشبثوا بالشرك وكبر عليهم التوحيد الخالص الواضح الذي دعاهم إليه الرسول الكريم .

وكبر عليهم أن يقال:إن آباءهم الذين ماتوا على الشرك ماتوا على ضلالة وعلى جاهلية ; فتشبثوا بالحماقة , وأخذتهم العزة بالإثم , واختاروا أن يلقوا بأنفسهم إلى الجحيم , على أن يوصم آباؤهم بأنهم ماتوا ضالين .

والقرآن يعقب على موقفهم هذا بأن الله هو الذي يصطفي ويختار من يشاء ; وأنه كذلك يهدي إليه من يرغب في كنفه , ويتوب إلى ظله من الشاردين:

(الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب). .

وقد اجتبى محمداً [ ص ] للرسالة . وهو يفتح الطريق لمن ينيب إليه ويثوب .

ثم يعود إلى موقف أتباع الرسل , الذين جاءوا قومهم بدين واحد , فتفرق أتباعهم شيعاً وأحزابا:

(وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم - بغيا بينهم - ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم , وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب). .

فهم لم يتفرقوا عن جهل ; ولم يتفرقوا لأنهم لا يعرفون الأصل الواحد الذي يربطهم , ويربط رسلهم ومعتقداتهم . إنما تفرقوا بعد ما جاءهم العلم . تفرقوا بغيا بينهم وحسدا وظلما للحقيقة ولأنفسهم سواء . تفرقوا تحت تأثير الأهواء الجائرة , والشهوات الباغية . تفرقوا غير مستندين إلى سبب من العقيدة الصحيحة والمنهج القويم . ولو أخلصوا لعقيدتهم , واتبعوا منهجهم ما تفرقوا .

ولقد كانوا يستحقون أن يأخذهم الله أخذاً عاجلا , جزاء بغيهم وظلمهم في هذا التفرق والتفريق . ولكن كلمة سبقت من الله لحكمة أرادها , بإمهالهم إلى أجل مسمى (و لولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم). . فحق الحق وبطل الباطل وانتهى الأمر في هذه الحياة الدنيا . ولكنهم مؤجلون إلى يوم الوقت المعلوم .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca