الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الطور

من الاية 14 الى الاية 20

هَذöهö النَّارُ الَّتöي كُنتُم بöهَا تُكَذّöبُونَ (14) أَفَسöحْرñ هَذَا أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصöرُونَ (15) اصْلَوْهَا فَاصْبöرُوا أَوْ لَا تَصْبöرُوا سَوَاء عَلَيْكُمْ إöنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (16) إöنَّ الْمُتَّقöينَ فöي جَنَّاتٍ وَنَعöيمٍ (17) فَاكöهöينَ بöمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحöيمö (18) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنöيئاً بöمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (19) مُتَّكöئöينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بöحُورٍ عöينٍ (20)

في الظهور . وهي حركة غليظة تليق بالخائضين اللاعبين , الذين لا يجدون , ولا ينتبهون إلى ما يجري حولهم من الأمور . فيساقون سوقا ويدفعون في ظهورهم دفعا .

حتى إذا وصل بهم الدفع والدع إلى حافة النار قيل لهم:(هذه النار التي كنتم بها تكذبون !). .

وبينما هم في هذا الكرب , بين الدع والنار التي تواجههم على غير إرادة منهم . يجيئهم الترذيل والتأنيب , والتلميح إلى ما سبق منهم من التكذيب:(أفسحر هذا ? أم أنتم لا تبصرون ?). فقد كانوا يقولون عن القرآن:إنه سحر . فهل هذه النار التي يرونها كذلك سحر ?! أم إنه الحق الهائل الرعيب ? أم إنهم لا يبصرون هذه النار كما كانوا لا يبصرون الحق في القرآن الكريم ?!

وحين ينتهي هذا التأنيب الساخر المرير يعاجلهم بالتيئيس البئيس .(اصلوها . فاصبروا أو لا تصبروا . سواء عليكم . إنما تجزون ما كنتم تعملون). .

وليس أقسى على منكوب بمثل هذه النكبة . من أن يعلم أن الصبر وعدم الصبر سواء . فالعذاب واقع , ما له من دافع . وألمه واحد مع الصبر ومع الجزع . والبقاء فيه مقرر سواء صبر عليه أم هلع . . والعلة أنه جزاء على ما كان من عمل . فهو جزاء له سببه الواقع فلا تغيير فيه ولا تبديل !

وبذلك ينتهي هذا المشهد الرعيب ; كما ينتهي الشوط الأول بإيقاعه العنيف .

الدرس الثاني:17 - 28 مشاهد من نعيم المتقين في الجنة

أما الشوط الثاني فهو مثير للحس , ولكن بما فيه من رخاء ورغد , وهتاف بالمتاع لا يقاوم , وبخاصة بعد مشهد العذاب البئيس:

(إن المتقين في جنات ونعيم . فاكهين بما آتاهم ربهم , ووقاهم ربهم عذاب الجحيم . كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون . متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين . والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان , ألحقنا بهم ذريتهم , وما ألتناهم من عملهم من شيء , كل امرئ بما كسب رهين . وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون , يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم . ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون . وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون . قالوا:إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين ; فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم . إنا كنا من قبل ندعوه , إنه هو البر الرحيم). .

والمشهد أقرب إلى مشاهد النعيم الحسي , الذي يخاطب المشاعر في أول العهد , والذي يجتذب النفوس بلذائذ الحس في صورتها المصفاة . وهو مقابل لذلك العذاب الغليظ التي تواجه به القلوب الجاسية والقلوب اللاهية كذلك:

(إن المتقين في جنات ونعيم . فاكهين بما آتاهم ربهم , ووقاهم ربهم عذاب الجحيم). .

ومجرد الوقاية من عذاب الجحيم الذي عرضت مشاهده في هذه السورة فضل ونعمة . فكيف ومعه (جنات ونعيم)? وهم يلتذون ما آتاهم ربهم ويتفكهون ?

ومع النعيم ولذته التهنئة والتكريم:

(كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون). .

وهذا بذاته متاع أكرم . وهم ينادون هذا النداء العلوي , ويعلن استحقاقهم لما هم فيه:

(متكئين على سرر مصفوفة). . منسقة يجدون فيها لذة التجمع بإخوانهم في هذا النعيم: (وزوجناهم بحور

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca