الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

هود

من الاية 14 الى الاية 14

فَإöن لَّمْ يَسْتَجöيبُواْ لَكُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أُنزöلö بöعöلْمö اللّهö وَأَن لاَّ إöلَِهَ إöلاَّ هُوَ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلöمُونَ (14)

زينة , ولدنياها انتفاخ ! فلا يجوز أن نعجب ولا أن نسأل:لماذا ? لأن هذه هي سنة الله في هذه الأرض:(من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون).

ولكن التسليم بهذه السنة ونتائجها لا يجوز أن ينسينا أن هؤلاء كان يمكن أن يعملوا نفس ما عملوه - ونفوسهم تتطلع للآخرة وتراقب الله في الكسب والمتاع - فينالوا زينة الحياة الدنيا لا يبخسون منها شيئا , وينالوا كذلك متاع الحياة الأخرى .

إن العمل للحياة الأخرى لا يقف في سبيل العمل للحياة الدنيا . بل إنه هو هو مع الاتجاه إلى الله فيه . ومراقبة الله في العمل لا تقلل من مقداره ولا تنقص من آثاره ; بل تزيد وتبارك الجهد والثمر , وتجعل الكسب طيبا والمتاع به طيبا , ثم تضيف إلى متاع الدنيا متاع الآخرة . إلا أن يكون الغرض من متاع الدنيا هو الشهوات الحرام . وهذه مردية لا في الأخرى فحسب , بل كذلك في الدنيا ولو بعد حين . وهي ظاهرة في حياة الأمم وفي حياة الأفراد . وعبر التاريخ شاهدة على مصير كل أمة اتبعت الشهوات على مدار القرون .

الدرس الثامن:17 تثبيت النبي على الحق وشاهد على الحق

بعد ذلك يلتفت السياق إلى موقف المشركين من رسول الله [ ص ] وما جاءه من الحق ; وإلى هذا القرآن الذي يشهد له بأنه على بينة من ربه , وأنه مرسل من عنده ; كما يشهد له كتاب موسى من قبله . يلتفت السياق إلى هذا الحشد من الأدلة المحيطة بالنبي [ ص ] وبدعوته ورسالته . ذلك ليثبت بهذه الالتفاتة قلب رسول الله [ ص ] والقلة المؤمنة معه . ثم ليوعد الذين يكفرون به من أحزاب المشركين بالنار ; وليعرضهم في مشهد من مشاهد العذاب يوم القيامة يجلله الخزي والعار جزاء العتو والاستكبار ; وليقرر أن هؤلاء المتبجحين بالباطل , المعاندين في الحق أعجز من أن يفلتوا من عذاب الله ; وأعجز من أن يجدوا لهم من دون الله أولياء . .(لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون). . وليعقد بينهم وبين المؤمنين موازنة في صورة حسية مشهودة ; تصور الفارق البعيد بين الفريقين في طبيعتهما , وفي موقفهما وحالهما في الدنيا وفي الآخرة سواء:

(أفمن كان على بينة من ربه , ويتلوه شاهد منه , ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة ? أولئك يؤمنون به , ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده , فلا تك في مرية منه , إنه الحق من ربك , ولكن أكثر الناس لا يؤمنون).

(ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا ; أولئك يعرضون على ربهم ; ويقول الأشهاد:هؤلاء الذين كذبوا على ربهم , ألا لعنة الله على الظالمين . الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا , وهم بالآخرة هم كافرون . أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض , وما كان لهم من دون الله من أولياء , يضاعف لهم العذاب . ما كانوا يستطيعون السمع , وما كانوا يبصرون . أولئك الذين خسروا أنفسهم , وضل عنهم ما كانوا يفترون . لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون).

(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون)

(مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع , هل يستويان مثلا ? أفلا تذكرون ?). .

إن طول هذه الجملة , وتنوع الإشارات والإيحاءات فيها , وتنوع اللفتات والإيقاعات أيضا . . إن هذا كله يشي بما كانت تواجهه القلة المؤمنة , في تلك الفترة الحرجة من تاريخ الدعوة ; ويصور لنا حاجة الموقف إلى هذه المعركة التقريرية الإيحائية ; كما يصور لنا طبيعة هذا القرآن الحركية ; وهو يواجه ذلك الواقع ويجاهده جهادا كبيرا .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca