الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الحج

من الاية 16 الى الاية 18

وَكَذَلöكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيّöنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدöي مَن يُرöيدُ (16) إöنَّ الَّذöينَ آمَنُوا وَالَّذöينَ هَادُوا وَالصَّابöئöينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذöينَ أَشْرَكُوا إöنَّ اللَّهَ يَفْصöلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقöيَامَةö إöنَّ اللَّهَ عَلَى كُلّö شَيْءٍ شَهöيدñ (17) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فöي السَّمَاوَاتö وَمَن فöي الْأَرْضö وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجöبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثöيرñ مّöنَ النَّاسö وَكَثöيرñ حَقَّ عَلَيْهö الْعَذَابُ وَمَن يُهöنö اللَّهُ فَمَا لَهُ مöن مُّكْرöمٍ إöنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (18)

ويستبد به الضيق , ويثقل على صدره الكرب , فيزيد هذا كله من وقع الكرب والبلاء .

فمن كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بحبل إلى السماء يتعلق به أو يختنق . ثم ليقطع الحبل فيسقط أو ليقطع النفس فيختنق . . ثم لينظر هل ينقذه تدبيره ذاك مما يغيظه !

ألا إنه لا سبيل إلى احتمال البلاء إلا بالرجاء في نصر الله . ولا سبيل إلى الفرج إلا بالتوجه إلى الله . ولا سبيل إلى الاستعلاء على الضر , والكفاح للخلاص إلا بالاستعانة بالله . وكل حركة يائسة لا ثمرة لها ولا نتيجة إلا زيادة الكرب , ومضاعفة الشعور به , والعجز عن دفعه بغير عون الله . . فليستبق المكروب تلك النافذة المضيئة التي تنسم عليه من روح الله . . .

الدرس الخامس:16 - 18 طبيعة القرآن وخضوع المخلوقات لله

بمثل هذا البيان لحالات الهدى والضلال , ولنماذج الهدى والضلال , أنزل الله هذا القرآن ليهتدي به من يفتح له قلبه , فيقسم الله له الهداية:

(وكذلك أنزلناه آيات بينات , وأن الله يهدي من يريد). .

وإرادة الله قد قررت سبق الهدى والضلال . فمن طلب الهدى تحققت إرادة الله بهدايته , وفق سنته , وكذلك من طلب الضلال . إنما يفرد هنا حالة الهدى بالذكر , بمناسبة ما في الآيات من بيان يقتضي الهدى في القلب المستقيم .

فأما الفرق المختلفة في الاعتقاد فأمرها إلى الله يوم القيامة , وهو العليم بكل ما في عقائدها من حق أو باطل , ومن هدى أو ضلال:

(إن الذين آمنوا , والذين هادوا , والصابئين , والنصارى , والمجوس , والذين أشركوا . . إن الله يفصل بينهم يوم القيامة , إن الله على كل شيء شهيد). .

وقد سبق تعريف هذه الفرق . وهي تذكر هنا بمناسبة أن الله يهدي من يريد , وهو أعلم بالمهتدين والضالين , وعليه حساب الجميع , والأمر إليه في النهاية , وهو على كل شيء شهيد .

وإذا كان الناس بتفكيرهم ونزعاتهم وميولهم , فإن الكون كله - فيما عداهم - يتجه بفطرته إلى خالقه , يخضع لناموسه , ويسجد لوجهه:

(ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض , والشمس والقمر والنجوم , والجبال والشجر والدواب , وكثير من الناس , وكثير حق عليه العذاب . ومن يهن الله فما له من مكرم . إن الله يفعل ما يشاء). .

ويتدبر القلب هذا النص , فإذا حشد من الخلائق مما يدرك الإنسان ومما لا يدرك . وإذا حشد من الأفلاك والأجرام . مما يعلم الإنسان ومما لا يعلم . وإذا حشد من الجبال والشجر والدواب في هذه الأرض التي يعيش عليها الإنسان . . إذا بتلك الحشود كلها في موكب خاشع تسجد كلها لله , وتتجه إليه وحده دون سواه . تتجه إليه وحده في وحدة واتساق . إلا ذلك الإنسان فهو وحده الذي يتفرق: (وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب)فيبدو هذا الإنسان عجيبا في ذلك الموكب المتناسق .

وهنا يقرر أن من يحق عليه العذاب فقد حق عليه الهوان: (ومن يهن الله فما له من مكرم). . فلا كرامة إلا بإكرام الله , ولا عزة إلا بعزة الله . وقد ذل وهان من دان لغير الديان .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca