الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

محمد

من الاية 16 الى الاية 17

وَمöنْهُم مَّن يَسْتَمöعُ إöلَيْكَ حَتَّى إöذَا خَرَجُوا مöنْ عöندöكَ قَالُوا لöلَّذöينَ أُوتُوا الْعöلْمَ مَاذَا قَالَ آنöفاً أُوْلَئöكَ الَّذöينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبöهöمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ (16) وَالَّذöينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ (17)

أو إلى نار , ولا إلى نعيم أو عذاب على الإطلاق , وهؤلاء يصلح لهم تربية ويصلح لهم جزاء أن يقول الله لهم:(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا). . أو أن يعلموا أنهم سيكونون:(في مقعد صدق عند مليك مقتدر). .

ولقد روي عن رسول الله [ ص ] أنه كان يصلي حتى تنفر رجلاه . فقالت له عائشة - رضي الله عنها - يا رسول الله أتصنع هذا وقد غفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ? فقال [ ص ]:" يا عائشة أفلا أكون عبدا شكورا ? " . .

وتقول رابعة العدوية:"أو لولم تكن جنة ولا نار لم يعبد الله أحد , ولم يخشه أحد ? " .

وتجيب سفيان الثوري وقد سألها:ما حقيقة إيمانك ? تقول:" ما عبدته خوفا من ناره , ولا حبا لجنته فأكون كالأجير السوء . عبدته شوقا إليه" . .

وبين هذا اللون وذلك ألوان من النفوس والمشاعر والطباع . . وكلها تجد - فيما جعله الله من نعيم وعذاب , ومن ألوان الجزاء - ما يصلح للتربية في الأرض ; وما يناسب للجزاء عند الله .

والملاحظ عموما أن صور النعيم والعذاب ترق وتشف كلما ترقى السامعون في مراقي التربية والتهذيب على مدى نزول القرآن . وحسب أنواع المخاطبين , والحالات المتنوعة التي كانت تخاطب بالآيات . وهي حالات ونماذج تتكرر في البشرية في جميع الأعصار .

وهنا نوعان من الجزاء:هذه الأنهار مع كل الثمرات مع المغفرة من الله . والنوع الآخر:

(كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم). .

وهي صورة حسية عنيفة من العذاب , تناسب جو سورة القتال , وتتناسب مع غلظ طبيعة القوم . وهم يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام . فالجو جو متاع غليظ وأكل غليظ . والجزاء ماء حميم ساخن وتقطيع للأمعاء , التي كانت تحش وتلتهم الأكل كالأنعام !

ولن يكون هؤلاء كهؤلاء في الجزاء , كما أنهم في الحال والمنهج ليسوا سواء . .

بهذا يختم الجولة الأولى التي بدأت بالهجوم عند افتتاح السورة , واستمرت في معركة متصلة , عنيفة , حتى الختام . .

الوحدة الثانية:16 - 31 الموضوع:تحذير المؤمنين من مكائد المنافقين والكافرين مقدمة الوحدة

هذه الجولة مع المنافقين , وموقفهم إزاء شخص رسول الله [ ص ] وإزاء القرآن . ثم موقفهم من الجهاد الذي فرضه الله على المسلمين لإعلاء كلمة الله . وأخيرا موقفهم من اليهود وتآمرهم معهم سرا للإيقاع بالإسلام والمسلمين .

وحركة النفاق حركة مدنية , لم يكن لها وجود في مكة , لأنه لم يكن هناك ما يدعو إليها . فالمسلمون في مكة كانوا في موقف المضطهد , الذي لا يحتاج أحد أن ينافقه ! فلما أعز الله الإسلام والمسلمين بالأوس والخزرج في المدينة , وانتشاره في العشائر والبيوت بحيث لم يبق بيت إلا دخله الإسلام , اضطر ناس ممن كرهوا لمحمد [ ص ] وللإسلام أن يعز ويستعلي , ولم يملكوا في الوقت ذاته أن يجهروا بالعداوة , اضطروا إلى التظاهر بالإسلام على كره . وهم يضمرون الحقد والبغضاء . ويتربصون بالرسول وأصحابه الدوائر . وعلى رأسهم عبدالله بن أبي بن سلول رأس النفاق المعروف .

وكان وجود اليهود في المدينة وتمتعهم فيها بقوة عسكرية وقوة اقتصادية وقوة تنظيمية في أول العهد المدني . وكراهيتهم كذلك لظهور محمد [ ص ] ودينه وأتباعه . كان وجود اليهود على هذا الوضع مشجعا للمنافقين . وسرعان ما جمعتهم البغضاء والحقد فأخذوا في حبك المؤامرات ودس الدسائس في كلمناسبة تعرض . فإن كان المسلمون في شدة ظهروا بعدائهم وجهروا ببغضائهم ; وإذا كانوا في رخاء ظلت الدسائس سرية والمكايد في الظلام ! وكانوا إلى منتصف العهد المدني يؤلفون خطرا حقيقيا على الإسلام والمسلمين .

وقد تواتر ذكر المنافقين , ووصف دسائسهم , والتنديد بمؤامراتهم وأخلاقهم في السور المدنية ; كما تكرر ذكر اتصالهم باليهود , وتلقيهم عنهم , واشتراكهم معهم في بعض المؤامرات المحبوكة . وهذا أحد المواضع التي وردت فيها الإشارة إلى المنافقين , والإشارة كذلك إلى اليهود .

الدرس الأول:16 - 19 من أساليب المنافقين في الكيد للمؤمنين وتهديدهم وتوجيه المؤمنين

ومنهم من يستمع إليك , حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم:ماذا قال آنفا ? أولئك الذين طبع الله على قلوبهم , واتبعوا أهوائهم . .

ولفظة:(ومنهم)تحتمل أن تكون إشارة للذين كفروا الذين كان يدور الحديث عنهم في الجولة السابقة في السورة:باعتبار أن المنافقين في الحقيقة فرقة من الكفار مستورة الظاهر , والله يتحدث عنها بحقيقتها في هذه الآية .

كما تحتمل أن تكون إشارة للمسلمين باعتبار أن المنافقين مندمجون فيهم , متظاهرون بالإسلام معهم . وقد كانوا يعاملون معاملة المسلمين بحسب ظاهرهم , كما هو منهج الإسلام في معاملة الناس .

ولكنهم في كلتا الحالتين هم المنافقون كما تدل عليه صفتهم في الآية وفعلهم , وكما يدل السياق في هذه الجولة من السورة , والحديث فيها عن المنافقين .

وسؤالهم ذاك بعد استماعهم للرسول [ ص ] والاستماع معناه السماع باهتمام - يدل على أنهم كانوا يتظاهرون تظاهرا بأنهم يلقون سمعهم وبالهم للرسول [ ص ] وقلوبهم لاهية غافلة . أو مطموسة مغلقة . كما أنه قد يدل من جانب آخر على الغمز الخفي اللئيم إذ يريدون أن يقولوا بسؤالهم هذا لأهل العلم:إن ما يقوله محمد لا يفهم , أو لا يعني شيئا يفهم . فهاهم أولاء مع استماعهم له , لا يجدون له فحوى ولا يمسكون منه بشيء ! كذلك قد يعنون بهذا السؤال السخرية من احتفال أهل العلم بكل ما يقوله محمد [ ص ] وحرصهم على استيعاب معانيه وحفظ ألفاظه - كما كان حال الصحابة رضوان الله عليهم مع كل كلمة يتلفظ بها الرسول الكريم - فهم يسألونهم أن يعيدوا ألفاظه التي سمعوها على سبيل السخرية الظاهرة أو الخفية . . وكلها احتمالات تدل على اللؤم والخبث والانطماس والهوى الدفين:

أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهوائهم . .

ذلك حال المنافقين , فأما حال المهتدين فهو على النقيض:

(والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم):

وترتيب الوقائع في الآية يستوقف النظر . فالذين اهتدوا بدأوا هم بالاهتداء , فكافأهم الله بزيادة الهدى , وكافأهم بما هو أعمق وأكمل: (وآتاهم تقواهم). . والتقوى حالة في القلب تجعله أبدا واجفا من هيبة الله , شاعرا برقابته , خائفا من غضبه , متطلعا إلى رضاه , متحرجا من أن يراه الله على هيئة أو في حالة لا يرضاها . . هذه الحساسية المرهفة هي التقوى . . وهي مكافأة يؤتيها الله من يشاء من عباده , حين يهتدون هم ويرغبون في الوصول إلى رضى الله .

والهدى والتقوى والحساسية حالة تقابل حالة النفاق والانطماس والغفلة في الآية السابقة .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca