الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الكه�

من الاية 14 الى الاية 16

وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبöهöمْ إöذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضö لَن نَّدْعُوَ مöن دُونöهö إöلَهاً لَقَدْ قُلْنَا إöذاً شَطَطاً (14) هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مöن دُونöهö آلöهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهöم بöسُلْطَانٍ بَيّöنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مöمَّنö افْتَرَى عَلَى اللَّهö كَذöباً (15) وَإöذö اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إöلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إöلَى الْكَهْفö يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مّöن رَّحمته ويُهَيّöئْ لَكُم مّöنْ أَمْرöكُم مّöرْفَقاً (16)

يدبرون أمرهم . (وربطنا على قلوبهم)فإذا هي ثابتة راسخة , مطمئنة إلى الحق الذي عرفت . معتزة بالإيمان الذي اختارت (إذ قاموا). . والقيام حركة تدل على العزم والثبات . (فقالوا:ربنا رب السماوات والأرض). . فهو رب هذا الكون كله (لن ندعو من دونه إلها). . فهو واحد بلا شريك . (لقد قلنا إذن شططا). . وتجاوزنا الحق وحدنا عن الصواب .

ثم يلتفتون إلى ما عليه قومهم فيستنكرونه , ويستنكرون المنهج الذي يسلكونه في تكوين العقيدة:

(هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة . لولا يأتون عليهم بسلطان بين ?). .

فهذا هو طريق الاعتقاد:أن يكون للإنسان دليل قوي يستند إليه , وبرهان له سلطان على النفوس والعقول . وإلا فهو الكذب الشنيع , لأنه الكذب على الله: (فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ?). .

وإلى هنا يبدو موقف الفتية واضحا صريحا حاسما , لا تردد فيه ولا تلعثم . . إنهم فتية , أشداء في أجسامهم , أشداء في إيمانهم . أشداء في استنكار ما عليه قومهم . .

ولقد تبين الطريقان , واختلف المنهجان . فلا سبيل إلى الالتقاء , ولا للمشاركة في الحياة . ولا بد من الفرار بالعقيدة . إنهم ليسوا رسلا إلى قومهم فيواجهوهم بالعقيدة الصحيحة ويدعوهم إليها , ويتلقوا ما يتلقاه الرسل . إنما هم فتية تبين لهم الهدى في وسط ظالم كافر , ولا حياة لهم في هذا الوسط إن هم أعلنوا عقيدتهم وجاهروا بها , وهم لا يطيقون كذلك أن يداروا القوم ويراوردهم , ويعبدوا ما يعبدون من الآلهة على سبيل التقية ويخفوا عبادتهم لله . والأرجح أن أمرهم قد كشف . فلا سبيل لهم إلا أن يفروا بدينهم إلى الله , وأن يختاروا الكهف على زينة الحياة . وقد أجمعوا أمرهم فهم يتناجون بينهم:

وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون - إلا الله - فأووا إلى الكهف , ينشر لكم ربكم من رحمته , ويهيء لكم من أمركم مرفقا . .

وهنا ينكشف العجب في شأن القلوب المؤمنة . فهؤلاء الفتية الذين يعتزلون قومهم , ويهجرون ديارهم , ويفارقون أهلهم . ويتجردون من زينة الأرض ومتاع الحياة . هؤلاء الذين يأوون إلى الكهف الضيق الخشن المظلم . هؤلاء يستروجون رحمة الله . ويحسون هذه الرحمة ظليلة فسيحة ممتدة . (ينشر لكم ربكم من رحمته)ولفظة(ينشر)تلقي ظلال السعة والبحبوحة والانفساح . فإذا الكهف فضاء فسيح رحيب وسيع تنتشر فيه الرحمة وتتسع خيوطها وتمتد ظلالها , وتشملهم بالرفق واللين والرخاء . . إن الحدود الضيقة لتنزاح , وإن الجدران الصلدة لترق , وإن الوحشة الموغلة لتشف , فإذا الرحمة والرفق والراحة والارتفاق .

إنه الإيمان . .

وما قيمة الظواهر ? وما قيمة القيم والأوضاع والمدلولات التي تعارف عليها الناس في حياتهم الأرضية ? إن هنالك عالما آخر في جنبات القلب المغمور بالإيمان , المأنوس بالرحمن . عالما تظلله الرحمة والرفق والاطمئنان والرضوان .

ويسدل الستار على هذا المشهد . ليرفع على مشهد آخر والفتية في الكهف وقد ضرب الله عليهم النعاس .

الدرس الرابع:17 - 18 تصوير حي لوضعهم داخل الكهف

(وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين , وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال , وهم في فجوة منه . ذلك من آيات الله . من يهد الله فهو المهتد . ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا . وتحسبهم أيقاظا

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca