الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الشعراء

من الاية 14 الى الاية 15

وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبñ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونö (14) قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بöآيَاتöنَا إöنَّا مَعَكُم مُّسْتَمöعُونَ (15)

وكذلك الشأن في قوله:(ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون). . فإن ذكره هنا ليس للخوف من المواجهة , والتخلي عن التكليف . ولكن له علاقة بالإرسال إلى هارون . حتى إذا قتلوه قام هارون من بعده قام هارون من بعده بالرسالة , وأتم الواجب كما أمره ربه دون تعويق .

فهو الاحتياط للدعوة لا للداعية . الاحتياط من أن يحتبس لسانه في الأولى وهو في موقف المنافحة عن رسالة ربه وبيانها , فتبدوا الدعوة ضعيفة قاصرة . والاحتياط من أن يقتلوه في الثانية فتتوقف دعوة ربه التي كلف أداءها وهو على إبلاغها واطرادها حريص . وهذا هو الذي يليق بموسى - عليه السلام - الذي صنعه الله على عينه , واصطنعه لنفسه .

ولما علمه ربه من حرصه هذا وإشفاقه واحتياطه أجابه إلى ما سأل , وطمأنه مما يخاف . والتعبير هنا يختصر مرحلة الاستجابة , ومرحلة الإرسال إلى هارون , ومرحلة وصول موسى إلى مصر ولقائه لهارون ; ويبرز مشهد موسى وهارون مجتمعين يتلقيان أمر ربهما الكريم , في نفس اللحظة التي يطمئن الله فيها موسى , وينفي مخاوفه نفيا شديدا , في لفظه تستخدم أصلا للردع وهي كلمة(كلا)!

(قال:كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون . فأتيا فرعون فقولا:إنا رسول رب العالمين . أن أرسل معنا بني إسرائيل).

كلا . لن يضيق صدرك ويحتبس لسانك . وكلا لن يقتلوك . فأبعد هذا كله عن بالك بشدة . واذهب أنت وأخوك . (فاذهبا بآياتنا)وقد شهد موسى منها العصا واليد البيضاء - والسياق يختصرهما هنا لأن التركيز في هذه السورة موجه إلى موقف المواجهة وموقف السحرة وموقف الغرق والنجاة . اذهبا (إنا معكم مستمعون)فأية قوة ? وأي سلطان ? وأي حماية ورعاية وأمان ? والله معهما ومع كل إنسان في كل لحظة وفي كل مكان . ولكن الصحبة المقصودة هنا هي صحبة النصر والتأييد . فهو يرسمها في صورة الاستماع , الذي هو أشد درجات الحضور والانتباه . وهذا كناية عن دقة الرعاية وحضور المعونة . وذلك على طريقة القرآن في التعبير بالتصوير .

اذهبا (فأتيا فرعون)فأخبراه بمهمتكما في غير حذر ولا تلجلج: (فقولا:إنا رسول رب العالمين)وهما اثنان ولكنهما يذهبان في مهمة واحدة برسالة واحدة . فهما رسول . رسول رب العالمين . في وجه فرعون الذي يدعي الألوهية , ويقول لقومه: (ما علمت لكم من إله غيري)فهي المواجهة القوية الصريحة بحقيقة التوحيد منذ اللحظة الأولى , بلا تدرج فيها ولا حذر . فهي حقيقة واحدة لا تحتمل التدرج والمداراة .

(إنا رسول رب العالمين . أن أرسل معنا بني إسرائيل). . وواضح من هذا ومن أمثاله في قصة موسى - عليه السلام - في القرآن , أنه لم يكن رسولا إلى فرعون وقومه ليدعوهم إلى دينه ويأخذهم بمنهج رسالته . إنما كان رسولا إليهم ليطلب إطلاق بني إسرائيل ليعبدوا ربهم كما يريدون . وقد كانوا أهل دين منذ أبيهم إسرائيل - وهو يعقوب أبو يوسف عليهما السلام - فبهت هذا الدين في نفوسهم , وفسدت عقائدهم فأرسل الله إليهم موسى لينقذهم من ظلم فرعون ويعيد تربيتهم على دين التوحيد .

الدرس الثاني:18 - 37 المواجهة بين موسى وفرعون

وإلى هنا نحن أمام مشهد البعثة والوحي والتكليف . ولكن الستار يسدل . لنجدنا أمام مشهد المواجهة . وقد اختصر ما هو مفهوم بين المشهدين على طريقة العرض القرآنية الفنية:

(قال ألم نربك فينا وليدا , ولبثت فينا من عمرك سنين ? وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين ?

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca