الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الرعد

من الاية 14 الى الاية 15

لَهُ دَعْوَةُ الْحَقّö وَالَّذöينَ يَدْعُونَ مöن دُونöهö لاَ يَسْتَجöيبُونَ لَهُم بöشَيْءٍ إöلاَّ كَبَاسöطö كَفَّيْهö إöلَى الْمَاء لöيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بöبَالöغöهö وَمَا دُعَاء الْكَافöرöينَ إöلاَّ فöي ضَلاَلٍ (14) وَلöلّهö يَسْجُدُ مَن فöي السَّمَاوَاتö وَالأَرْضö طَوْعاً وَكَرْهاً وَظöلالُهُم بöالْغُدُوّö وَالآصَالö (15)

إنها دعوة الله والتوجه إليه والاعتماد عليه وطلب عونة ورحمته وهداه . وما عداها باطل وما عداها ضائع وما عداها هباء . . ألا ترون حال الداعين لغيره من الشركاء ? انظروا هذا واحد منهم . ملهوف ظمآن يمد ذراعيه ويبسط كفيه . وفمه مفتوح يلهث بالدعاء . يطلب الماء ليبلغ فاه فلا يبلغه . وما هو ببالغه . بعد الجهد واللهفة والعناء . وكذلك دعاء الكافرين بالله الواحد حين يدعون الشركاء:

(وما دعاء الكافرين إلا في ضلال).

وفي أي جو لا يبلغ هذا الداعي اللاهف اللاهث قطرة من ماء ? في جو البرق والرعد والسحاب الثقال , التي تجري هناك بأمر الله الواحد القهار !

وفي الوقت الذي يتخذ هؤلاء الخائبون آلهة من دون الله , ويتوجهون إليهم بالرجاء والدعاء , إذا كل من في الكون يعنو لله . وكلهم محكومون بإرادته , خاضعون لسنته , مسيرون وفق ناموسه . المؤمن منهم يخضع طاعة وإيمانا , وغير المؤمن يخضع أخذا وإرغاما , فما يملك أحد أن يخرج على إرادة الله , ولا أن يعيش خارج ناموسه الذي سنه للحياة:

(ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها , وظلالهم , بالغدو والآصال). .

ولأن الجو جو عبادة ودعاء , فإن السياق يعبر عن الخضوع لمشيئة الله بالسجود وهو أقصى رمز للعبودية , ثم يضم إلى شخوص من في السماوات والأرض , ظلالهم كذلك . ظلالهم بالغدو في الصباح , وبالآصال عند انكسار الأشعة وامتداد الظلال . يضم هذه الظلال إلى الشخوص في السجود والخضوع والامتثال . وهي في ذاتها حقيقة , فالظلال تبع للشخوص . ثم تلقي هذه الحقيقة ظلها على المشهد , فإذا هو عجب . وإذا السجود مزدوج:شخوص وظلال ! وإذا الكون كله بما فيه من شخوص وظلال جاثية خاضعة عن طريق الإيمان أو غير الإيمان سواء . كلها تسجد لله . . وأولئك الخائبون يدعون آلهة من دون الله !

وفي جو هذا المشهد العجيب يتوجه إليهم بالأسئلة التهكمية . فما يجدر بالمشرك بالله في مثل هذا الجو إلا التهكم , وما يستحق إلا السخرية والاستهزاء:

(قل:من رب السماوات والأرض ? قل:الله . قل:أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ? قل:هل يستوي الأعمى والبصير ? أم هل تستوي الظلمات والنور ? أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم ? قل:الله خالق كل شيء , وهو الواحد القهار). .

سلهم - وكل من في السماوات والأرض مأخوذ بقدرة الله وإرادته - رضي أم كره -: (من رب السماوات والأرض ?). . وهو سؤال لا ليجيبوا عنه , فقد أجاب السياق من قبل . إنما ليسمعوا الجواب ملفوظا وقد رأوه مشهودا: قل:الله . . ثم سلهم: (أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ?). . سلهم للاستنكار فهم بالفعل قد اتخذوا أولئك الأولياء . سلهم والقضية واضحة , والفرق بين الحق والباطل واضح:وضوح الفارق بين الأعمى والبصير , وبين الظلمات والنور . وفي ذكر الأعمى والبصير إشارة إليهم وإلى المؤمنين ; فالعمى وحده هو الذي يصدهم عن رؤية الحق الواضح الجاهر الذي يحس بأثره كل من في السماوات والأرض . وفي ذكر الظلمات والنور إشارة إلى حالهم وحال المؤمنين , فالظلمات التي تحجب الرؤية هي التي تلفهم وتكفهم عن الإدراك للحق المبين .

أم ترى هؤلاء الشركاء الذين اتخذوهم من دون الله , خلقوا مخلوقات كالتي خلقها الله . فتشابهت على القوم هذه المخلوقات وتلك , فلم يدروا أيها من خلق الله وأيها من خلق الشركاء ? فهم معذورون إذن إن

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca