الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الزخر�

من الاية 15 الى الاية 19

وَجَعَلُوا لَهُ مöنْ عöبَادöهö جُزْءاً إöنَّ الْإöنسَانَ لَكَفُورñ مُّبöينñ (15) أَمö اتَّخَذَ مöمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُم بöالْبَنöينَ (16) وَإöذَا بُشّöرَ أَحَدُهُم بöمَا ضَرَبَ لöلرَّحْمَنö مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظöيمñ (17) أَوَمَن يُنَشَّأُ فöي الْحöلْيَةö وَهُوَ فöي الْخöصَامö غَيْرُ مُبöينٍ (18) وَجَعَلُوا الْمَلَائöكَةَ الَّذöينَ هُمْ عöبَادُ الرَّحْمَنö إöنَاثاً أَشَهöدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ (19)

مثل وقفتهم , وقالوا مثل قولتهم من الغابرين .

ويبدأ بتصوير سخف هذه الأسطورة وتهافتها , ومقدار ما في القول بها من كفر صريح:

(وجعلوا له من عباده جزءاً , إن الإنسان لكفور مبين). .

فالملائكة عباد الله , ونسبة بنوتهم له معناها عزلهم من صفة العبودية , وتخصيصهم بقرابة خاصة بالله ; وهم عباد كسائر العباد , لا مقتضى لتخصيصهم بصفة غير صفة العبودية في علاقتهم بربهم وخالقهم . وكل خلق الله عباد له خالصو العبودية . وادعاء الإنسان هذا الادعاء يدمغه بالكفر الذي لا شبهة فيه: (إن الإنسان لكفور مبين).

ثم يحاجهم بمنطقهم وعرفهم , ويسخر من سخف دعواهم أن الملائكة إناث ثم نسبتهم إلى الله:

(أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين ?). .

فإذا كان الله - سبحانه - متخذاً أبناء , فما له يتخذ البنات ويصفيهم هم بالبنين ; وهل يليق أن يزعموا هذا الزعم بينما هم يستنكفون من ولادة البنات لهم ويستاءون:

(وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلاً ظل وجهه مسوداً وهو كظيم). .

افما كان من اللياقة والأدب ألا ينسبوا إلى الله من يستاءون هم إذا بشروا به , حتى ليسود وجه أحدهم من السوء الذي يبلغ حداً يجل عن التصريح به , فيكظمه ويكتمه وهو يكاد يتميز من السوء ?! أفما كان من اللياقة والأدب ألا يخصوا الله بمن ينشأ في الحلية والدعة والنعومة , فلا يقدر على جدال ولا قتال ; بينما هم - في بيئتهم - يحتفلون بالفرسان والمقاويل من الرجال ?!

إنه يأخذهم في هذا بمنطقهم , ويخجلهم من انتقاء ما يكرهون ونسبته إلى الله . فهلا اختاروا ما يستحسنونه وما يسرون له فنسبوه إلى ربهم , إن كانوا لا بد فاعلين ?!

ثم يحاصرهم هم وأسطورتهم من ناحية أخرى . فهم يدعون أن الملائكة إناث . فعلام يقيمون هذا الادعاء ?

(وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثاً . أشهدوا خلقهم ? ستكتب شهادتهم ويسألون). .

أشهدوا خلقهم ? فعلموا أنهم إناث ? فالرؤية حجة ودليل يليق بصاحب الدعوى أن يرتكن إليه . وما يملكون أن يزعموا أنهم شهدوا خلقهم . ولكنهم يشهدون بهذا ويدعونه , فليحتملوا تبعة هذه الشهادة بغير ما كانوا حاضريه: (ستكتب شهادتهم ويسألون). .

ثم يتابع الفرية وما يصوغونه حولها من جدل واعتذار:

(وقالوا:لو شاء الرحمن ما عبدناهم . ما لهم بذلك من علم . إن هم إلا يخرصون). .

إنهم يحاولون التهرب حين تحاصرهم الحجج , وتتهافت بين أيديهم الأسطورة . فيحيلون على مشيئة الله , يزعمون أن الله راض عن عبادتهم للملائكة ; ولو لم يكن راضيا ما مكنهم من عبادتهم , ولمنعهم من ذلك منعاً !

وهذا القول احتيال على الحقيقة . فإن كل شيء يقع في هذا الوجود إنما يقع وفق مشيئة الله . هذا حق . ولكن من مشيئة الله أن جعل للإنسان قدرة على اختيار الهدى أو اختيار الضلال . وكلفه اختيار الهدى ورضيه له , ولم يرض له الكفر والضلال . وإن كانت مشيئته أن يخلقه قابلاً للهدى أو الضلال .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca