الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الحجرات

من الاية 14 الى الاية 28

قَالَتö الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمöنُوا وَلَكöن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلö الْإöيمَانُ فöي قُلُوبöكُمْ وَإöن تُطöيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلöتْكُم مّöنْ أَعْمَالöكُمْ شَيْئاً إöنَّ اللَّهَ غَفُورñ رَّحöيمñ (14) إöنَّمَا الْمُؤْمöنُونَ الَّذöينَ آمَنُوا بöاللَّهö وَرَسُولöهö ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بöأَمْوَالöهöمْ وَأَنفُسöهöمْ فöي سَبöيلö اللَّهö أُوْلَئöكَ هُمُ الصَّادöقُونَ (15) قُلْ أَتُعَلّöمُونَ اللَّهَ بöدöينöكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فöي السَّمَاوَاتö وَمَا فöي الْأَرْضö وَاللَّهُ بöكُلّö شَيْءٍ عَلöيمñ (16) يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إöسْلَامَكُم بَلö اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لöلْإöيمَانö إöن كُنتُمْ صَادöقöينَ (17) إöنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضö وَاللَّهُ بَصöيرñ بöمَا تَعْمَلُونَ (18)

في خيالها المحلق أن تحقق لونا من ألوانه فتخفق , لأنها لا تسلك إليه الطريق الواحد الواصل المستقيم . . الطريق إلى الله . . ولأنها لا تقف تحت الراية الواحدة المجمعة . . راية الله . .

الدرس السابع:14-18 الإسلام والإيمان وآثارهما ومنة الله بهما

وفي ختام السورة تأتي المناسبة لبيان حقيقة الإيمان وقيمته , في الرد على الأعراب الذين قالوا:(آمنا)وهم لا يدركون حقيقة الإيمان . والذين منوا على رسول الله [ ص ] أنهم أسلموا وهم لا يقدرون منة الله على عباده بالإيمان:

(قالت الأعراب:آمنا . قل لم تؤمنوا , ولكن قولوا أسلمنا . ولما يدخل الإيمان في قلوبكم . وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا , إن الله غفور رحيم . إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله , ثم لم يرتابوا , وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله , أولئك هم الصادقون . قل:أتعلمون الله بدينكم ? والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض , والله بكل شيء عليم . يمنون عليك أن أسلموا . قل:لا تمنوا علي إسلامكم , بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين . إن الله يعلم غيب السماوات والأرض , والله بصير بما تعملون). .

قيل:إنها نزلت في أعراب بني أسد . قالوا:آمنا . أول ما دخلوا في الإسلام . ومنوا على رسول الله [ ص ] قالوا:يا رسول الله أسلمنا وقاتلتك العرب ولم نقاتلك . فأراد الله أن يعلمهم حقيقة ما هو قائم في نفوسهم وهم يقولون هذا القول . وأنهم دخلوا في الإسلام استسلاما , ولم تصل قلوبهم بعد إلى مرتبة الإيمان . فدل بهذا على أن حقيقة الإيمان لم تستقر في قلوبهم . ولم تشربها أرواحهم: (قل:لم تؤمنوا . ولكن قولوا:أسلمنا . ولما يدخل الإيمان في قلوبكم). .

ومع هذا فإن كرم الله اقتضى أن يجزيهم على كل عمل صالح يصدر منهم لا ينقصهم منه شيئا . فهذا الإسلام الظاهر الذي لم يخالط القلب فيستحيل إيمانا واثقا مطمئنا . هذا الإسلام يكفي لتحسب لهم أعمالهم الصالحة فلا تضيع كما تضيع أعمال الكفار . ولا ينقص من أجرها شيء عند الله ما بقوا على الطاعة والاستسلام: (وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا). ذلك أن الله أقرب إلى المغفرة والرحمة , فيقبل من العبد أول خطوة , ويرضى منه الطاعة والتسليم إلى أن يستشعر قلبه الإيمان والطمأنينة: (إن الله غفور رحيم). .

ثم بين لهم حقيقة الإيمان:

(إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله . ثم لم يرتابوا . وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله . أولئك هم الصادقون).

فالإيمان تصديق القلب بالله وبرسوله . التصديق الذي لا يرد عليه شك ولا ارتياب . التصديق المطمئن الثابت المستيقن الذي لا يتزعزع ولا يضطرب , ولا تهجس فيه الهواجس , ولا يتلجلج فيه القلب والشعور . والذي ينبثق منه الجهاد بالمال والنفس في سبيل الله . فالقلب متى تذوق حلاوة هذا الإيمان واطمأن إليه وثبت عليه , لا بد مندفع لتحقيق حقيقته في خارج القلب . في واقع الحياة . في دنيا الناس . يريد أن يوحد بين ما يستشعره في باطنه من حقيقة الإيمان , وما يحيط به في ظاهره من مجريات الأمور وواقع الحياة . ولا يطيق الصبر على المفارقة بين الصورة الإيمانية التي في حسه , والصورة الواقعية من حوله . لأن هذه المفارقة تؤذيه وتصدمه في كل لحظة . ومن هنا هذا الانطلاق إلى الجهاد في سبيل الله بالمال والنفس . فهو انطلاق ذاتي من نفس المؤمن . يريد به أن يحقق الصورة الوضيئة التي في قلبه , ليراها ممثلة في واقع الحياة والناس والخصومة

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca