الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

�اطر

من الاية 14 الى الاية 14

إöن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمöعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقöيَامَةö يَكْفُرُونَ بöشöرْكöكُمْ وَلَا يُنَبّöئُكَ مöثْلُ خَبöيرٍ (14)

فهم أصنام أو أوثان أو أشجار , أو نجوم أو كواكب , أو ملائكة أو جن . . وكلهم لا يملكون بالفعل قطميراً . وكلهم لا يسمعون لعبادهم الضالين . سواء كانوا لا يسمعون أصلاً , أو لا يسمعون لكلام البشر . .

(ولو سمعوا ما استجابوا لكم). .

كالجن والملائكة . فالجن لا يملكون الاستجابة . والملائكة لا يستجيبون للضالين .

هذه في الحياة الدنيا . فأما يوم القيامة فيبرأون من الضلال والضالين:

(ويوم القيامة يكفرون بشرككم). .

يحدث بهذا الخبير بكل شيء , وبكل أمر , وبالدنيا والآخرة:

(ولا ينبئك مثل خبير). .

وبهذا ينتهي هذا المقطع , وتختم هذه الجولات والمشاهد في تلك العوالم ; ويعود القلب البشري منها بزاد يكفيه حياته كلها لو ينتفع بالزاد . وإنه لحسب القلب البشري مقطع واحد من سورة واحدة لو كان الذي يريد هو الهدى , ولو كان الذي يطلب هو البرهان !

الوحدة الرابعة:15 - 26 الموضوع:غنى الله وقدرته وعجز البشر وفردية التبعة وعدم مساواة المؤمنين بالكافرين

مرة أخرى يرجع إلى الهتاف بالناس أن ينظروا في علاقتهم بالله , وفي حقيقة أنفسهم ; ويرجع إلى الرسول [ ص ] بالتسلية عما يلقى , والتسرية عما يجد من إعراض وضلال - كالشأن في المقطع الثاني من السورة - ويزيد هنا الإشارة إلى أن طبيعة الهدى غير طبيعة الضلال , وأن الاختلاف بين طبيعتهما أصيل

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca