الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

سبأ

من الاية 14 الى الاية 14

فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهö الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتöهö إöلَّا دَابَّةُ الْأَرْضö تَأْكُلُ مöنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتö الْجöنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبöثُوا فöي الْعَذَابö الْمُهöينö (14)

ثم نمضي مع نصوص القصة القرآنية في المشهد الأخير منها . مشهد وفاة سليمان والجن ماضية تعمل بأمره فيما كلفها عمله ; وهي لا تعلم نبأ موته , حتى يدلهم على ذلك أكل الأرضة لعصاه , التي كان مرتكزاً عليها , وسقوطه:

(فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته , فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين). .

وقد روي أنه كان متكئاً على عصاه حين وافاه أجله ; والجن تروح وتجيء مسخرة فيما كلفها إياه من عمل شاق شديد ; فلم تدرك أنه مات , حتى جاءت دابة الأرض . قيل إنها الأرضة , التي تتغذى بالأخشاب , وهي تلتهم أسقف المنازل وأبوابها وقوائمها بشراهة فظيعة , في الأماكن التي تعيش فيها . وفي صعيد مصر قرى تقيم منازلها دون أن تضع فيها قطعة خشب واحدة خوفاً من هذه الحشرة التي لا تبقي على المادة الخشبية ولا تذر . فلما نخرت عصا سليمان لم تحمله فخرّ على الأرض . وحينئذ فقط علمت الجن موته . وعندئذ (تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين). .

فهؤلاء هم الجن الذين يعبدهم بعض الناس . هؤلاء هم سخرة لعبد من عباد الله . وهؤلاء هم محجوبون عن الغيب القريب ; وبعض الناس يطلب عندهم أسرار الغيب البعيد !

الدرس الثالث:15 - 19 كفر قوم سبأ وتدميرهم

وفي قصة آل داود تعرض صفحة الإيمان بالله والشكر على أفضاله وحسن التصرف في نعمائه . والصفحة المقابلة هي صفحة سبأ . وقد مضى في سورة النمل ما كان بين سليمان وبين ملكتهم من قصص . وهنا يجيء نبؤهم بعد قصة سليمان . مما يوحي بأن الأحداث التي تتضمنها وقعت بعد ما كان بينها وبين سليمان من خبر .

يرجح هذا الفرض أن القصة هنا تتحدث عن بطر سبأ بالنعمة وزوالها عنهم وتفرقهم بعد ذلك وتمزقهم كل ممزق . وهم كانوا على عهد الملكة التي جاء نبؤها في سورة النمل مع سليمان في ملك عظيم , وفي خير عميم . ذلك إذ يقص الهدهد على سليمان: (إني وجدت امرأة تملكهم , وأوتيت من كل شيء , ولها عرش عظيم . وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله). . وقد أعقب ذلك إسلام الملكة مع سليمان لله رب العالمين . فالقصة هنا تقع أحداثها بعد إسلام الملكة لله ; وتحكي ما حل بهم بعد إعراضهم عن شكره على ما كانوا فيه من نعيم .

وتبدأ القصة بوصف ما كانوا فيه من رزق ورغد ونعيم , وما طلب إليهم من شكر المنعم بقدر ما يطيقون:

(لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال . كلوا من رزق ربكم واشكروا له . بلدة طيبة ورب غفور). .

وسبأ اسم لقوم كانوا يسكنون جنوبي اليمن ; وكانوا في أرض مخصبة ما تزال منها بقية إلى اليوم . وقد ارتقوا في سلم الحضارة حتى تحكموا في مياه الأمطار الغزيرة التي تأتيهم من البحر في الجنوب والشرق , فأقاموا خزاناً طبيعياً يتألف جانباه من جبلين , وجعلوا على فم الوادي بينهما سداً به عيون تفتح وتغلق , وخزنوا الماء بكميات عظيمة وراء السد , وتحكموا فيها وفق حاجتهم . فكان لهم من هذا مورد مائي عظيم . وقد عرف باسم:"سد مأرب" .

وهذه الجنان عن اليمين والشمال رمز لذلك الخصب والوفرة والرخاء والمتاع الجميل , ومن ثم كانت آية تذكر بالمنعم الوهاب . وقد أمروا أن يستمتعوا برزق الله شاكرين:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca