الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الشعراء

من الاية 16 الى الاية 22

فَأْتöيَا فöرْعَوْنَ فَقُولَا إöنَّا رَسُولُ رَبّö الْعَالَمöينَ (16) أَنْ أَرْسöلْ مَعَنَا بَنöي إöسْرَائöيلَ (17) قَالَ أَلَمْ نُرَبّöكَ فöينَا وَلöيداً وَلَبöثْتَ فöينَا مöنْ عُمُرöكَ سöنöينَ (18) وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتöي فَعَلْتَ وَأَنتَ مöنَ الْكَافöرöينَ (19) قَالَ فَعَلْتُهَا إöذاً وَأَنَا مöنَ الضَّالّöينَ (20) فَفَرَرْتُ مöنكُمْ لَمَّا خöفْتُكُمْ فَوَهَبَ لöي رَبّöي حُكْماً وَجَعَلَنöي مöنَ الْمُرْسَلöينَ (21) وَتöلْكَ نöعْمَةñ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنöي إöسْرَائöيلَ (22)

قال:فعلتها إذن وأنا من الضالين . ففررت منكم لما خفتكم , فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين . وتلك نعمه تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل).

ويعجب فرعون وهو يرى موسى يواجهه بهذه الدعوى الضخمة: (إنا رسول رب العالمين). ويطلب إليه ذلك الطلب الضخم !(أن أرسل معنا بني إسرائيل). فإن آخر عهده بموسى أنه كان ربيبا في قصره منذ أن التقطوا تابوته . وأنه هرب بعد قتله للقبطي الذي وجده يتعارك مع الإسرائيلي . وقيل:إن هذا القبطي كان من حاشية فرعون . فما أبعد المسافة بين آخر عهد فرعون بموسى إذن وهذه الدعوى الضخمة التي يواجهه بها بعد عشر سنين ! ومن ثم بدأ فرعون متهكما مستهزئا مستعجبا:

(قال:ألم نربك فينا وليدا , ولبثت فينا من عمرك سنين ? وفعلت فعلتك التي فعلت , وأنت من الكافرين). . فهل هذا جزاء التربية والكرامة التي لقيتها عندنا وأنت وليد ? أن تأتي اليوم لتخالف ما نحن عليه من ديانة ? ولتخرج على الملك الذي نشأت في بيته , وتدعو إلى إله غيره ?!

وما بالك - وقد لبثت فينا من عمرك سنين - لم تتحدث بشيء عن هذه الدعوى التي تدعيها اليوم ; ولم تخطرنا بمقدمات هذا الأمر العظيم ?!

ويذكره بحادث مقتل القبطي في تهويل وتجسيم: (وفعلت فعلتك التي فعلت). . فعلتك البشعة الشنيعة التي لا يليق الحديث عنها بالألفاظ المفتوحة ! فعلتها (وأنت من الكافرين)برب العالمين الذي تقول به اليوم , فإنك لم تكن وقتها تتحدث عن رب العالمين !

وهكذا جمع فرعون كل ما حسبه ردا قاتلا لا يملك موسى - عليه السلام - معه جوابا , ولا يستطيع مقاومة . وبخاصة حكاية القتل , وما يمكن أن يعقبها من قصاص , يتهدده به من وراء الكلمات !

ولكن موسى وقد استجاب الله دعاءه فأزال حبسة لسانه - انطلق - يجيب:

قال:فعلتها إذن وأنا من الضالين . ففررت منكم لما خفتكم , فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين . وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل ! . .

فعلت تلك الفعلة وأنا بعد جاهل , أندفع اندفاع العصبية لقومي , لا اندفاع العقيدة التي عرفتها اليوم بما أعطاني ربي من الحكمة . (ففررت منكم لما خفتكم)على نفسي . فقسم الله لي الخير:ووهب لي الحكمة (وجعلني من المرسلين)فلست بدعا من الأمر , إنما أنا واحد من الرعيل (من المرسلين) .

ثم يجيبه تهكما بتهكم . ولكن بالحق .(وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل). . فما كانت تربيتي في بيتك وليدا إلا من جراء استعبادك لبني إسرائيل , وقتلك أبناءهم , مما اضطر أمي أن تلقيني في التابوت , فتقذف بالتابوت في الماء , فتلتقطونني , فأربى في بيتك , لا في بيت أبوي . فهل هذا هو ما تمنه علي , وهل هذا هو فضلك العظيم ?!

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca