الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأحقا�

من الاية 14 الى الاية 14

أُوْلَئöكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةö خَالöدöينَ فöيهَا جَزَاء بöمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (14)

(أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون). .

وتوضح كلمة(يعملون)معنى (ربنا الله), ومعنى الاستقامة على هذا المنهج في الحياة . فهي تشير إلى أن هناك عملا كان الخلود في الجنة جزاءه . عملا منبعثا من ذلك المنهج: (ربنا الله)ومن الاستقامة عليه والاطراد والثبات .

ومن ثم ندرك أن الكلمات الاعتقادية في هذا الدين ليست مجرد ألفاظ تقال باللسان . فشهادة أن لا إله إلا الله ليست عبارة ولكنها منهج . فإذا ظلت مجرد عبارة فليست هي "ركن" الإسلام المطلوب المعدود في أركان الإسلام !

ومن ثم ندرك القيمة الحقيقية لمثل هذه الشهادة التي ينطق بها اليوم ملايين ; ولكنها لا تتعدى شفاههم , ولا يترتب عليها أثر في حياتهم . وهم يحيون على منهج جاهلي شبه وثني , بينما شفاههم تنطق بمثل هذه العبارة . شفاههم الجوفاء !

إن (لا إله إلا الله). . أو (ربنا الله). . منهج حياة . . هذا ما ينبغي أن يستقر في الضمائر والأخلاد , كما تبحث عن المنهج الكامل الذي تشير إليه مثل هذه العبارة وتتحراه . .

الوحدة الثانية:15 - 20 الموضوع:المؤمن البار بوالديه والكافر العاق لهما

هذا الشوط يسير مع الفطرة في استقامتها وفي انحرافها , وفيما تنتهي إليه حين تستقيم وما تنتهي إليه حين تنحرف . ويبدأ بالوصية بالوالدين . وكثيرا ما ترد هذه الوصية لاحقة للكلام عن العقيدة في الله أو مصاحبة لهذا الحديث . ذلك أن وشيجة الأبوة والبنوة هي أول وشيجة بعد وشيجة الإيمان في القوة والأهمية , وأولاها بالرعاية والتشريف . وفي هذا الاقتران دلالتان:أولاهما هي هذه . والثانية أن آصرة الإيمان هي الأولى وهي المقدمة , ثم تليها آصرة الدم في أوثق صورها .

وفي هذا الشوط نموذجان من الفطرة:في النموذج الأول تلتقي آصرة الإيمان وآصرة الوالدين في طريقهما المستقيم المهتدي الواصل إلى الله . وفي الثاني تفترق آصرة النسب عن آصرة الإيمان , فلا تلتقيان . والنموذج الأول مصيره الجنة ونصيبه البشرى . والنموذج الثاني مصيره النار ونصيبه استحقاق العذاب . وبهذه المناسبة يعرض صورة العذاب في مشهد من مشاهد القيامة , يصور عاقبة الفسوق والاستكبار .

الدرس الأول:15 - 16 نموذج المؤمن البار بوالديه وثوابه عند الله

ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا . .

فهي وصية لجنس الإنسان كله , قائمة على أساس إنسانيته , بدون حاجة إلى أية صفة أخرى وراء كونه إنسانا . وهي وصية بالإحسان مطلقة من كل شرط ومن كل قيد . فصفة الوالدية تقتضي هذا الإحسان بذاتها , بدون حاجة إلى أية صفة أخرى كذلك . وهي وصية صادرة من خالق الإنسان , وربما كانت خاصة بهذا الجنس أيضا . فما يعرف في عالم الطير أو الحيوان أو الحشرات وما إليها أن صغارها مكلفة برعاية كبارها . والمشاهد الملحوظ هو فقط تكليف فطرة هذه الخلائق أن ترعى كبارها صغارها في بعض الأجناس . فهي وصية ربما كانت خاصة بجنس الإنسان .

وتتكرر في القرآن الكريم وفي حديث الرسول [ ص ] الوصية بالإحسان إلى الوالدين . ولا ترد وصية الوالدين بالأولاد إلا نادرة , ولمناسبة حالات معينة . ذلك أن الفطرة وحدها تتكفل برعاية الوالدين للأولاد , رعاية تلقائية مندفعة بذاتها لا تحتاج إلى مثير . وبالتضحية النبيلة الكاملة العجيبة التي كثيرا ما تصل إلى حد الموت - فضلا على الألم - بدون تردد , ودون انتظار عوض , ودون من ولا رغبة حتى في الشكران ! أما الجيل الناشيء فقلما يتلفت إلى الخلف . قلما يتلفت إلى الجيل المضحي الواهب الفاني . لأنه بدوره مندفع إلى الأمام , يطلب جيلا ناشئا منه يضحي له بدوره ويرعاه ! وهكذا تمضي الحياة !

والإسلام يجعل الأسرة هي اللبنة الأولى في بنائه ; والمحضن الذي تدرج فيه الفراخ الخضر وتكبر ; وتتلقى رصيدها من الحب والتعاون والتكافل والبناء . والطفل الذي يحرم من محضن الأسرة ينشأ شاذا غير طبيعي في كثير من جوانب حياته - مهما توفرت له وسائل الراحة والتربية في غير محيط الأسرة - وأول ما يفقده في أي محضن آخر غير محضن الأسرة , هو شعور الحب . فقد ثبت أن الطفل بفطرته يحب أن يستأثر وحده بأمه فترة العامين الأولين من حياته . ولا يطيق أن يشاركه فيها أحد . وفي المحاضن الصناعية لا يمكن أن يتوفر هذا . إذ تقوم الحاضنة بحضانة عدة أطفال , يتحاقدون فيما بينهم , على الأم الصناعية المشتركة , وتبذر في قلوبهم بذرة الحقد فلا تنمو بذرة الحب أبدا . كذلك يحتاج الطفل إلى سلطة واحدة ثابتة تشرف عليه فترة من حياته كي يتحقق له ثبات الشخصية . وهذا ما لا يتيسر إلا في محضن الأسرة الطبيعي . فأما في المحاضن الصناعية فلا تتوفر السلطة الشخصية الثابتة لتغير الحاضنات بالمناوبة على الأطفال . فتنشأ شخصياتهم مخلخلة , ويحرمون ثبات الشخصية . . والتجارب في المحاضن تكشف في كل يوم عن حكمة أصيلة في جعل الأسرة هي

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca