الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الحجر

من الاية 16 الى الاية 19

وَلَقَدْ جَعَلْنَا فöي السَّمَاء بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا لöلنَّاظöرöينَ (16) وَحَفöظْنَاهَا مöن كُلّö شَيْطَانٍ رَّجöيمٍ (17) إöلاَّ مَنö اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شöهَابñ مُّبöينñ (18) وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فöيهَا رَوَاسöيَ وَأَنبَتْنَا فöيهَا مöن كُلّö شَيْءٍ مَّوْزُونٍ (19)

تنتقل فيها في مدارها . وهي في كلتا الحالتين شاهدة بالقدرة , وشاهدة بالدقة , وشاهدة بالإبداع الجميل:

(وزيناها للناظرين). .

وهي لفتة هنا إلى جمال الكون - وبخاصة تلك السماء - تشي بأن الجمال غاية مقصودة في خلق هذا الكون . فليست الضخامة وحدها , وليست الدقة وحدها , إنما هو الجمال الذي ينتظم المظاهر جميعا , وينشأ من تناسقها جميعا .

وإن نظرة مبصرة إلى السماء في الليلة الحالكة , وقد انتثرت فيها الكواكب والنجوم , توصوص بنورها ثم يبدو كأنما تخبو , ريثما تنتقل العين لتلبي دعوة من نجم بعيد . . ونظرة مثلها في الليلة القمرية والبدر حالم , والكون من حوله مهوم , كأنما يمسك أنفاسه لا يوقظ الحالم السعيد ! .

إن نظرة واحدة شاعرة لكفيلة بإدراك حقيقة الجمال الكوني , وعمق هذا الجمال في تكوينه ; ولإدراك معنى هذه اللفتة العجيبة:

(وزيناها للناظرين). .

ومع الزينة الحفظ والطهارة:

(وحفظناها من كل شيطان رجيم). .

لا ينالها ولا يدنسها ; ولا ينفث فيها من شره ورجسه وغوايته . فالشيطان موكل بهذه الأرض وحدها , وبالغاوين من أبناء آدم فيها . أما السماء - وهي رمز للسمو والارتفاع - فهو مطرود عنها مطارد لا ينالها ولا يدنسها . إلا محاولة منه ترد كلما حاولها:

(إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين). .

وما الشيطان ? وكيف يحاول استراق السمع ? وأي شيء يسترق ? . . كل هذا غيب من غيب الله , لا سبيل لنا إليه إلا من خلال النصوص . ولا جدوى في الخوض فيه , لأنه لا يزيد شيئا في العقيدة ; ولا يثمر إلا انشغال العقل البشري بما ليس من اختصاصه , وبما يعطله عن عمله الحقيقي في هذه الحياة . ثم لا يضيف إليه إدراكا جديدا لحقيقة جديدة .

فلنعلم أن لا سبيل في السماء لشيطان , وأن هذا الجمال الباهر فيها محفوظ , وأن ما ترمز إليه من سمو وعلي مصون لا يناله دنس ولا رجس , ولا يخطر فيه شيطان , وإلا طورد فطرد وحيل بينه وبين ما يريد .

ولا ننسى جمال الحركة في المشهد في رسم البرج الثابت , والشيطان الصاعد , والشهاب المنقض , فهي من بدائع التصوير في هذا الكتاب الجميل .

والخط الثاني في اللوحة العريضة الهائلة هو خط الأرض الممدودة أمام النظر , المبسوطة للخطو والسير ; وما فيها من رواس , وما فيها من نبت وأرزاق للناس ولغيرهم من الأحياء:

(والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي , وأنبتنا فيها من كل شيء موزون . وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين). .

إن ظل الضخامة واضح في السياق . فالإشارة في السماء إلى البروج الضخمة - تبدو ضخامتها حتى في جرس كلمة(بروج)وحتى الشهاب المتحرك وصف من قبل بأنه(مبين). . والإشارة في الأرض إلى الرواسي - ويتجسم ثقلها في التعبير بقوله: (وألقينا فيها رواسي). وإلى النبات موصوفا بأنه(موزون)وهي كلمة

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca