الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

ال�تح

من الاية 15 الى الاية 17

سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إöذَا انطَلَقْتُمْ إöلَى مَغَانöمَ لöتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبöعْكُمْ يُرöيدُونَ أَن يُبَدّöلُوا كَلَامَ اللَّهö قُل لَّن تَتَّبöعُونَا كَذَلöكُمْ قَالَ اللَّهُ مöن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إöلَّا قَلöيلاً (15) قُل لّöلْمُخَلَّفöينَ مöنَ الْأَعْرَابö سَتُدْعَوْنَ إöلَى قَوْمٍ أُوْلöي بَأْسٍ شَدöيدٍ تُقَاتöلُونَهُمْ أَوْ يُسْلöمُونَ فَإöن تُطöيعُوا يُؤْتöكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَإöن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مّöن قَبْلُ يُعَذّöبْكُمْ عَذَاباً أَلöيماً (16) لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجñ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجö حَرَجñ وَلَا عَلَى الْمَرöيضö حَرَجñ وَمَن يُطöعö اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخöلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرöي مöن تَحْتöهَا الْأَنْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذّöبْهُ عَذَاباً أَلöيماً (17)

في القلوب . غير متعارضة مع ترتيب الجزاء على العمل , فهذا الترتيب اختيار مطلق لهذه المشيئة .

ومغفرة الله ورحمته أقرب . فليغتنمها من يريد , قبل أن تحق كلمة الله بعذاب من لم يؤمن بالله ورسوله , بالسعير الحاضرة المعدة للكافرين .

ثم يلوح ببعض ما قدر الله للمؤمنين , مخالفا لظن المخلفين . بأسلوب يوحي بأنه قريب:

(سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها:ذرونا نتبعكم . يريدون أن يبدلوا كلام الله . قل:لن تتبعونا . كذلكم قال الله من قبل . فسيقولون:بل تحسدوننا . بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا). .

أغلب المفسرين يرون أنها إشارة إلى فتح خيبر . وقد يكون هذا . ولكن النص يظل له إيحاؤه ولو لم يكن نصا في خيبر . فهو يوحي بأن المسلمين سيفتح عليهم فتح قريب يسير . وأن هؤلاء المخلفين سيدركون هذا , فيقولون: (ذرونا نتبعكم). .

ولعل الذي جعل المفسرين يخصصون خيبر , أنها كانت بعد قليل من صلح الحديبية . إذ كانت في المحرم من سنة سبع . بعد أقل من شهرين من صلح الحديبية . وأنها كانت وافرة الغنائم . وكانت حصون خيبر آخر ما بقي لليهود في الجزيرة من مراكز قوية غنية . وكان قد لجأ إليها بعض بني النضير وبني قريظة ممن أجلوا عن الجزيرة من قبل .

وتتواتر أقوال المفسرين أن الله وعد أصحاب البيعة في الحديبية أن تكون مغانم خيبر لهم لا يشركهم فيها أحد . ولم أجد في هذا نصا . ولعلهم يأخذون هذا مما وقع فعلا . فقد جعلها رسول الله [ ص ] في أصحاب الحديبية , ولم يأخذ معه أحدا غيرهم .

وعلى أية حال فقد أمر الله نبيه أن يرد المخلفين من الأعراب إذا عرضوا الخروج للغنائم الميسرة القريبة . وقرر أن خروجهم مخالف لأمر الله وأخبر نبيه [ ص ] أنهم سيقولون إذا منعوا من الخروج: (بل تحسدوننا). . فتمنعوننا من الخروج لتحرمونا من الغنيمة . ثم قرر أن قولهم هذا ناشيء عن قلة فقههم لحكمة الله وتقديره . فجزاء المتخلفين الطامعين أن يحرموا , وجزاء الطائعين المتجردين أن يعطوا من فضل الله , وأن يختصوا بالمغنم حين يقدره الله , جزاء اختصاصهم بالطاعة والإقدام , يوم كانوا لا يتوقعون إلا الشدة في الجهاد .

ثم أمر الله نبيه أن يخبرهم أنهم سيبتلون بالدعوة إلى جهاد قوم أشداء , يقاتلونهم على الإسلام , فإذا نجحوا في هذا الابتلاء كان لهم الأجر , وإن هم ظلوا على معصيتهم وتخلفهم فذلك هو الامتحان الأخير:

(قل للمخلفين من الأعراب:ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد , تقاتلونهم أو يسلمون , فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا , وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما).

وتختلف الأقوال كذلك في من هم القوم أولو البأس الشديد . وهل كانوا على عهد رسول الله [ ص ] أم على عهود خلفائه . والأقرب أن يكون ذلك في حياة رسول الله [ ص ] ليمحص الله إيمان هؤلاء الأعراب من حول المدينة .

والمهم أن نلحظ طريقة التربية القرآنية , وطريقة علاج النفوس والقلوب . بالتوجيهات القرآنية , والابتلاءات الواقعية . وهذا كله ظاهر في كشف نفوسهم لهم وللمؤمنين , وفي توجيههم إلى الحقائق والقيم وقواعد السلوك الإيماني القويم .

ولما كان المفهوم من ذلك الابتلاء فرض الخروج على الجميع , فقد بين الله أصحاب الأعذار الحقيقية الذين يحق لهم التخلف عن الجهاد , بلا حرج ولا عقاب:

ليس على الأعمى حرج , ولا على الأعرج حرج , ولا على المريض حرج . ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار , ومن يتول يعذبه عذابا أليما . .

فالأعمى والأعرج معهما عذر دائم هو العجز المستمر عن تكاليف الخروج والجهاد . والمريض معه عذر موقوت بمرضه حتى يبرأ .

والأمر في حقيقته هو أمر الطاعة والعصيان . هو حالة نفسية لا أوضاع شكلية . فمن يطع الله ورسوله فالجنة جزاؤه . ومن يتول فالعذاب الأليم ينتظره . ولمن شاء أن يوازن بين مشقات الجهاد وجزائه , وبين راحة القعود وما وراءه . . ثم يختار !

الوحدة الثانية:18 - 29 الموضوع:ثناء على المؤمنين وبيان صفاتهم وتعليل حكمة صلح الحديبية مقدمة الوحدة

هذا الدرس كله حديث عن المؤمنين , وحديث مع المؤمنين . مع تلك المجموعة الفريدة السعيدة التي بايعت رسول الله [ ص ] تحت الشجرة . والله حاضر البيعة وشاهدها وموثقها , ويده فوق أيديهم فيها . تلك المجموعة التي سمعت الله تعالى يقول عنها لرسوله [ ص ]:(لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة , فعلم ما في قلوبهم , فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا). . وسمعت رسول الله [ ص ] يقول لها:" أنتم اليوم خير أهل الأرض " . .

حديث عنها من الله سبحانه وتعالى إلى رسوله [ ص ] وحديث معها من الله سبحانه وتعالى:يبشرها بما أعد لها من مغانم كثيرة وفتوح ; وما أحاطها به من رعاية وحماية في هذه الرحلة , وفيما سيتلوها ; وفيما قدر لها من نصر موصول بسنته التي لا ينالها التبديل أبدا . ويندد بأعدائها الذين كفروا تنديدا شديدا . ويكشف لها عن حكمته في اختيار الصلح والمهادنة في هذا العام . ويؤكد لها صدق الرؤيا التي رآها رسول الله [ ص ] عن دخول المسجد الحرام . وأن المسلمين سيدخلونه آمنين لا يخافون . وأن دينه سيظهر على الدين كله في الأرض جميعا .

ويختم الدرس والسورة بتلك الصورة الكريمة الوضيئة لهذه الجماعة الفريدة السعيدة من أصحاب رسول الله [ ص ] وصفتها في التوراة وصفتها في الإنجيل , ووعد الله لها بالمغفرة والأجر العظيم . .

الدرس الأول:18 - 19 ثناء على أصحاب بيعة الرضوان

(لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة , فعلم ما في قلوبهم , فأنزل السكينة عليهم , وأثابهم فتحا قريبا , ومغانم كثيرة يأخذونها , وكان الله عزيزا حكيما). .

وإنني لأحاول اليوم من وراء ألف واربعمائة عام أن أستشرف تلك اللحظة القدسية التي شهد فيها الوجود كله ذلك التبليغ العلوي الكريم من الله العلي العظيم إلى رسوله الأمين عن جماعة المؤمنين . أحاول أن أستشرف صفحة الوجود في تلك اللحظة وضميره المكنون ; وهو يتجاوب جميعه بالقول الإلهي الكريم , عن أولئك

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca