الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

غا�ر

من الاية 14 الى الاية 19

فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلöصöينَ لَهُ الدّöينَ وَلَوْ كَرöهَ الْكَافöرُونَ (14) رَفöيعُ الدَّرَجَاتö ذُو الْعَرْشö يُلْقöي الرُّوحَ مöنْ أَمْرöهö عَلَى مَن يَشَاءُ مöنْ عöبَادöهö لöيُنذöرَ يَوْمَ التَّلَاقö (15) يَوْمَ هُم بَارöزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهö مöنْهُمْ شَيْءñ لّöمَنö الْمُلْكُ الْيَوْمَ لöلَّهö الْوَاحöدö الْقَهَّارö (16) الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بöمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إöنَّ اللَّهَ سَرöيعُ الْحöسَابö (17) وَأَنذöرْهُمْ يَوْمَ الْآزöفَةö إöذö الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجöرö كَاظöمöينَ مَا لöلظَّالöمöينَ مöنْ حَمöيمٍ وَلَا شَفöيعٍ يُطَاعُ (18) يَعْلَمُ خَائöنَةَ الْأَعْيُنö وَمَا تُخْفöي الصُّدُورُ (19)

(وما يتذكر إلا من ينيب). . فالذي ينيب إلى ربه يتذكر نعمه ويتذكر فضله ويتذكر آياته التي ينساها غلاظ القلوب .

وعلى ذكر الإنابة وما تثيره في القلب من تذكر وتدبر يوجه الله المؤمنين ليدعوا الله وحده ويخلصوا له الدين , غير عابئين بكره الكافرين:

(فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون):

ولن يرضى الكافرون من المؤمنين أن يخلصوا دينهم لله , وأن يدعوه وحده دون سواه . ولا أمل في أن يرضوا عن هذا مهما لاطفهم المؤمنون أو هادنوهم أو تلمسوا رضاهم بشتى الأساليب . فليمض المؤمنون في وجهتهم , يدعون ربهم وحده , ويخلصون له عقيدتهم , ويصغون له قلوبهم . ولا عليهم رضي الكافرون أم سخطوا . وما هم يوماً براضين !

ثم يذكر من صفات الله في هذا المقام الذي يوجه المؤمنين فيه إلى عبادة الله وحده ولو كره الكافرون . يذكر من هذه الصفات أنه سبحانه:

(رفيع الدرجات ذو العرش , يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده). .

فهو - سبحانه - وحده صاحب الرفعة والمقام العالي , وهو صاحب العرش المسيطر المستعلي . وهو الذي يلقي أمره المحيي للأرواح والقلوب على من يختاره من عباده . وهذا كناية عن الوحي بالرسالة . ولكن التعبير عنه في هذه الصيغة يبين أولاً حقيقة هذا الوحي , وأنه روح وحياة للبشرية , ويبين ثانيا أنه يتنزل من علو على المختارين من العباد . . وكلها ظلال متناسقة مع صفة الله (العلي الكبير). .

فأما الوظيفة البارزة لمن يختاره الله من عباده فيلقي عليه الروح من أمره , فهي الإنذار:

(لينذر يوم التلاق). .

وفي هذا اليوم يتلاقى البشر جميعاً . ويتلاقى الناس وأعمالهم التي قدموا في الحياة الدنيا . ويتلاقى الناس والملائكة والجن وجميع الخلائق التي تشهد ذلك اليوم المشهود وتلتقي الخلائق كلها بربها في ساعة الحساب فهو يوم التلاقي بكل معاني التلاقي .

ثم هو اليوم الذي يبرزون فيه بلا ساتر ولا واق ولا تزييف ولا خداع:

(يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء). .

والله لا يخفى عليه منهم شيء في كل وقت وفي كل حال . ولكنهم في غير هذا اليوم قد يحسبون أنهم مستورون , وأن أعمالهم وحركاتهم خافية , أما اليوم فيحسون أنهم مكشوفون , ويعلمون أنهم مفضوحون ; ويقفون عارين من كل ساتر حتى ستار الأوهام !

ويومئذ يتضاءل المتكبرون , وينزوي المتجبرون , ويقف الوجود كله خاشعاً , والعباد كلهم خضعاً . ويتفرد مالك الملك الواحد القهار بالسطان . وهو سبحانه متفرد به في كل آن . فأما في هذا اليوم فينكشف هذا للعيان , بعد انكشافه للجنان . ويعلم هذا كل منكر ويستشعره كل متكبر . وتصمت كل نأمة وتسكن كل حركة . وينطلق صوت جليل رهيب يسأل ويجيب ; فما في الوجود كله يومئذ من سائل غيره ولا مجيب:

(لمن الملك اليوم ?). . (لله الواحد القهار). .

(اليوم تجزى كل نفس بما كسبت . لا ظلم اليوم . إن الله سريع الحساب). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca