الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

القصص

من الاية 15 الى الاية 17

وَدَخَلَ الْمَدöينَةَ عَلَى حöينö غَفْلَةٍ مّöنْ أَهْلöهَا فَوَجَدَ فöيهَا رَجُلَيْنö يَقْتَتöلَانö هَذَا مöن شöيعَتöهö وَهَذَا مöنْ عَدُوّöهö فَاسْتَغَاثَهُ الَّذöي مöن شöيعَتöهö عَلَى الَّذöي مöنْ عَدُوّöهö فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهö قَالَ هَذَا مöنْ عَمَلö الشَّيْطَانö إöنَّهُ عَدُوّñ مُّضöلّñ مُّبöينñ (15) قَالَ رَبّö إöنّöي ظَلَمْتُ نَفْسöي فَاغْفöرْ لöي فَغَفَرَ لَهُ إöنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحöيمُ (16) قَالَ رَبّö بöمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهöيراً لّöلْمُجْرöمöينَ (17)

أنه من بني إسرائيل . وأنه ناقم على الملك والحاشية , منتصر لقومه المضطهدين . وهذا هو الأنسب لمن في مقام موسى - عليه السلام - فإنه بعيد الاحتمال أن تطيق نفسه البقاء في مستنقع الشر والفساد . .

(فوكزه موسى فقضى عليه). .

والوكز الضرب بجمع اليد . والمفهوم من التعبير أنها وكزة واحدة كان فيها حتف القبطي . مما يشي بقوة موسى وفتوته , ويصور كذلك انفعاله وغضبه ; ويعبر عما كان يخالجه من الضيق بفرعون ومن يتصل به .

ولكن يبدو من السياق أنه لم يكن يقصد قتل القبطي , ولم يعمد إلى القضاء عليه . فما كاد يراه جثة هامدة بين يديه حتى استرجع وندم على فعلته , وعزاها إلى الشيطان وغوايته ; فقد كانت من الغضب , والغضب شيطان , أو نفخ من الشيطان:

(قال:هذا من عمل الشيطان . إنه عدو مضل مبين). .

ثم استطرد في فزع مما دفعه إليه الغضب , يعترف بظلمه لنفسه أن حملها هذا الوزر , ويتوجه إلى ربه , طالبا مغفرته وعفوه:

(قال:رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي). .

واستجاب الله إلى ضراعته , وحساسيته , واستغفاره:

(فغفر له . إنه هو الغفور الرحيم). .

وكأنما أحس موسى بقلبه المرهف وحسه المتوفز في حرارة توجهه إلى ربه , أن ربه غفر له . والقلب المؤمن يحس بالاتصال والاستجابة للدعاء , فور الدعاء , حين يصل إرهافه وحساسيته إلى ذلك المستوى ; وحين تصل حرارة توجهه إلى هذا الحد . . وارتعش وجدان موسى - عليه السلام - وهو يستشعر الاستجابة من ربه , فإذا هو يقطع على نفسه عهدا , يعده من الوفاء بشكر النعمة التي أنعمها عليه ربه:

(قال:رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين). .

فهو عهد مطلق ألا يقف في صف المجرمين ظهيرا ومعينا . وهو براءة من الجريمة وأهلها في كل صورة من صورها . حتى ولو كانت اندفاعا تحت تأثير الغيظ , ومرارة الظلم والبغي . ذلك بحق نعمة الله عليه في قبول دعائه ; ثم نعمته في القوة والحكمة والعلم التي آتاه الله من قبل . وهذه الإرتعاشة العنيفة , وقبلها الإندفاع العنيف , تصور لنا شخصية موسى - عليه السلام - شخصية انفعالية , حارة الوجدان , قوية الاندفاع . وسنلتقي بهذه السمة البارزة في هذه الشخصية في مواضع أخرى كثيرة .

بل نحن نلتقي بها في المشهد الثاني في هذه الحلقة مباشرة:

(فأصبح في المدينة خائفا يترقب ; فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه , قال له موسى:إنك لغوي مبين . فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال:يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس ? إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض , وما تريد أن تكون من المصلحين). .

لقد انتهت المعركة الأولى بالقضاء على القبطي , وندم موسى على فعلته , وتوجهه إلى ربه , واستغفاره إياه , ومغفرته له , وعهده على نفسه ألا يكون ظهيرا للمجرمين .

ومر يوم وأصبح في المدينة خائفا من انكشاف أمره , يترقب الافتضاح والأذى . ولفظ(يترقب)يصور

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca