الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المزمل

من الاية 15 الى الاية 19

إöنَّا أَرْسَلْنَا إöلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهöداً عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إöلَى فöرْعَوْنَ رَسُولاً (15) فَعَصَى فöرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبöيلاً (16) فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إöن كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوöلْدَانَ شöيباً (17) السَّمَاء مُنفَطöرñ بöهö كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً (18) إöنَّ هَذöهö تَذْكöرَةñ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إöلَى رَبّöهö سَبöيلاً (19)

ويلتفت السياق أمام مشهد الهول المفزع , إلى المكذبين أولي النعمة , يذكرهم فرعون الجبار , وكيف أخذه الله أخذ عزيز قهار:

(إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا , فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا).

هكذا في اختصار يهز قلوبهم ويخلعها خلعا , بعد مشهد الأرض والجبال وهي ترتجف وتنهار .

فذلك أخذ الآخرة وهذا أخذ الدنيا ; فكيف تنجون بأنفسكم وتقوها هذا الهول الرعيب ?

(فكيف تتقون - إن كفرتم - يوما يجعل الولدان شيبا السماء منفطر به ?). .

وإن صورة الهول هنا لتنشق لها السماء , ومن قبل رجفت لها الأرض والجبال . وإنها لتشيب الولدان . وإنه لهول ترتسم صوره في الطبيعة الصامتة , وفي الإنسانية الحية . . في مشاهد ينقلها السياق القرآني إلى حس المخاطبين كأنها واقعة . . ثم يؤكدها تأكيدا . (كان وعده مفعولا). . واقعا لا خلف فيه . وهو ما شاء فعل وما أراد كان !

وأمام هذا الهول الذي يتمثل في الكون كما يتمثل في النفس يلمس قلوبهم لتتذكر وتختار طريق السلامة . . طريق الله . .

إن هذه تذكره , فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا . .

وإن السبيل إلى الله لآمن وأيسر , من السبيل المريب , إلى هذا الهول العصيب !

وبينما تزلزل هذه الآيات قوائم المكذبين , تنزل على قلب الرسول [ ص ] والقلة المؤمنة المستضعفة إذ ذاك بالروح والثقة واليقين . إذ يحسون أن ربهم معهم , يقتل أعدائهم وينكل بهم . وإن هي إلا مهلة قصيرة , إلى أجل معلوم . ثم يقضى الأمر , حينما يجيء الأجل ويأخذ الله أعداءه وأعداءهم بالنكال والجحيم والعذاب الأليم .

إن الله لا يدع أولياءه لأعدائه . ولو أمهل أعداءه إلى حين . . .

الدرس الثالث:20 قيام الليل والتخفيف فيه

والآن يجيء شطر السورة الثاني في آية واحدة طويلة , نزلت بعد مطلع السورة بعام على أرجح الأقوال:

إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه , وطائفة من الذين معك . والله يقدر الليل والنهار . علم أن لن تحصوه فتاب عليكم , فاقرأوا ما تيسر من القرآن . علم أن سيكون منكم مرضى . وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله . فاقرأوا ما تيسر منه , وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة , وأقرضوا الله قرضا حسنا , وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا , واستغفروا الله , إن الله غفور رحيم . .

إنها لمسة التخفيف الندية , تمسح على التعب والنصب والمشقة . ودعوة التيسير الإلهي على النبي والمؤمنين . وقد علم الله منه ومنهم خلوصهم له . وقد انتفخت أقدامهم من القيام الطويل للصلاة بقدر من القرآن كبير . وما كان الله يريد لنبيه أن يشقى بهذا القرآن وبالقيام . إنما كان يريد أن يعده للأمر العظيم الذي سيواجهه طوال ما بقي له من الحياة . هو والمجموعة القليلة من المؤمنين الذين قاموا معه .

وفي الحديث مودة وتطمين: (إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك). . إنه رآك ! إن قيامك وصلاتك أنت وطائفة من الذين معك قبلت في ميزان الله . . إن ربك يعلم

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca