الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

السجدة

من الاية 14 الى الاية 15

فَذُوقُوا بöمَا نَسöيتُمْ لöقَاء يَوْمöكُمْ هَذَا إöنَّا نَسöينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدö بöمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (14) إöنَّمَا يُؤْمöنُ بöآيَاتöنَا الَّذöينَ إöذَا ذُكّöرُوا بöهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بöحَمْدö رَبّöهöمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبöرُونَ (15)

وهؤلاء المجرمون المعروضون على ربهم وهم ناكسو رؤوسهم . هؤلاء ممن حق عليهم هذا القول . ومن ثم يقال لهم:

(فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا). .

يومكم هذا الحاضر . فنحن في المشهد في اليوم الآخر . . ذوقوا بسبب نسيانكم لقاء هذا اليوم , وإهمالكم الاستعداد له وأنتم في فسحة من الوقت . ذوقوا (إنا نسيناكم). . والله لا ينسى أحدا . ولكنهم يعاملون معاملة المهملين المنسيين , معاملة فيها مهانة وفيها إهمال وفيها ازدراء .

(وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون). .

ويسدل الستار على المشهد . وقد قيلت الكلمة الفاصلة فيه . وترك المجرمون لمصيرهم المهين . ويحس قارئ القرآن وهو يجاوز هذه الآيات كأنه تركهم هناك , وكأنهم شاخصون حيث تركهم ! وهذه إحدى خصائص التصوير القرآني المحيي للمشاهد الموحي للقلوب .

الدرس الخامس:15-17 من صفات المؤمنين وجزاؤهم يوم القيامة

يسدل الستار على ذلك المشهد ليرفعه عن مشهد آخر , في ظل آخر , وفي جو آخر , له عطر آخر تستروح له الأرواح وتخفق له القلوب . إنه مشهد المؤمنين . مشهدهم خاشعين مخبتين عابدين , داعين إلى ربهم وقلوبهم راجفة من خشية الله , طامعة راجية في فضل الله . وقد ذخر لهم ربهم من الجزاء ما لا يبلغ إلى تصوره خيال:

(إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم , وهم لا يستكبرون . تتجافى جنوبهم عن المضاجع , يدعون ربهم خوفا وطمعا , ومما رزقناهم ينفقون . فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين , جزاء بما كانوا يعملون). .

وهي صورة وضيئة للأرواح المؤمنة , اللطيفة , الشفيفة الحساسة المرتجفة من خشية الله وتقواه , المتجهة إلى ربها بالطاعة المتطلعة إليه بالرجاء , في غير ما استعلاء ولا استكبار . هذه الأرواح هي التي تؤمن بآيات الله , وتتلقاها بالحس المتوفز والقلب المستيقظ والضمير المستنير .

هؤلاء إذا ذكروا بآيات ربهم (خروا سجدا)تأثرا بما ذكروا به , وتعظيما لله الذي ذكروا بآياته , وشعورا بجلاله الذي يقابل بالسجود أول ما يقابل , تعبيرا عن الإحساس الذي لا يعبر عنه إلا تمريغ الجباه بالتراب (وسبحوا بحمد ربهم). مع حركة الجسد بالسجود . (وهم لا يستكبرون). . فهي استجابة الطائع الخاشع المنيب الشاعر بجلال الله الكبير المتعال .

ثم مشهدهم المصور لهيئتهم الجسدية ومشاعرهم القلبية في لمحة واحدة . في التعبير العجيب الذي يكاد يجسم حركة الأجسام والقلوب:

(تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا). .

إنهم يقومون لصلاة الليل . صلاة العشاء الآخرة . الوتر . ويتهجدون بالصلاة , ودعاء الله . ولكن التعبير القرآني يعبر عن هذا القيام بطريقة أخرى: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع). . فيرسم صورة المضاجع في الليل تدعو الجنوب إلى الرقاد والراحة والتذاذ المنام . ولكن هذه الجنوب لا تستجيب . وإن كانت تبذل جهدا في مقاومة دعوة المضاجع المشتهاة . لأن لها شغلا عن المضاجع اللينة والرقاد اللذيذ . شغلا بربها . شغلا بالوقوف في حضرته . وبالتوجه إليه في خشية وفي طمع يتنازعها الخوف والرجاء . الخوف من عذاب الله

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca